Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

ملف حركة فتح: في مواجهة الاختراق الإسرائيلي في إفريقيا.(1/2)

نشر بتاريخ: 2017-07-20

  فلسطين-القدس-نقطة: كما وصلنا في مركز الانطلاقة للدراسات الملف المرفق من مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في حركة فتح 

في مواجهة الاختراق الإسرائيلي في إفريقيا.

 

مقدمة تقترح مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية بحركتنا حركة فتح على كل منكم شخصيا القراءة الدورية وبشكل عميق-وليس القراءة السطحية- في الكتب والدراسات والملفات، والمقالات المعتبرة، بحيث تكون هذه القراءات  والتفكير بها مادة تثقيفية للنقاشات والحوارات في الجلسات الحركية الدورية، أو اللقاءات والجلسات التثقيفية، ونحن إذ نعرض عليكم مجموعة من الملفات والقضايا والمتابعات فإنه من المفهوم أن العلم والتثقيف الذاتي والمعرفة هي زاد العضو ليكون ملتزما وعميقا ومتميزا.

 

فلسطين-القدس-مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية: لم يتوقف السعي الصهيوني عن الالتفاف من خلف ظهر العرب، وعلى حساب مصالحهم في بلادهم، أو في آسيا، وفي إفريقيا التي كانت تعد معقل التأييد الأخلاقي الصلب للقضايا العربية وعلى رأسها القضية العربية الفلسطينية، وما زيارات المسؤولين الاسرائيليين للقارة السمراء إلا رغبة وسعي حثيث بالالتفاف على نجاحات الدبلوماسية العربية والفلسطينية في الأمم المتحدة.

 

حيث يرى الدكتور هشام مراد أن جولة نتانياهو بافريقيا عام 2016 كان لها (هدفين أساسيين معلنين. الأول هو استعادة وضع (إسرائيل) كمراقب في الإتحاد الإفريقي والثاني هو كسب تأييد أكبر عدد من الدول الإفريقية للحد من الإدانات المتكررة (لإسرائيل) في المنظمات الدولية بشأن القضية الفلسطينية وقضايا دولية أخرى.)

 

وفي إطار زيارة رئيس رواندا لأرضنا مؤخرا كما أوردت (د ب أ) بتاريخ 11/7/2017 نقرأ التالي: قال رئيس رواندا (بول كاجامي)، الذي يزور "إسرائيل"، إن بلاده منفتحة لتوسيع نطاق التعاون في شتى المجالات مع (إسرائيل).

 

وأضاف كاجامى، فى مؤتمر صحفي مع الرئيس الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين" ورئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إن رواندا منفتحة للعمل ونتطلع إلى الترحيب بوفود القطاع الخاص من (إسرائيل) بشكل أكثر تكرارًا في المستقبل، حسبما ذكرت   صحيفة"يديعوت أحرونوت" في موقعها الإلكتروني.

 

وتابع الرئيس الرواندي أنه منذ زيارة رئيس الوزراء لغرب إفريقيا العام الماضى، تواصل (إسرائيل) الوفاء بالتزاماتها وهدفها المتمثل في توسيع نطاق المشاركة في جميع أنحاء إفريقيا، وهذا اتجاه إيجابي للغاية لا يمكن إلا الترحيب به ويستحق دعمنا".

 

من جانبه قال "نتنياهو"، الذي جعل إقامة علاقات مع أفريقيا أحد أهم برامجه للسياسة الخارجية، إن رواندا لعبت دورًا هامًا في مساعدة (إسرائيل) على توسيع نطاق علاقاتها في القارة.

 

وأضاف نتنياهو: "أود أن أقول أنكم كنتم الجسر الذي لا غنى عنه الذي عبرناه من أجل عودتنا إلى أفريقيا خطوة بخطوة وبمشورة سليمة جدًا وحكيمة جدًا".  وتابع: "أريد أن أشكركم على مساعدة (إسرائيل).

