Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

تقرير نقطة: ماذا قال مشعل بعد انتخاب غيره للمكتب السياسي لحماس؟ وماذا قالت قيادة حماس؟

نشر بتاريخ: 2017-05-07
 

فلسطين-القدس-نقطة: ماذا قال مشعل بعد انتخاب غيره للمكتب السياسي لحماس 6/5/2017 قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لفصيل حماس سابقا، خلال لقاء خاص، للتعليق على انتختاب اسماعيل هنية ووثيقة حماس الجديدة على الجزيرة:
اختلاف حماس عن الزعماء العرب أن نهج حماس الشوري الديمقراطي يختلف تماماً عن الآخرين، نحن حركة مؤسساتية، قيادتها الاولى وكل مستويات القادة بالداخل والخارج تأتي بالإنتخاب، مؤسساتها قوية ورموزها أقوياء، انتخابات حركة حماس تحدث في مواعيدها ولا تتأخر ولا احد يسقط بالمظلة للقيادة.
نتمنى عرض تجربة حماس الديمقراطية على الناس كافة، ولولا الظروف التي نعيشها لقمنا بدعوة الناس إلى مجلس الشورى، وقمنا بعقد مؤتمراً عاماً ندعو فيه الكل كي يروا ديمقراطيتنا، ونؤكد أنه لا قداسة في حماس للقائد، لكن هناك احتراما له.
لا اذكر أنني اتخذت قرارا ندمت عليه، لا اذكر أننا ارتكبنا خطأ استراتيجيا او خطأ مفصليا، لكن هناك اومور حصلت مؤلمة، نحن لسنا مسؤولين عنها، مثلا موضوع الإنقسام البعض يحمله لحماس، هذا ليس صحيحا لان الانقسام نتيجة لعدم الإعتراف بنتائج عام 2006، حصل الإنقسام وهناك حدثت امور لتجاوز الشرعية، والشرعية تمسكت بموقفها وصلاحياتها وحدث الإنقسام.
بفترة الانتخابات كان لدينا خيارين، اما ان ندخل هذه السلطة لنقوم بتغيير وظيفتها ولتكون في خدمة الشعب او نتركها للاخرين وعند ذلك نحن سنكتوي برفقة شعبنا بسياساتها والتزاماتها الأمنية تجاه اسرائيل، فكان القرار قرارا مفصليا الدخول بالسلطة عبر الانتخابات لحماية المقاومة، حيث لم يكن متاحا لنا بحماس الا ان ندخل في السلطة بعد فوزنا بنتائج الانتخابات 2006، للاسف الفصائل لم تشارك بحكومة وحدة عام 2006 لتكشف حماس أمام المجتمع الدولي.
بعد انتخابات عام 2006 استغرقنا كل جهدنا لاستيعاب الاخرين، بمعنى حماس حريصة على الشراكة والوحدة، لكنها لا تستطيع ان تترك الامور للفراغ.
أولويات القائد الجديد لحماس تتمثل في إدارة الصراع مع الاحتلال وتطوير المقاومة، والحفاظ على ثوابت حماس مع الانفتاح والتعامل مع المتغيرات، والمحافظة على تماسك الجبهة الداخلية.
موقف حماس واضح، هو عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال الاسرائيلي، اذا تحقق البرنامج السياسي المشترك بالساحة الفلسطينية بدولة على فلسطينية بحدود عام 67، ومع حق عودة اللاجئين، حين يتحقق ذلك، موضوع ما هو موقفنا من اسرائيل هذا يقرره شعبنا الفلسطيني بتلك اللحظة  وكل ما سيقوله شعبنا سنحترمه، واؤكد للجميع الفلسطينيين لن يحصلوا على دولة في حدود 67 بالتفاوض فقط بل بالمقاومة والسياسة معا.
هناك فرق كبير ما بين من يقدم السلاح للمقاومة ويدعمها وما بين من يجرمها ويلاحق سلاحها.

