Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

سعادة الشاعر

 السعاده إحساس رائع يدركه اﻻنسان بقدراته فهو يحول الظﻻم نورا باضاءة شمعه .. ويهزم اليأس بكلمه ..
ويبعث اﻻحﻻم لتملأ الوجدان فرحا
الشاعر شهاب محمد

تقرير يكشف طريقة "داعش" لتجنيد الأطفال

نشر بتاريخ: 2017-05-06
 

 
  
بوابة افريقيا الاخبارية - متابعات
أشبال الخلافة أو أطفال داعش»، جزء من خطة التنظيم الإرهابي بعيدة المدى لكي يبني جيشه الخاص، لذا فهو يستغل الآلاف من أطفال المناطق الخاضعة لسيطرته في العراق وسورية ويجندهم، لاستخدامهم في أعماله الإرهابية، خاصة أطفال الإيزيديين وأتباع الديانات والطوائف الأخرى، بحسب مسئولة وحدة اللغة الأردية بمرصد الأزهر الشريف للغات ريهام عبد الله.
وتقول عبد الله، في تصريحات لصحيفة «الأهرام» المصرية، إن التقارير العالمية تشير إلى أن عدد الانتحاريين من الأطفال وصغار السن التابعين لـ«داعش» زاد ثلاثة مرات عام 2016 مقارنة بعام 2015، مؤكدة أن «داعش يعتمد في تدريبه على آيات القتال بالقرآن الكريم، خاصة تلك التي يوجد بها قتال الكفار لكي تتولد لدى الأطفال قناعة بقتال كل من يرونه كافرا، بحسب مفهوم التنظيم».
وتتابع: «توجد لدى داعش ثلاثة أنواع من المدارس لتهيئة الأطفال من خلالها وإعدادهم للقيام بالعمليات الانتحارية، وهي المدارس الدينية، الأكثر خطورة، إذ يتم فيها تشكيل عقول الأطفال ووعيهم بترسيخ الفكر الجهادي في عقيدتهم وزرع كراهية غير المسلمين في نفوسهم، أما المدرسة الثانية فهي القتالية التي تقوم بتدريبهم على فنون القتال كافة بشكل علمي، والمدرسة الثالثة وهي الفكرية، وفيها تتم تهيئة الأطفال فكريا ونفسيا لكي تكون لديهم القدرة علي ذبح ضحاياهم دون رحمة أو شفقة»، بحسب مسؤولة وحدة اللغة الأردية بمرصد الأزهر.
وأشارت نقلا عن 4 أطفال هربوا من «داعش»، إلى أن «إراقة الدماء أصبحت شيئًا عاديًا بالنسبة لهم بعد تعرضهم لوقائع عنف في تلك المعسكرات التدريبية، ولعل أكثر ما كانوا يؤكده داعش لهم هو أننا سنذهب للجنة فورًا بعد الموت».
وقال الأطفال الهاربون في شهادتهم: «داعش يقوم بتعليم الأطفال المقاتلين أن كل ما يملكونه هو وقف للتنظيم، حتى إذا طلب التنظيم منهم أن يضحوا بحياتهم في سبيله فعليهم بالطاعة».
وتابعت الباحثة، أن «داعش يعلم الأطفال الإجابة عن سؤالين هما: كيف تقتل عدوك؟ وكيف تكون مخلصًا لقائدك أو زعيم التنظيم؟»، مؤكدة أن هناك «ثلاثة أنواع من الجيوش، جيش الدولة وجيش الخلافة وجيش عدنان، ويوجد في صفوف تلك الجيوش الثلاثة عدد كبير من الأطفال يطلق عليهم أشبال الخلافة، ويتم تدريبهم عقليًا وفكريًا وعقائديًا، ويتم تعليمهم كيف ولماذا يقتلون الكفار؟ كما يقومون بترغيبهم أيضًا في العمليات الانتحارية».
وأكدت أن «باكستان وأفغانستان تأتيان على قائمة الدول المتضررة من الصراع في العالم، والأطفال هناك بشكل خاص هم الأكثر تأثرًا بأحداث العنف والإرهاب والتطرف».
وتتابع الدكتورة ريهام - قائلة: «الأطفال يتم خطفهم ومن ثم بيعهم للتنظيمات الإرهابية، حيث يتم بيع أطفال بلوشستان مقابل 500:600 ألف روبية في أفغانستان لينضموا إلى الجماعات الإرهابية».
وتلقي عضوة مرصد الأزهر، الضوء علي حقوق الأطفال في الإسلام إذ «جعلهم زينة ومتاع الحياة الدنيا، فالأطفال هم مصابيح المجتمعات الإنسانية وزهور المستقبل، وكل أمة قوتها الحقيقية تكون فيما أنعم الله عليها من نعم والأطفال رزق ونعمة ينعم بها الله على البشر، والإسلام أمرنا باحترام هذه النعم وشكر الله عليها، بل وأكد الله أن الأطفال هم أمانة في أعناقنا وحفظهم ورعايتهم فرض علينا».
Developed by