Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

صباح انتصارات الاقصى الصغيرة

 صباح انتصارات الاقصى الصغيرة، 
صرارة تسند جبل، وتراكم يحتاج لنضال طويل، فالمقاومة مستمرة ومتنوعة بالوطن، 
ورجالنا ونساؤنا الأبطال خارج الوطن أيضا.
(قال عليه السلام:"فليقل خيرا أو ليصمت")

تقرير نقطة.فلسطين: تقرير الأسرى في اذاعة موطني والاضراب في يومه ال26، مستمرون رغم عسف الاحتلال

نشر بتاريخ: 2017-05-12


 

فلسطين-القدس-نقطة: كما تجول محرر نقطة واول السطر للفلسطينيات ضمن اثير اذاعة موطني 11/5/2017 كانت حصيلته عن اضراب الاسرى كالتالي

 

قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول اضراب الاسرى لليوم الـ 25 على التوالي:

*     اليوم الـ 25 الذي يستمر به تكريس الضغوط والتحدي للاحتلال بمعركة الحرية والكرامة للأسرى الابطال في زنازين الاحتلال.

*      الذين يخوضون هذه المعركة معركة الامعاء الخاوية لتحسين الشروط الانسانية والحياتية ورفض سياسة التعذيب والعزل وما يقوم به الاحتلال بمحاولة اضعافهم.

*     اليوم هناك خطر جدي وحقيقي على صعيد الحياة الصحية والوضع المعيشي والحياتي لهؤلاء الاسرى والمعتقلين الابطال في سجون الاحتلال.

*     املين ان لا يصيبهم مكروه نتيجة هذا الاضراب المتواصل عن الطعام.

*      وما يحاول الاحتلال من خلاله عدم الالتفاف الى هذه المطالب في محاولة لكسر ارادتهم.

قال عبدالفتاح دولة عضو اللجنة الاعلامية لإضراب الاسرى حول 25 يوما لإضراب الاسرى:

*     الاسرى اداخل سجون الاحتلال يؤكدون على مواصلتهم اضرابهم عن الطعام حتى تستجيب ادارة السجون لمطالبهم.

*     لازالت ادارة سجون الاحتلال تقمع و تنكل بالاسرى المضربين منذ اليوم الاول تقوم بإجراءات تعسفية ضدهم.

*     الاحتلال يبتز الاسرى المرضى المضربين عن الطعام و لا يقوم بنقل اي حالة الى المشافي، حيث يعرضون الطعام على الاسير المضرب ويبتزوهم بكسر الاضراب مقابل الحصول على العلاج.

قال امين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين حول اللجنة الدولية للصليب الاحمر ستزور الاسير القيادي مروان البرغوثي:

*     نحن قلقون على الوضع الصحي للاسرى المضربين عن الطعام لليوم ال25 على التوالي، وان الاسرى في سجن الرملة يعانون من اوضاع صحية خطيرة للغاية.

*     هناك سياسات انتقامية لا زالت تمارس بحق الاسرى الضربين من قبل ادارة سجون الاحتلال، حيث حرموا من الخروج الى الفورة و حرموا من الاستحمام، ولم يسمح للمحامين بزيارة الاسرى المضربين عن الطعام، وانتشرت بعض الامراض الجلدية لدى الاسرى في سجن عسقلان، وهنالك ضعف بالحركة و عدم القدرة على التنقل بسبب الاعياء الشديد الذي اصاب اجساد الاسرى الفلسطينيين، ونحن نقترب من 30 يوم على هذا الاضراب المفتوح عن الطعام.

*     لا بد من وضع اشارات على هذا الصمت الدولي المريب و المخيف. والسؤال الكبير لماذا هذا الصمت من هذه المؤسسات والهيئات  الدولية؟؟

Developed by