وقال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، خلال برنامج "ما وراء الخبر" :
- إن انتخاب اسماعيل هنية يدلل على استقرار مؤسسي في الحركة، ضمن آليات انتخابية من القاعدة التنظيمية إلى المجالس الشورية فـ مجلس الشورى العام فالقيادة.
- حركة جماس دأبت منذ عام 1992 على التجديد ضمن الصراع مع الاحتلال الذي يغتال ويعتقل قادتها.
- أما أعضاء المكتب السياسي فلفت إلى أنهم منتخبون كليا وبه تغيير "لا بأس به" من الجيل الشاب الذي يضفي إيجابية وفاعلية دون أن ينقص هذا من تقدير من سبقوهم.
- نثمن قدرة حركة حماس على التغيير في ظرف قاس آخذ في الاعتبار المصالح الوطنية الفلسطينية العليا والنظر بتوازن في العلاقات الإقليمية على قاعدة القضية الفلسطينية.
- الوثيقة فرصة جدية لإجراء مصالحة رغم مواقف محمود عباس السلبية، وأن إسماعيل هنية قدم سلسلة مبادرات جوبهت بتعطيلات بسبب ضغوط خارجية وربما إسرائيلية.
- الوثيقة مبادرة شجاعة تسعى للم الشمل الفلسطيني بينما لم "نسمع تعبيرات إيجابية تجاهها" وقوبل انتخاب هنية بتعبيرات إيجابية "نأمل أن تنعكس في سلوك إيجابي" من السلطة الفلسطينية.
- حركة حماس لا تلقي بنفسها في زاوية، بل تبقي خياراتها مفتوحة، فالكل يعرف "أننا استطعنا هز الكيان الصهيوني وما زلنا قادرين.
وقال معين الطاهر، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني خلال برنامج "ما وراء الخبر" :
- إن هذا التقليد الديمقراطي أمر يسجل لحركة حماس، وهو ما يغيب عن معظم التنظيمات والأحزاب الفلسطينية والعربية.
- لكن الحديث عن التغيير وفقا له ليس في انتخاب قيادات جديدة، بل في الوثيقة السياسية التي قدمتها حماس، ومنهما على وجه الخصوص النقطة 20 التي تتحدث عن اعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67.
- المتغير الثاني في رأيه هو عدم التطرق إلى العلاقة المباشرة مع التنظيم الدولي لحركة الإخوان المسلمين كما في الميثاق السابق بل اعتبار حماس حركة تحرر وطني فلسطيني.
- الوثيقة أرادت نزع ألغام تعترض طريق حماس، ومنها العلاقات مع مصر والحصار وتهديدات محمود عباس لقطاع غزة ومحاولة الخروج من التجاذبات الإقليمية حول ارتباط الحركة بالتنظيم الدولي للإخوان.
- نرى أن المرونة في وثيقة حماس قد لا تقابل بإيجابية من الأطراف المقابلة، بل يصل الأمر إلى اعتداء صهيوني قريب، كما جرى مع منظمة التحرير بعد برنامجها السياسي عام 1974 الذي تلته الحرب الأهلية في لبنان والاغتيالات والاجتياحات.

وقال فوزي برهوم، القيادي في فصيل حماس، خلال مقابلة معه للحديث حول إنتخاب إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي للحركة :
حركة حماس في غزة وفي الضفة الغربية والخارج فخورة بـ نتائج هذه الإنتخابات لأنها بالفعل أكدت على أن الحركة هي حركة متينة، وحركة موحدة وحركة قوية وحركة مؤسسات، ولا يمكن إلا وأن نؤمن بالخيار الديمقراطي وإحترام نتائج الإنتخابات.
قدمت حركة حماس اليوم بحلتها الجديدة الديمقراطية الحضارية والوسطية والمعتدلة، وعلى سلم أولوية حماس هو في الإستمرار بالجهد الذي بذل بشكل كبير من قبل قيادة الحركة في توحيد الصف الداخلي الفلسطيني وتعزيز قدرات المقاومة وإحراز إختراق في العلاقة مع الإقليم حتى نعزز من صمود شعبنا ونحشد الطاقات العربية والإسلامية والدولية حتى ندافع عن شعبنا، وحتى ندعم عدالة القضية الفلسطينية في كافة الأوساط السياسية، والبرلمانية والجماهيرية، والشعبية.

