Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

عيدٌ فطر رضيٌ

باسم أسرة موقع نقطة وأول السطر
بمناسبة عيد الفطر نتمى لأمتنا العربية والاسلامية 
سمو الأهداف ونبيل الانجازات
 ولدولتنا فلسطين الاستقلال الوطني الناجز
ونتمى لكم الصحة والسلامة والرضا والعقل المستنير.

موقع عبري: نتائج الانتخابات المحلية الفلسطينية تعكس السخط على حركة "فتح"

نشر بتاريخ: 2017-05-16
 قال موقع إعلامي عبري: إن نتائج الانتخابات المحلية الفلسطينية التي جرت السبت الماضي في مختلف أنحاء الضفة الغربية وضواحي القدس، عكست سخطا عاما من جانب الفلسطينيين على حركة "فتح" ورئيس السلطة محمود عباس.

وأشار موقع "واينت" العبري التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن النتائج التي حصلت عليها حركة "فتح"، جاءت رغم أن حركة "حماس" المنافس الرئيس لها، لم تشارك في سباق الانتخابات.

ورأى الموقع أن نتائج هذه الانتخابات تعكس استياء عاما من الفلسطينيين تجاه عباس وحركة "فتح" التي تراجعت شعبيتها بسبب ضعف الاقتصاد والمحسوبية في صفوفها وفشلها في تقريب الفلسطينيين من الاستقلال.

وأشار الموقع إلى أن الانتخابات المحلية الفلسطينية منحت الفلسطينيين فرصة نادرة للإدلاء بأصواتهم بعد أكثر من عقد من الزمان دون انتخابات رئاسية او تشريعية، موضحا أن هذه الانتخابات كانت اختبارا لقوة حركة "فتح"، التي سيطرت على السياسة الفلسطينية على مدار نصف قرن.

وتطرق الموقع إلى الانتخابات في مدينة الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية ومعقل حركة "حماس"، حيث فازت حركة "فتح" بسبعة مقاعد فقط من 15 مقعدا.

وقال تيسير ابو سنينة رئيس قائمة فتح في المدينة للموقع: ان "النتيجة لم تكن كبيرة بالنسبة لنا".

وفي نابلس، فازت حركة "فتح" بـ 11 مقعدا من 15 مقعدا، بعد تشكيل تحالف مع مرشحين اسلاميين، وبلغت نسبة الاقبال في نابلس على التصويب 21 في المائة فقط.

ونوه الموقع إلى أن حركة "فتح" لم تحقق انتصارات واضحة إلا في مدينتين فقط هما: جنين وأريحا، بينما في عدة مدن، لم تتمكن حركة فتح من جمع عدد كاف من المرشحين لعمل قائمة انتخابية، مما اضطر عددا من سياسيي حركة فتح المحليين ليعملوا كمستقلين.

ويعيش نحو 2.2 مليون فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، ويحق لنحو 787 ألف فلسطيني التصويت، فيما لم يشارك سكان الشطر الشرقي من القدس المحتلة البالغ عددهم 300 ألف نسمة في الانتخابات.

وحسب الموقع فقد انقسم الفلسطينيون بين الحكومات المتنافسة منذ ان هزمت "حماس" حركة "فتح" فى الانتخابات التشريعية عام 2006 ودفعت هذه الاخيرة الى الخروج من قطاع غزة فى العام التالي بينما سيطر عباس والسلطة الفلسطينية على اجزاء من الضفة الغربية فقط، وفشلت المحاولات المتكررة للتوفيق بين الحركتين.

وكان من المفترض أن تتنافس فتح وحماس في الانتخابات في العام الماضي في كل من الضفة الغربية وغزة، إلا أن استبعاد مرشحين وقوائم افشل إجراء هذه الانتخابات، بينما ذهبت حركة "فتح" إلى الأمام وأجرت الانتخابات في الضفة الغربية وحدها في محاولة لتجديد شرعيتها، حيث أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقبع على كرسي الرئاسة حاليا منذ أكثر من عقد من الزمان رغم أنه انتخب لمدة اربع سنوات فقط، بحسب الموقع العبري.

ــــــــــ
قدس برس انترناشيونال

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى
Developed by