Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

عيدٌ فطر رضيٌ

باسم أسرة موقع نقطة وأول السطر
بمناسبة عيد الفطر نتمى لأمتنا العربية والاسلامية 
سمو الأهداف ونبيل الانجازات
 ولدولتنا فلسطين الاستقلال الوطني الناجز
ونتمى لكم الصحة والسلامة والرضا والعقل المستنير.

دراسة "إسرائيلية": وثيقة حماس قد تمهد "لإبرام هدنة طويلة الأمد"

نشر بتاريخ: 2017-05-14

 


فلسطين-القدس-نقطة: خلصت دراسة بحثية "إسرائيلية" إلى أن الوثيقة السياسية الجديدة التي أصدرتها حركة حماس مؤخرًا "قد تعتبر مقدمة لإبرام هدنة طويلة الأمد مع "إسرائيل"، معتبرةً أنه "يمكن لهذه الهدنة أن تكون حافزا لاستئناف العملية السياسية مع السلطة الفلسطينية، والاستفادة من التعاون الإقليمي للتعاون الاقتصادي، وتحسين البنى التحتية في قطاع غزة من خلال المحافظة على الاستقرار الأمني هناك".

وترصد الدراسة التي أصدرها معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب الفرق بين وثيقة حماس الجديدة ومثاقها التأسيسي الذي أعلنته عام 1988؛ حيث ترى أن الأولى منحت البعد الوطني الفلسطيني وزنا أكبر من البعد الأيديولوجي الإسلامي.وقال الجنرال "الإسرائيلي" أودي ديكل الذي أعدّ الدراسة: إن "إسرائيل" قرأت في وثيقة حماس ابتعادا عن معاداة السامية التي اتهمت الحركة بها خلال العقود الماضية، بدليل أنها أعلنت أنها لا تحارب اليهود بسبب ديانتهم، وإنما تعادي الاحتلال الصهيوني.

ورأى ديكل الذي شغل سلسلة طويلة من الوظائف العسكرية في الجيش الإسرائيلي بمجال الاستخبارات والتعاون العسكري الدولي والتخطيط الإستراتيجي، أن الوثيقة تسعى لتجاوز الأخطاء التي وقعت فيها السياسة الفلسطينية في ظل اتفاق أوسلو، الذي اعترف "بإسرائيل" ورسّخ مفهوم التنسيق الأمني معها، ورغم أن الموقف التقليدي لحماس ضد المفاوضات مع "إسرائيل"، فإن زعيم الحركة خالد مشعل أوضح علانية أن الوثيقة، وإن كانت ترى أن المفاوضات في اللحظة الراهنة ليست مجدية، لكنها مسألة ممكنة.

وأكد ديكل أن الوثيقة عمدت لإظهار حماس كحركة براغماتية وليست متطرفة من أجل تحسين صورتها لدى الرأي العام العالمي. مضيفًا أن حماس "حرصت من خلال وثيقتها السياسية على أن تظهر حركة وطنية مسؤولة تعيش حملة تغيرات جوهرية داخل الشارع الفلسطيني والساحة العربية".

وحول توقيت إصدار الوثيقة، يرى ديكل، الرئيس السابق لإدارة المفاوضات مع الفلسطينيين، أن اختيار التوقيت لم يكن عفويا، فقد جاء موعدها في أوائل مايو/أيار، حيث يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة، وتحتفل "إسرائيل" بذكرى تأسيسها، وتصدر قبل شهر فقط من مرور 50 عاما على حرب الأيام الستة في 1967.

ورغم أن حماس تسعى لإعلان موقف مشترك مع منظمة التحرير الفلسطينية بشأن القبول بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، فإنها لا تعلن تنازلها عن باقي أرض فلسطين، بل تواصل الوثيقة دعوتها لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم، وعدم الاعتراف بإسرائيل، والدعوة لاستمرار الكفاح المسلح.

وفي ختام الدراسة، يتوصل ديكل إلى أن "إسرائيل يمكن لها أن تنظر لوثيقة حماس عبر منظورين: أولهما أن حماس ما زالت حركة معادية، والتعامل معها لا بد أن يكون من خلال الدعوة للقضاء عليها سياسيا وعسكريا، وثانيهما عدم قدرة إسرائيل على تجاهل ما ورد في الوثيقة من مؤشرات براغماتية".

ويخلص إلى أنه "لا يمكن لإسرائيل التغاضي عن تغييرات براغماتية واضحة في الوثيقة، وهذا مؤشر قد يعتبر فرصة مواتية لإسرائيل".

Alnashrh

Developed by