Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

صباح انتصارات الاقصى الصغيرة

 صباح انتصارات الاقصى الصغيرة، 
صرارة تسند جبل، وتراكم يحتاج لنضال طويل، فالمقاومة مستمرة ومتنوعة بالوطن، 
ورجالنا ونساؤنا الأبطال خارج الوطن أيضا.
(قال عليه السلام:"فليقل خيرا أو ليصمت")

تقرير"فلسطين اليوم"- البطش: مشروع حل الدولتين انتهى،الغول: حل الدولتين وهم! عبدالله: العيب بالتعنت الإسرائيلي لا المفاوضات

نشر بتاريخ: 2017-05-16


 

فلسطين-القدس-نقطة: إستضافت قناة فلسطين اليوم 15/5/2017 القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، والقيادي في الجبهة الشعبية كايد الغول، والقيادي بحركة فتح د. عبد الله عبد الله ، للحديث حول ذكرى النكبة:


أبرز ما قاله خالد البطش:

*     مشروع حل الدولتين ما عاد قائما، وللأسف الشديد أن الرئيس أبو مازن لا زال متمسكا فيه، ولا أعتقد أن الكيان الصهيوني سيقدم أي شيء لصالح الفلسطينيين على الإطلاق.

*     ندعوا بأن نعيد مراجعة وطنية شاملة لبرامج الفصائل الفلسطينية وندعوا لحوار لكي نعتمد برنامجا وطنيا يتفق عليه الكل الفلسطيني في ظل كافة التناقضات.

*     في يوم النكبة ندعوا شعبنا الفلسطيني التمسك والتوحد أكثر بخيار المقاومة الفلسطينية، ولا بديل عن خيار المقاومة لتحرير فلسطين كامل فلسطين.

*     لا يمكن لنا أن نستمر بتجريب المجرب، لأن الكيان الصهيوني لا يعترف بأي حل على الأرض، وهو مستمر بسرقة الأرض وبناء المزيد من المستوطنات وينتهك الحقوق.

*     لا توجد أي إنجازات قامت بها السلطة الفلسطينية منذ دخولها في مربع المفاوضات منذ العام 1991 إلى اليوم، لذا الطريق إلى حل القضية الفلسطينية هو الوحدة ولابد أن نتفق على برنامج سياسي.

*     على الكل الفلسطيني التمسك بسلاح المقاومة وما دام هناك إحتلال لا بد أن يكون هناك مقاومة على الأرض لطرد الإحتلال عن أرضنا، وعلى السلطة الفلسطينية أن تتخلى عن مسار أوسلو.

 

أبرز ما قاله كايد الغول:

*     العالم أجمع وطيلة نكبة فلسطين عام 48 إلى هذا اليوم لم يقدم حلا عادلا ومنصفا للقضية الفلسطينية ولم يتحقق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي التي هجروا منها.

*     المشكلة أن القيادة الفلسطينية في السلطة راهنت على المفاوضات وجعلته خيارا وحيدا كحل يمكن له أي يقدم شيئا للقضية الفلسطينية.

*     لا بد من كافة الأطر الفلسطينية أن تعيد مراجعة سياسية وطنية لكي تخرج من هذا المأزق الحالي وفي ظل التواطئ العربي من جهة، والإنحياز الأمريكي من جهة أخرى.

*     مشكلة القضية الفلسطينية اليوم في الخيارات التي طرحت ووهم حل الدولتين والآن نحن أمام خطر حقيقي في إمكانية تصفية القضية الفلسطينية.

*     يجب علينا أن نتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة، وأن نرفض كافة أشكال عمليات التسوية، الهزيلة، وأن نستخدم كافة أشكال النضال الوطني للوصول إلى أهدافنا.

*     من يريد ان يتفاوض لا يمكن له أن ينجح بدون أن يتبني خيار المقاومة، لذا على السلطة الفلسطينية أن تتخلى عن المفاوضات كخيار للحل.


أبرز ما قاله د. عبد الله عبد الله:

*     الإحتلال الإسرائيلي لا زال مستشريا على أرضنا الفلسطينية، ونكبتنا لن تنتهي على الإطلاق، لذا القيادة الفلسطينية تقوم بجهود حثيثة لمطالبة المجتمع الدولي لإنهاء آخر إحتلال في العالم.

*     المشروع الوطني الفلسطيني لا زال هو البرنامج الذي على سلم أولويات القيادة الفلسطينية، والقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس متمسكة بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.

*     نجحت دبلوماسية القيادة الفلسطينية في إيصال رسالة الشعب الفلسطيني المنكوب للعالم، والعالم اليوم أصبح أكثر تطلعا إلى قضيتنا العادلة، ونأمل بأن نصل إلى دولة حقيقية وعاصمتها القدس وعودة للاجئين الفلسطينيين.

*     (إسرائيل) أصبحت اليوم منعزلة تماما عن العالم وذلك بفعل الجهود التي تقوم بها القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية، فأصبح الإحتلال الشغل الشاغر لدى المجتمع الدولي وضرورة إنهائه تلوح في الأفق.

*     العيب ليس بالمفاوضات العيب بالتعنت الإسرائيلي وعدم تقديم أي جدية لحل سياسي مع الفلسطينيين، وحكومة نتنياهو غير معنية بالحل السياسي.

 

Developed by