Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

سقوط الفسطاط

 التطرف الذي يضرب أوربا وفي اسبانيا مؤخرا بكل بساطة هو انطلق من ذات "القاعدة المعرفية التحريضية" التي تفترض الطهر والقداسة والصواب المطلق أو انها في معسكرالله وفسطاط الحق وغيرها في فسطاط الشيطان والباطل، فالفسطاط أنا وكل فساطيط العالم منحرفة أو كافرة غيري أكانت في غزة أو سوريا أو باريس أو برشلونة.

هآرتس: إزالة اللغة العربية محاولة إسرائيلية للابتعاد عن الشرق الأوسط

نشر بتاريخ: 2017-05-11
 كتب - علاء المطيري:
قالت صحيفة "هآرتس" إن إزالة إسرائيل للغة العربية يمثل محاولة منها للابتعاد عن الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن يهود المشرق والفلسطينيين يعتبرون أنهم سيفقدون مكانتهم بدون اللغة العربية.

ولفتت الصحيفة الإسرائيلية في مقال رأي لكاتبة يهودية من أصول شرقية تدعى ناعوم شاستر، إلى أن الكنيست الإسرائيلي اعتمد مشروع قانون يصف (إسرائيل) بأنها الوطن القومي للشعب اليهودي، مشيرة إلى أن يهود المشرق والفلسطينيين يعتبرونه محاولة لإبعادهم عن اللغة العربية التي يتحدث بها سكان المنطقة لقطع التواصل بينهم.

لكن الصحيفة أشارت إلى قول باحث إسرائيلي يدعى يهودا شينهافز، إن أقل من 1 في المئة من اليهود الإسرائيليين يستطيعون استخدام اللغة العربية في قراءة الصحف، مشيرًا إلى أنهم لا يتحدثون العربية ولا يستخدمونها لغة محلية في (إسرائيل) حتى بدون تشريع، مشيرًا إلى أن اللغة العربية أصبحت بمثابة تعبير عن لغة أعداء (إسرائيل)؛ ولغة يمكن أن تكون سببًا في سخرية الناس من المتحدثين بها.

وتابع: "أصبح استخدام اللغة العربية قاصرًا على استخدام كبار السن من يهود المشرق وقوات الأمن الإسرائيلية ووحدات الاستخبارات؛ وليس لغة الإسرائيليين"، مضيفًا أن الجيل الثاني والثالث من يهود المشرق لا يتحدثون لغة آبائهم الأصلية.

ونشرت الصحيفة صور لافتات بإحدى المستعمرات الإسرائيلية تظهر استخدام كلمة عبرية تعني "الانتقام" بعد محو الكلمات العربية الموجودة على تلك اللافتات.

ولفتت الكاتبة إلى أنه بعد سنوات من تعلم اللغة العربية حاولت أجهزة الاستخبارات أن تجندها دون جدوى، مشيرة إلى أنها رفضت استخدام لغتها العربية كوسيلة للتجسس، مشيرة إلى أنها عندما تسافر للدول العربية وهي تجيد لغتهم تستطيع أن تملك مساحة أكبر من المشاركة والتفاهم معهم على خلاف من لا يتحدثون العربية.

وتابعت: "بعد صمت طويل من الجيل السابق يختار العديد من الإسرائيليين في الوقت الحالي أن يتعلموا العربية ويتحدثوها"، مضيفًا: "اللغة العربية ليست لغة أجنبية علينا؛ لقد كانت موجودة بيننا في طفولتنا؛ ولسنا في حاجة إلى وحدات عسكرية أو درجات علمية وهمية حتى نتعلمها".

وأضافت: "ربما حان الوقت لنعلو أسطح المنازل ونصرخ تجاه الكنيست بأن اللغة العربية ليست عدوًا؛ ولا تمثل عائقًا أمام هوية الدولة اليهودية أو فاعليتها"، مشيرة إلى أنها اللغة العربية واحدة من آخر الخيارات المتاحة لمستقبل مشترك في تلك المنطقة.
Developed by