Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

قلق اسرائيلي من دعم الدانمارك لمنظمات حقوقية فلسطينية

نشر بتاريخ: 2017-05-19
 قالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إن الدنمارك تمول منظمات فلسطينية معادية لإسرائيل.
وقال عاميت مزراحي الكاتب في الصحيفة إن وزير الخارجية الدنماركي أندريس سامويلسن سيوقع اليوم الخميس في رام الله على منحة مالية بقيمة ثلاثين مليون شيكل (الدولار يساوي 3.6 شيكل)، لما وصفه بـ"منظمات معادية".
وأضاف أن الوزير الدنماركي الذي يزور إسرائيل حاليا سيقدم دعما لمنظمات تدعم العمليات المسلحة ضد إسرائيل، وستحول هذه الأموال إلى "صندوق حقوق الإنسان والقانون الدولي" الذي يعمل في جامعة بيرزيت بمدينة رام الله، ويضم منظمات تسعى لتشويه صورة إسرائيل حول العالم، وتعمل بصورة حثيثة لعزلها في الساحة الدولية، على حد قول الكاتب الإسرائيلي .
وقال مزراحي إن هذا الصندوق الحقوقي يهدف للتأثير في العاملين في حقوق الإنسان لتوجيه عملهم ضد إسرائيل، وجزء كبير من الميزانية المخصصة سيذهب إلى منظمات فلسطينية متطرفة تحرض على تنفيذ أعمال مسلحة ضد إسرائيل، وناشطة في مجال حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل "بي دي أس" في أنحاء مختلفة من العالم.
وأضاف أن الصندوق يهدف لتقديم لوائح اتهام إلى محكمة العدل الدولية ضد مسؤولين إسرائيليين كبار، كما يعمل على شيطنة إسرائيل، وتوصيف سلوكها في الأراضي الفلسطينية على أنها أعمال عنصرية ونظام أبارتهايد وجرائم حرب.
واعتبر أن تمويل الدنمارك لهذه المنظمات يتعارض مع دعمها الرسمي لعملية السلام وحل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأن هذا السلوك منها يهدف لنزع الشرعية عن إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن أولغا دويتش رئيسة القسم الأوروبي في معهد الأبحاث الإسرائيلي قولها إن الدعم الدنماركي لهذا الصندوق مقلق بالنسبة لإسرائيل.
وأضافت أنه ليس معقولا أن يتخذ قرار من هذا النوع دون إخضاعه لنقاش جماهيري في البرلمان الدنماركي، حتى يعلم دافع الضرائب هناك أن أمواله تذهب إلى منظمات تدعم العنف وتشجع الإرهاب، وتعزز الخطوات المعادية للسامية والداعمة لحركة المقاطعة، وفق قولها.
وقالت الصحيفة إن ميزانية الصندوق الحقوقي بلغت 17 مليون دولار بين عامي 2014-2016، حصة الدنمارك منها 5.7 ملايين دولار.
وذكرت أن المنظمات المشمولة بالدعم الدنماركي منظمة بديل، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز المساعدة القانونية للنساء، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، ومنظمة الضمير لحقوق الإنسان، ومنظمة الحق، وجميعها تعتبرها إسرائيل منظمات معادية.

عن الجزيرة
Developed by