وقال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، خلال مقابلة خاصة، للحديث حول إنتخاب إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس:
حركة حماس هي الحركة الوحيدة التي فيها الرئيس الأسبق، لندلل لكل أبناء شعبنا الفلسطيني أن هذه الحركة حركة موحدة حركة قوية وحركة مؤسساتية وحركة شورية ونقول بهذا الإنتخاب وبهذا الإنتقال السلس للقيادة نؤكد أن حركة حماس هي حركة شورية ديمقراطية. 

 وعلى الجزيرة مباشر قال خالد مشعل، الرئيس المكتب السياسي السابق لفصيل حماس، خلال كلمة مسجلة عقب الإعلان عن انتخاب اسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس :
إن قيادة الحركة وقواعدها تصطف خلف إسماعيل هنية بعد انتخابه رئيساً جديدا للمكتب السياسي، ومجلس الشورى العام للحركة اجتمع في اكثر من مكان جغرافي، بسبب الوضع الاقليمي.
أزف لشعبنا ولأبناء حركتنا ولأمتنا والمحبين والغيورين على حماس والقضية نبأ انتخاب هذا المجلس الجديد للأخ اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي للحركة"، وحركة حماس ستعلن عن بقية الأسماء في المكتب السياسي في الوقت المناسب لذلك.
بصفتي رئيسا سابقا للمكتب السياسي اضع كامل ثقتي في اسماعيل هنية لقيادة المرحلة المقبلة في الحركة، واثق أن القادة ستحمل المسؤولية كل الملفات والهموم والأولويات تشغل كل أبناء حركتنا، وجهودهم ستبقى في تحرير المسرى والأسرى وكسر حصار غزة وإنهاء الانقسام.
حماس تقدم نماذجا في تجربته الوطنية في أداء المقاومة والأداء السياسي والتمسك بالثوابت، وبأنها تقدم نموذجا في التحول القيادي السلس فالقادة يواصلون دورهم بغض النظر عن مواقعهم.
أعضاء مجلس الشورى العام أوفياء لكل قادتهم وأولوه الكثير من المحبة والوفاء، مشيرا إلى أنهم عرضوا عليه الكثير من المواقع القيادية في الحركة التي اعتذر عن تقلدها، و اؤكد انني ساكتفي بمنصب عضوا في مجلس الشورى العام للحركة، نأمل في أن يوفق ابو العبد هنية في المرحلة الجديدة مع شركاء الوطن في توحيد الصف وتجاوز الانقسام والمضي في المشروع الوطني.


اما بالميادين فقال كل من القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، وماهر الطاهر القيادي في الجبهة الشعبية، وعبد الباري عطوان الكاتب والمحلل السياسي، خلال برنامج مباشر "المسائية"، للحديث حول إنتخاب إسماعيل هنية رئيسا لحركة حماس:

