Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

تقرير حول وثيقة "حماس" بين حمدان والقواسمي على القناة الالمانية.

نشر بتاريخ: 2017-05-14
 فلسطين-القدس-نقطة: على الالمانية 13/5/2017 قال القيادي في حماس اسامة حمدان، من اسطنبول،  حول وثيقة حماس، وزيارة السيد الرئيس للبيت الابيض:
ليس مستبعداً ولا مستغرباً أن يقوم "نتنياهو" بإلقاء وثيقة حماس الجديدة في سلًة المهملات من خلال نشر صورة له، وليس مفاجئاً ولم يكن متوقعاً من ناحيتنا ان يعلن نتانياهو بانه يقبل او يرفض الوثيقة، فنحن لم نبحث عن ذلك.
نحن لم نخاطب المجتمع الدولي على قاعدة اننا نتوقع أن هناك كعكة ستقسم، وان علينا ان نقتطع حصتنا منا، سواء بالشراكة مع فتح او وحدنا، فـ الوثيقة جاءت لتجمع مجمل مواقف  حماس، لذلك ثبتت مواقفها على ما وقع عام 2006.
نحن في صراع مع الإسرائيلي من أجل الحقوق الوطنية الفلسطينية، ولا اقدم نفسي مفاوضاً او باحثاً عن حل مع الإسرائيلي، ولدينا معلومات عن طرح امريكي بهذا الاتجاه، واعتقد انه من المبكر الحديث عن هذا الامر كمشروع، واعتقد ان مشروع كهذا لن يكتب له النجاح.
ان اي افكار امريكية تحت الضغط الاسرائيلي، ستنسحب الى الوراء او ستنحاز الى الموقف الاسرائيلي، وهذا يعني ان الموقف الامريكي لم يطرأ عليه تغيير.
ان موعد اعلان "وثيقة حماس" حدد سلفاً قبل زيارة "ابو مازن" للبيت الابيض، ولا نظن بان زيارة مهمة كـ هذه يمكن ان يشوش عليها بوثيقة، الا اذا كان الزيارة لم تؤدي ثمارا مطلوبة.
اعتقد ان جملة اللقاءات التي حصلت في البيت الابيض، هذه اللقاءات هناك منها ما يخص الذين زاروا البيت الابيض كلا على حدة، والبيت الابيض يحاول ترتيب هذه العلاقات الثنائية على رؤية كاملة لترتيب المنطقة، ولكن حتى اللحظة لا يمكن الحديث عن شيء ناضج.
فيما يخص "وثيقة القرن" او "صفقة القرن"، لا يمكن الاعتماد لا على الفهم ولا التحليل،.. هذا الأمر يحتاج إلى حديث مباشر مع الجانب المصري، وسيكون لنا لقاءات قريبة، لنسمع ما الذي دفع الرئيس السيسي الى القول انها "صفقة القرن".
ان العلاقة مع مصر بالنسبة لنا، ليست مسالة تكتيكة او مؤقتة، ان العلاقة مع مصر هي علاقة ذات طابع استراتيجي ليست لحماس وحدها بل للشعب الفلسطيني ككل، وترامب عندما يرفض ان يحدد موقفا، فهو في حقيقة الامر يوكل الامر للاسرائيليين، وهذا لا شك ان ياخذ بعين الاعتبار عند صانع القرار الفلسطيني.
ان حماس والشعب الفلسطيني في غزة ليسوا شيء منفصلا عن الشعب الفلسطيني بكليته، لذلك لا يمكن لحماس ان تقبل وحدها وان ترفض وحدها، يجب ان يكون هناك موقف وطني موحد، وفي ظل الانقسام الفلسطيني في التعامل مع اي مشروع بما يوصف بــ"وثيقة القرن" لن يحقق للفلسطينيين النتائج الايجابية.
اذا صح ان هناك مشاريع من هذا النوع او الحجم،(صفقة القرن) فأنا اعتقد ان التفكير الصحيح وطنيا ان يكون هناك توافق وطني على موقف واحد اتجاه مشروع كهذا، وان يكون تعبير موحد وان يكون هناك عملا من اجل موقف عربي داعم، وأؤكد اننا كفلسطينيين نرفض اي بديل عن ارضنا، ونرفض ان يفرض الاسرائيلي حلا لنا في ارضنا وحقوقنا ببدائل من اراض عربية نقدر ونعتز بها، والحل الحقيقي ان نستعيد ارضنا وحقوقنا.

قال اسامة القواسمي المتحدث بإسم حركة فتح من الخليل:

لم نقرأ الوثيقة بهذه الطريقة بسحب البساط من تحت ارجل السلطة الفلسطينية، لان منظمة التحرير الفلسطينية هي راسخة في المحافل الدولية، ونحن نسعى بكل جهد لان تكون حماس والجهاد في اطار منظمة التحرير الفلسطينية.
نظرنا الى الوثيقة، بانه كان من الاوجب على حماس ان تخرج هذه الوثيقة من منظور الوحدة الوطنية الفلسطينية، لذا نحن راينا بان خروج الوثيقة قد تعزز الإنقسام ولا تقربنا الى بعض، واعتقد ان حركة فتح، رات ان حماس استعجلت بهذا الموقف، لذلك اتى الرد الدولي باهت تماما، لانه غير مطلوب منها بالمطلق الاعتراف بأوسلو والاعتراف بإسرائيل.
ان ما اتت به حركة حماس في الوثقة ليس مطلوبا منها، وقدمته قبيل زيارة الرئيس الفلسطيني للبيت الابيض في محاولة للتشويش على زيارة الرئيس، وكان الاجدر على حركة حماس ان تقول، نحن مع وثيقة الوفاق "الاسرى" التي تم الاتفاق عليها في 2006، ونحن نتفق معهم على هذه الوثيقة وجميع الفصائل.
أؤكد لك ان الرئيس ترامب قَبِل دعوة الرئيس ابو مازن لزيارة فلسطين، وهي موجودة على جدول الأعمال، وسيستقبلة الرئيس في بيت لحم، ونحن نرفض اقتطاع اي جزء من اراضي مصر او اي دولة عربية من اجل اقامة دولة فلسطينية، لا استئجار ولا اجارا ولا بأي طريقة.
ان علاقتنا مع الاردن علاقة استراتيجية، وهم حريصون كل الحرص على ان تكون القضية الفلسطينية في طريقها الصحيحة. 

Developed by