 

ومن على صفحة (نتنياهو) بالعربية على "فيسبوك" نقرأ ملامح أخرى في خطابه إذ يقول لضيفه الإفريقي مدلسا التاريخ: ((وأقسم الشعبان قسماً واحداً بسيطاً مفاده أن هذه المآسي لن تتكرر أبدا – بعدما عايشنا أفظع كارثة في التاريخ (؟!) وأنتم عايشتم أحدى الفظائع الأخيرة التي شهدها التاريخ. لن يتكرر ذلك أبداً. إنها صلة وطيدة أخرى تربطنا ببعضنا البعض. فأنتم كنتم دائماً صديق حميم لنا، وانعكس ذلك قبل كل شيء بالعلاقات الثنائية بيننا. كما أننا لن ننسى زيارة وزيرة خارجيتكم لنا إبان الأيام الصعبة التي مررنا بها في غزة. (؟!) لقد أرسلتموها تعبيراً عن صداقتكم وتضامنكم معنا.)).

 

 واليكم مقالين مختارين يتعرضان للعلاقة الافريقية-الاسرائيلية ومخاطرها، وأفكار حول كيفية تجاوز المخاطرعربيا.

 

(إسرائيل) وإفريقيا

  د. هشام مراد 

 

منذ جولة رئيس وزراء (إسرائيل) بنيامين نتانياهو في أربع دول بشرق إفريقيا من 4 إلى 8 يوليو، ازدادت التساؤلات في العالم العربي ومصر بالذات حول مدى تغلغل (إسرائيل) ونفوذها فى القارة السمراء ومدى تأثير ذلك على المصالح العربية، ومن بينها القضية الفلسطينية والخلاف حول سد النهضة الذي تقيمه إثيوبيا على النيل الأزرق.

 

والواقع أن جولة نتانياهو اكتسبت أهمية خاصة لأنها الأولى لرئيس وزراء إسرائيلى في إفريقيا منذ 29 عاما. فقد سبقه "إسحاق شامير" الذى قام بجولة في غرب إفريقيا عام 1987.

 

 وقد زار نتانياهو فى جولته كل من أوغندا وكينيا ورواند وإثيوبيا، وكلها من دول حوض النيل وتربطها علاقات قوية وقديمة مع (إسرائيل). كما عقد أثناء وجوده في كمبالا قمة إقليمية ضمت زعماء الدول المذكورة آنفا بالإضافة لرئيسي جنوب السودان وزامبيا ووزير خارجية تنزانيا. وتأتى جولة نتانياهو إستكمالا وبناء على جولتين سابقتين قام بهما وزير الدفاع الإسرائيلى حاليا أفيجدور ليبرمان حينما كان وزيرا للخارجية.

وكانت الجولة الأولى في سبتمبر 2009 زار خلالها إثيوبيا وكينيا ونيجيريا. وفى جولته الثانية فى يونيو 2014 زار ليبرمان إثيوبيا وكينيا ورواندا، من شرق إفريقيا، وكوت ديفوار وغانا، من غربها. وكلها دول ترتبط بعلاقات قوية مع (إسرائيل). ويعنى ما سبق أن زيارة نتانياهو لم تأت من فراغ وإنما هي تتويج وبناء على ما تم إنجازه بالفعل مع هذه الدول.

 

جولة نتانياهو كان لها هدفين أساسيين معلنين. الأول هو إستعادة وضع (إسرائيل) كمراقب فى الإتحاد الإفريقى والثانى هو كسب تأييد أكبر عدد من الدول الإفريقية للحد من الإدانات المتكررة (لإسرائيل) فى المنظمات الدولية بشأن القضية الفلسطينية وقضايا دولية أخرى. ولكى يحقق هدفيه، أبدى نتانياهو إستعداده لتقديم مساعدات تنموية وعسكرية متنوعة للدول التى زارها مقابل تعهدها بمساندة (إسرائيل) فى المنظمات الدولية ودعمها لمطلبها بإستعادة وضعها كمراقب بالإتحاد الإفريقى، أسوة بفلسطين التى تتمتع بهذه الصفة منذ منتصف 2013. وقد وعدت الدول التى زارها نتانياهو بدعم مطلبه فى هذا الشأن، خاصة إثيوبيا وهى دولة المقر للإتحاد الإفريقى. كما زار تشاد مؤخرا للغرض ذاته مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية "دورى جولد" حيث إلتقى بالرئيس إدريس ديبى الرئبس الحالى للإتحاد الإفريقى.

 

وكانت (إسرائيل) تتمتع بصفة المراقب فى منظمة الوحدة الإفريقية حتى 2002 وهو عام إنشاء الإتحاد الإفريقى الذى حل محلها. وقد عارض الزعيم الليبى السابق معمر القذافى، وكان هو الممول الرئيسى للمنظمة الجديدة، إستعادة (إسرائيل) لوضعها كمراقب.

