Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

الامارات: جهد متواصل لترسيخ ثقافة السعادة والعطاء

نشر بتاريخ: 2017-05-14
 
لطالما كانت رفاهية المواطن وسعادته ورخاؤه، هي مفتاح النجاح والتميز في مرحلة التمكين التي بدأها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، منذ أن تولى سموه مقاليد الحكم، وقد ذاع صيت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن نجحت قيادتها المخلصة في جعلها خير نموذج يحتذى به إقليمياً وعالمياً في إسعاد شعبها، ولم يأت هذا النجاح من فراغ، إنما هو نتاج تضافر جهود قيادة استثنائية تتفاعل بشكل متواصل مع احتياجات شعبها، وتعمل على توجيه موارد وإمكانات الدولة كافة من أجل إسعاده وتضع أولويتها الرئيسية العمل على رفاهية شعبها، بالإضافة إلى المنظومة المتكاملة من السياسات والاستراتيجيات العامة التي تستهدف الارتقاء بالإنسان الإماراتي في جميع المجالات، ونجحت الإمارات في أن تكون دولة ريادية في مجال الاهتمام برفاهية المواطن، وتمكنت في فترة قياسية من التفوق على كثير من الدول المتقدمة، وقامت بخطوات فريدة من نوعها على مستوى العالم، من خلال رؤى وخطط استراتيجية تهدف إلى استدامة السعادة، وغرس القيم الإيجابية في نفوس أبنائها. وفي إطار جهود ترسيخ ثقافة السعادة بين الأجيال الناشئة حتى تصبح نهجاً ثابتاً وأسلوب حياة يؤسس لأجيال واعدة مميزة، أطلق البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، مبادرة «100 يوم من العطاء» التي تستهدف جميع طلبة المدارس الحكومية والخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف المبادرة إلى غرس وتعزيز قيمة العطاء بأشكاله المادية والمعنوية في نفوس الطلاب والطالبات في مدارس الدولة، وذلك في إطار برنامج «العطاء سعادة» الذي يشرف على تنفيذه البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، كما أطلقت الوزارة العديد من المبادرات الأخرى في السياق ذاته،، بهدف استمرار نهج الخير في عام الخير، وترسيخ قيم العطاء في الأجيال الناشئة التي تمثل جزءاً أساسياً من نسيح المجتمع الإماراتي، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة، وتطلعاتها المستقبلية، واهتمامها بضرورة تعزيز القيم الإيجابية والسلوكيات الحميدة التي تسهم في صياغة أجيال مبادرة ومعطاءة ضمن بيئة تعليمية سعيدة وإيجابية ومحفزة على التميز.

وبهذه المناسبة أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للسعادة، أهمية غرس قيمة العطاء في نفوس أجيال المستقبل وتنشئتهم عليها، وقالت الرومي: إن مبادرة «100 يوم من العطاء» التي ننفذها بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين تستهدف جميع المدارس الحكومية والخاصة في الدولة، وتنسجم في أهدافها ومضمونها مع أهداف عام الخير الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن «العطاء سعادة، وخدمة الناس سعادة، والبذل دون مقابل سعادة»، وتجسد ما يؤكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، من أن: «العطاء قيمة عظيمة رسخها زايد لتصبح نهجاً أصيلاً متفرداً تمتاز به الإمارات».




إذا ما تحدثنا عن دولة وضعت لنفسها تحدياً جديداً وهدفت إلى أن تكون أفضل دولة في العالم بحلول «مئوية الإمارات 2071»، فمن الطبيعي أن نجد مثل هذه المبادرات التي تعكس تميز دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية البشرية ورفاهية المجتمع التي تعدّ جزءاً أساسياً من مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تسير فيها الدولة بخطى متسارعة، ولاسيما في ظل وجود قيادة ذات رؤية سديدة ومحبة لوطنها، تعمل بكل اجتهاد لتوفير أفضل سبل العيش الكريم والرخاء والرفاهية لشعبها، قيادة وضعت السعادة تاجاً على الرؤوس، وذلك بفضل السياسات التنموية والخطط الاستراتيجية التي تنتهجها الدولة، التي تضع تنمية الإنسان ورفاهيته في صدارة الأهداف الوطنية الاستراتيجية.
عن نشرة «أخبار الساعة» الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية
Developed by