Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

عيدٌ فطر رضيٌ

باسم أسرة موقع نقطة وأول السطر
بمناسبة عيد الفطر نتمى لأمتنا العربية والاسلامية 
سمو الأهداف ونبيل الانجازات
 ولدولتنا فلسطين الاستقلال الوطني الناجز
ونتمى لكم الصحة والسلامة والرضا والعقل المستنير.

"إسرائيل اليوم" : إثارة الضجيج حول زيارة ترامب ل(إسرائيل)

نشر بتاريخ: 2017-05-17


الزيارة المتوقعة لرئيس الولايات المتحدة، الاسبوع القادم، سيرافقها 400 إعلامي من أرجاء العالم، بما في ذلك ممثلو وسائل الاعلام رفيعو المستوى في الولايات المتحدة من محطات التلفاز المختلفة. وستشمل طواقم الحراسة الطائرات بدون طيار والطائرات القتالية. ستبدأ الزيارة بمراسيم الاستقبال الرسمية في مطار بن غوريون وتستمر في "يد واسم" واجراء لقاءات مع قادة الدولة وخطاب في متسادا.

مكبرات الصوت سيتم أخذها الى الجبل مع حراسة استثنائية من حيث الحجم. بدون شك: هذه هي أهمية الزيارة الاولى للرئيس ترامب خارج بلاده.
إن ما يعيب على هذا الحدث الاحتفالي المهم هو الضجة المزعجة في وسائل الاعلام المختلفة. تتحدث احدى وسائل الاعلام عن أن نتنياهو يمنع نقل السفارة الأميركية الى القدس، وتتحدث أخرى عن عدم التنسيق بين الادارات في الطرفين من أجل الزيارة. كان يمكن لهذه الامور أن تكون عادية لولا إعلان رئيس الحكومة، الذي نفى فيه بشدة ما نسب اليه حول نقل السفارة الأميركية الى القدس. وقد جاء ذلك من خلال كشف لقاء بأربع عيون بين ترامب ونتنياهو، قال فيه نتنياهو إن نقل السفارة الأميركية الى القدس لن يؤدي الى سفك الدماء في المنطقة.

إن جميع الفرضيات، أو بشكل أدق التحليلات والأنباء الخاطئة والمضللة في وسائل الاعلام، التي تتحدث عن ازمة تتعلق بالزيارة نفسها، لا أساس لها من الصحة. الامر المهم هو أن مصدر النبأ فيما يتعلق بالسفارة من المفروض أن يعرف ماذا حدث في ذاك اللقاء في شباط، وهو مركز الأخبار الخارجية في شبكة اخبار "فوكس نيوز". وهذا النبأ انتقل من هناك الى ممثلي اليمين مثل نفتالي بينيت. واضافة الى ذلك جاء عضو الكنيست، يئير لبيد، وطلب نقل السفارة الى القدس لأنه "لا يوجد شيء محق وتاريخي وأخلاقي أكثر من ملكيتنا للقدس".

لقد تذكرت حادثة حدثت قبل 43 سنة. في حزيران 1974 كان اسحق رابين رئيسا للحكومة منذ اسبوعين، حيث استضاف رئيس الولايات المتحدة، ريتشارد نكسو،ن قبل شهرين من استقالة الاخير. ورغم الطعم المر بسبب تعامل كيسنجر مع اسرائيل في حرب "يوم الغفران"، إلا أن شوارع القدس امتلأت بالأعلام والاشخاص. وعلى الرغم من ذلك كانت هذه هي الزيارة الاولى لرئيس من رؤساء الولايات المتحدة. كان الاستقبال حاراً وما دون ذلك فهو تاريخ. لماذا يوجد شعور قبل زيارة ترامب بأن هناك من يحاول تعكير الاجواء وفرض واقع وهمي يقول إنه لا يوجد تنسيق بين منظمي الزيارة؟ 

من أين جاءت شائعة أن خطاب متسادا سيلغى؟ هذه الزيارة تنفي أحاديث من قالوا إن اسرائيل في عزلة. وتناقض تفسيرات مواقف ترامب. وبخصوص نقل السفارة فقد وعد رئيس الولايات المتحدة بنقلها الى القدس، مثل جميع الوعود قبل الانتخابات، وهناك احتمال أن بعض هذه الوعود لن يتم تطبيقها، حتى لو بشكل جزئي. أي أنه من البداية يعتبر مصير نقل السفارة مثل مصير باقي الوعود.

عند وصول الحاشية الكبيرة الى البلاد، يجدر أن تكون الاعلام بانتظارها، والصلاة من اجل نجاح الزيارة. وهذا الامر بسيط جداً.
 
 
Developed by