Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

ندوة: خروج بريطانيا من الإتحاد الاروبي والتأثيرات المحتملة على القضية الفلسطينية

نشر بتاريخ: 2017-05-10

فلسطين-القدس-نقطة
 

نظم منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني (يوروبال فورم ) يوم الأحد الماضي 7 مايو/ ايار ندوة عامة في لندن حول "خروج بريطانيا من الإتحاد الاروبي والتأثيرات المحتملة على القضية الفلسطينية وعلى حركات التضامن في بريطانيا و دول الاتحاد الاوروبي.  حيث شارك في الندوة كل من الدكتور نواف التميمي الباحث  والكاتب الفلسطيني، والبروفيسور كامل حواش-  نائب رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا بالإضافة الى الدكتور أديب زيادة الباحث في العلاقات الأوروبية الفلسطينية.


وقد رحب رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني زاهر بيراوي بالمحاورين والضيوف وافتتح الندوة بالحديث عن قرار انفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي مشيرا إلى التأثيرات المحتملة على القضية الفلسطينية ومستعرضاً تاريخ العلاقة بين إسرائيل وبريطانيا والدعم المستمر من بريطانيا لدولة الاحتلال منذ وعد بلفور ومساهمتها الفاعلة في تأسيس دولة الاحتلال الإسرائيلي فيما بعد والدعم المتواصل لها حتى الآن.


بدأ النقاش بحديث الدكتور نواف التميمي عن ثوابت السياسة البريطانية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث أكد التميمي أن الثابت والأساسي هو شهادة الميلاد التي منحتها بريطانيا لإسرائيل، وأشار إلى أن وجود الإنتداب البريطاني ما قبل ال-1948 هو الذي سهل وصول المستوطنين إلى فلسطين. كما انتقد التميمي دور الإتحاد الأوروبي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حين قال أن دوره محصور في مسألتين اثنتين، الأولى  والتي حددتها إسرائيل وأمريكا وهي بمثابة وضع الإتحاد الأوروبي على الهامش ولا يتدخل إلا في حال وقوع كارثة ليلعب دور "الهلال الأحمر". المسألة الاخرى وهي ان الاتحاد الاوروبي أصبح يمثل فقط  "صندوق نقد" من أجل تمويل إعادة اعمار الدمار الذي تتسبب به إسرائيل في حروبها ضد الفلسطينيين

                      
من جهته تحدث البروفيسور كامل حواش عن أثر خروج بريطانيا على جمعيات التضامن ومناصري فلسطين، وتطرق الى انحياز بريطانيا في هذه الفترة اكثر من أي وقت مضى مع السياسة الإسرائيلية ، وتطابق موقفها من حملات المقاطعة مع  دولة الاحتلال ومحاولات إسكاتها  بشكل يتعارض مع قيم أصيلة في المجتمع البريطاني وخاصة حرية التعبير. وانتقد حواش تقصير الدول العربية في التعامل مع ملف الصراع وضرورة خلق لوبي يدعم فلسطين في اوروبا عموما وبريطانيا بشكل خاص، حيث ذكر أن نمو العلاقات الإقتصادية مع الدول العربية هي أكثر تسارعا من أي جزء في العالم حتى مع أوروبا نفسها داعياً الى استغلال هذه الفرصة للتأثير على السياسيات البريطانية تجاه القضية الفلسطينية وصناع القرار في المملكة المتحدة.


اما الدكتور أديب زيادة فتحدث عن علاقة خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي على حركة حماس وأفاد أن الجناح السياسي للحركة كان مدرجاً في قوائم الإرهاب الأوروبية فقط وليس في بريطانيا، وان بريطانيا ادرجت الجناح العسكري فقط على قوائم الارهاب، لهذا قد يشكل انفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي فرصة لحركة حماس وجناحها السياسي أن يبني علاقات مع بريطانيا. ولكنه استبعد في ذات الوقت أن يؤثر انفصال بريطانيا على قرار المحكمة الأوروبية التي تنظر في استئناف من المجلس الأوروبي لاستمرار وضع الحركة على القوائم الأوروبية للإرهاب.

Developed by