 

وترى (إسرائيل) إن الوضع قد تغير اليوم برحيل القذافى. ولذلك استأنفت نشاطها المطالب بإستعادة وضع المراقب الذى يمكنها من حضور اجتماعات المنظمة وتنظيم لقاءات دورية مع المسئولين الأفارقة لمواجهة المواقف المؤيدة للقضية الفلسطينية التي تصدر عن المنظمة. وقد كان ذلك هو أحد أهداف جولة ليبرمان فى 2014 ولكنه فشل في مسعاه لمعارضة عدد من الدول ذات الثقل الإفريقى مثل الجزائر وجنوب إفريقيا.

 

أما بخصوص الهدف الثانى لجولة نتانياهو، فإن (إسرائيل) تسعى حثيثا للحد من الإدانات الدولية لسياساتها خاصة بشأن القضية الفلسطينية. وهى تدرك أهمية وثقل إفريقيا فى المنظمات الدولية. فالدول الإفريقية يصل عددها لأربعة وخمسين دولة يمثلون ما يزيد على ربع أعضاء الأمم المتحدة. وتتبنى هذه الدول تقليديا مواقف داعمة للقضية الفلسطينية.

 

ففى عام 2012، صوتت الأغلبية الكاسحة للدول الإفريقية فى الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح منح فلسطين وضع مراقب في المنظمة الدولية. ولم تمتنع عن التصويت سوى خمس دول هى الكاميرون والكونغو الديمقراطية ورواندا وتوجو ومالاوى. لكن (إسرائيل) تسعى لتغيير مواقف بعض تلك الدول لصالحها.

 

وقد نجحت أحيانا فى ذلك بما ساعدها على منع صدور قرارات دولية مناهضة لها. فعلى سبيل المثال، ساهم امتناع نيجيريا ورواندا عن التصويت في فشل صدور قرار من مجلس الأمن في ديسمبر 2014 يطالب (إسرائيل) بتوقيع اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية خلال عام والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال ثلاث سنوات.

 

وفى سبتمبر الماضي، ساعد تصويت بعض الدول الإفريقية في إفشال صدور قرار من الوكالة الدولية للطاقة النووية يطالب (إسرائيل) بفتح منشأتها النووية أمام التفتيش الدولي. فقد صوتت أربع دول إفريقية ضد القرار وهى كينيا ورواندا وبوروندى وتوجو وامتنعت 17 دولة عن التصويت، بينما غابت 8 دول عن جلسة التصويت. ولم تؤيد القرار سوى سبع دول إفريقية.

 

وفى مقابل الدعم الدبلوماسي المأمول، وعد نتانياهو بتقديم حزمة من المساعدات للدول الإفريقية التي زارها أهمها فى مجال مكافحة الإرهاب والتطرف الديني القادم من الصومال، خاصة من جماعة الشباب. فإثيوبيا وكينيا دولتان مجاورتان للصومال التي تعانى من حرب أهلية منذ عام 1991.

 

وقد تدخلت الدولتان عسكريا في مراحل مختلفة في النزاع الدائر هناك. وهما تخشيان من تبعات ذلك على استقرارهما الأمني والسياسي. وقد إتفقت كينيا على سبيل المثال مع (إسرائيل) على مساعدتها فى بناء جدار، على غرار الجدار العازل بين (إسرائيل) والضفة الغربية، بطول حدودها مع الصومال البالغة أكثر من 700 كيلومتر لمنع تسلل العناصر الإرهابية. كما عرض نتانياهو مساعدات اقتصادية وتنموية عدة خاصة في مجالات الزراعة واستخدام المياه والطاقة المائية والشمسية والمتجددة والبنية الأساسية والتكنولوجيا.

 

وبرغم أن (إسرائيل) لا تساهم بشكل مباشر في بناء سد النهضة الإثيوبي، فإنها وقعت اتفاقات مع أديس أبابا لنقل الكهرباء التي سيولدها السد لداخل البلاد. كما قدم نتانياهو دعمه لاستخدامات المياه والزراعة في إثيوبيا. وذلك من شأنه تشجيع إثيوبيا على المضي قدما في خططها لاستكمال بناء السد وإنشاء سدود أخرى أصغر لمزيد من استغلال مياه النيل، وهو ما من شأنه الإضرار بمصالح مصر.