قال إسماعيل رضوان:
الأستاذ إسماعيل هنية ذو خبرة قوية في السياسية الداخلية والخارجية، والإختيار صائب للغاية، والأستاذ إسماعيل هنية شغل مناصب قيادية عدة، ونطمح في الفترة الحالية الوصول إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية لنجابه العدو الصهيوني معا.
وثيقة حماس مثّلت نضوجاً في الأداء والتفكير في طبيعة العلاقات مع الجوار العربي، وكافة الأطر العربية وطبيعة العلاقات الداخلية وطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني، فـ الحركة هي تسير في إضافات نوعية.
حركة حماس من خلال الوثيقة عرفت نفسها على أنها حركة مقاومة، ولن تغير شيء بهذا الخصوص والمقاومة المسلحة هي الخيار الإستراتيجي فيما يتعلق بعودة الحقوق وتحرير الأرض.
حماس تعتبر إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على الحدود الرابع من حزيران عام 67 وعودة كاملة لكافة اللاجئين الفلسطينين عبارة عن توافق وطني، وأنها لن تتخلى عن سلاح المقاومة، ولن تعترف بإسرائيل مهما كانت الظروف والأسباب.
لا يمكن لـ حماس تجربة المجرب، وحماس لن تتنازل عن أي شبر بالارض الفلسطينية، ولا إعتراف بالكيان الصهيوني.
حماس كما قدمت تطور وإبداع في المقاومة، اليوم تقدم إبداع وتطور في الجانب السياسي، ولا أعتقد انها ستتخلى عن المقاومة والجهاد ضد الكيان الصهيوني، وحماس ترفض كافة المبادرات والمعاهدات والإتفاقيات وعمليات التسوية التي تنتقص من قضيتنا وشعبنا الفلسطينين، وأقول للأخ عبد الباري لا خشية على حركة حماس على الإطلاق، وحماس تعرف بوصلتها جيدا وهي بإتجاه القدس.
قال ماهر الطاهر:
نتقدم بأحر النهاني لحركة حماس على نجاح مؤتمرها، وإنتخاب الأخ إسماعيل هنية في عملية ديمقراطية، ونتمنى على الكل الفلسطيني إلى وحدة الصفوف وإنهاء الإنقسام الفلسطيني.
لا بد أن نعيد الإعتبار لشعار تحرير فلسطين، وليس أن تقدم حركة حماس وثيقة سياسية جديدة بقبول دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 67، بعد فشل كافة السبل السياسية مع الكيان الإسرائيلي.
طريق التسوية والحلول السياسية جربت، ولا أعتقد أنها ستقدم شيئا للفلسطينيين مهما طال الزمن، لأن إسرائيل لن تقبل بأي حل، وعندما ترى أن الحلول تأتي لصالح الشعب الفلسطيني تنقد المعاهدات والمواثيق، وواهم من يعتقد أن المجتمع الدولي والأوروبي سينصف القضية الفلسطينية يوما ما.
العالم العربي يحترق ويخوض حروب داخلية وصراعات مذهبية وهناك إنحياز واضح للإدارة الأمريكية مع الكيان الإسرائيلي لذا لا أعتقد أن العالم في الوقت الحالي سيأتي بحلول للقضية الفلسطينية والحقوق تنتزع بالمقاومة لا بالمفاوضات وهذا كلام واضح.
لا بد من مراجعة حقيقية لمجمل المشهد السياسي الفلسطيني، ولا بد من إنشاء إستراتيجية وطنية جادة في حل الصراعات الداخلية ومواجهة الكيان الإسرائيلي.

قال عبد الباري عطوان:
كان إنتقالا ديمقراطية لحركة حماس وهي كانت بحاجة إلى هذا الإنتقال وهذا إختيار موفق والأستاذ إسماعيل هنية حافظ على علاقات قوية مع كافة الأطراف العربية.
أهنأ حركة حماس بهذا الإسلوب الديمقراطي، الذي نتمنى على كافة الفصائل الفلسطينية إتباعه، ونأمل بأن تستمر حماس في جهدها المتواصل في إنهاء الإنقسام ولملمة صفوف الشعب الفلسطيني.
على حركة حماس أن تقرر ماذا تريد في المرحلة القادمة، ما بعد الوثيقة الجديدة، هل ستختار خيار فتح أم أنها ستواصل الكفاح المسلح وتحافظ على المقاومة، أعتقد أن وثيقة حركة حماس ملغمة وغير واضحة حتى الآن.
أريد أن أقول ما الذي عرض على حركة حماس بأصدار هذه الوثيقة الجديدة وتغير مواقفها، السياسية في ظل تعثر المفاوضات وكافة عمليات التسوية بالإضافة إلى أن هناك فشل في الحل السياسي.
حماس لها إرث كبير في المقاومة وخاضت 3 حروب في قطاع غزة لوحدها، ونعول على آمال عظيمة على المقاومة الفلسطينية والتي لغاية اللحظة متمسكة بها حركة حماس، ولكن من جانب آخر نخشى على حركة حماس أن تقع في نفس الفخ الذي وقعت فيه حركة فتح، بالتخلي عن الكفاح المسلح.

Developed by