 

لاشك ان التحرك الخارجى (لإسرائيل) فى إفريقيا ليس فى صالح مصر وفلسطين والدول العربية بصفة عامة. فقد استطاعت تل أبيب أن تحقق بعض النجاحات. وهو ما فتح شهية نتانياهو للتخطيط لجولة جديدة في الأشهر القادمة فى غرب إفريقيا.

 

وهو يسعى لعقد قمة إقليمية خلال تلك الجولة تضم توجو والكاميرون وساحل العاج=كوت ديفوار وغانا والجابون وبنين.

 لكن ليس هناك ما يضمن استمرار أو زيادة النجاحات الإسرائيلية على المدى الطويل. إذ أن ذلك لا يتوقف فقط على مدى تجاوب الدول الإفريقية مع الجهود الإسرائيلية وإنما كذلك على جهود الدبلوماسية المصرية والعربية لمواجهة الخطط الإسرائيلية في إفريقيا. فقد ذكرنا على سبيل المثال أن (إسرائيل) كانت تتمتع بوضع المراقب في منظمة الوحدة الإفريقية ثم فقدته مع قيام الإتحاد الإفريقي بفضل جهود عربية.

إن التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا ليس جديدا. وهو يتطلب منا اليقظة والتعامل معه من خلال وضع الخطط وتنفيذها لمواجهته. (نشر المقال بصحيفة الأهرام في 6/8/2016)

 

 

مدخل المعرفة

الأخوات والأخوات أعضاء وكادرات الحركة

يقول الكاتب "كارلوس ليسكانو"[1]:(المعرفة هي العقاب الأكبر، يود العقل أن يفهم فينتهي به المطاف لأن يعرف فقط) ويقول علي بن أبي طالب: (ليس الجمال بأثواب تزينتا، إن الجمال جمال العلم والأدب).

تقترح مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية على كل منكم شخصيا القراءة الدورية وبشكل عميق-وليس القراءة السطحية- في الكتب والدراسات والملفات، والمقالات المعتبرة، بحيث تكون هذه القراءات  والتفكير بها مادة تثقيفية للنقاشات والحوارات في الجلسات الحركية الدورية، أو اللقاءات والجلسات التثقيفية، ونحن إذ نعرض عليكم مجموعة من الملفات والقضايا والمتابعات فإنه من المفهوم أن العلم والتثقيف الذاتي والمعرفة هي زاد العضو ليكون ملتزما وعميقا ومتميزا.

 قال ابن المبارك[2] عن أن العلم بحر والظن بنواله كله جهل: (لا يزال الرجل عالما ما طلب العلم، فإن ظن أنه قد علم فقد جَهِل)، وقال "كونفشيوس":[3] (لا يحصل المرء على المعرفة، الا بعد أن يتعلم التفكير) ‏وقال "فولتير"[4] (سُئلت عمن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت : الذين يعرفون كيف يقرؤون )، فلا بديل لنا عن القراءة والتفكر والعمل والالتزام بالقيم ما يمثل مقومات بناء الشخصية الحركية. وانها لثورة حتى النصر.

 

   الهوامش:

 

[1]  ليسكانو أديب يساري من الأرغواي ومعتقل ل13 عاما، وهو شاعر وروائي ومسرحي. (ينصح بقراءة كتابه بالمعتقل: الكاتب والآخر)

2 عبد الله بن المبارك المروزي (118 هـ-181 هـ) عالم وإمام مجاهد مجتهد في شتى العلوم. ويقال عنه (كان ينشد العلم حيث رآه ويأخذه حيث وجده، لا يمنعه من ذلك مانع)

2 كونفوشيوس (المعلم) حكيم صيني شهير. له مذهبه  في الحياة الخاصة والسلوك الاجتماعي والسلوك السياسي.

 4 فولتير كاتب (شاعر وناثر) وفيلسوف فرنسي عـاش في عصر التنوير بالقرن 18. عُرف بنقده الساخر، قامت فرنسا بتخليد ذكرى فولتير وتكريمه كواحد من الرواد الشجعان لفن الجدل والمناظرة قام بالدفاع المستمر عن الحقوق المدنية

Developed by