Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

سقوط الفسطاط

 التطرف الذي يضرب أوربا وفي اسبانيا مؤخرا بكل بساطة هو انطلق من ذات "القاعدة المعرفية التحريضية" التي تفترض الطهر والقداسة والصواب المطلق أو انها في معسكرالله وفسطاط الحق وغيرها في فسطاط الشيطان والباطل، فالفسطاط أنا وكل فساطيط العالم منحرفة أو كافرة غيري أكانت في غزة أو سوريا أو باريس أو برشلونة.

تقرير"البديل": لقاءات المصالحة الفلسطينية بين تعزيز الانقسام واستعادة الوحدة

نشر بتاريخ: 2017-04-21
 عبرت حركة حماس على لسان عضو مكتبها السياسي صلاح البردويل بأن اللقاء الذي عقد بين قيادة حركة حماس وقيادة حركة فتح في قطاع غزة كان إيجابيا، حيث تم بحث ومناقشة مسائل عديدة هامة، في إشارة إلى أن القيادات اتفقت على استكمال الحوار بينهما.
ونوه البردويل إلى أن القضايا التي تمت مناقشتها خلال الاجتماعات هي تهيئة الأجواء لاستئناق المصالحة بتمكين حكومة الوفاق من أداء مهامها في القطاع، بالإضافة لمناقشة خطورة الوضع القادم على الساحة الفلسطينية وما تواجهه السلطة الفلسطينية من ضغوطات ومخاطر من شأنها أن تعمل على تصفية القضية الفلسطينية.
وأكد البردويل على أنه تم الاتفاق على أن تقوم حكومة الوفاق بتأدية مهامها في القطاع بشكل كامل، مقابل حلّ لجنة إدارة غزة التي تم إنشائها وصادق عليها المجلس التشريعي بغزة، وقال: عبرنا لوفد فتح عن رغبتنا بخطوات تمهد لاستلام حكومة الوفاق مهامها، وأن يتم إيقاف الضريبة التي تُجبى على وقود محطة الكهرباء بغزة، وإعادة التيار الكهربائي لوضعه الطبيعي، كذلك تم الاتفاق على إعادة ما تم استقطاعه من رواتب الموظفين.
وعلى الرغم من تقديم البردويل جرعات من الأمل للمواطنين في قطاع غزة، إلا أن القيادي بفتح يحيى رباح كان له رأيا مختلفا، حيث قال إن اللقاء الذي جرى مؤخرا بين حركة فتح وحماس جاء تمهيداً لوفد اللجنة السداسية الفتحاوية القادمة للقطاع خلال الأيام القليلة المقبلة.
وانتقد رباح الشروط المسبقة التي تضعها حركة حماس للجلوس مع وفد حركة فتح كما جاءت على لسان خليل الحية، وقال إن حركة فتح طلبت من حماس خلال لقاءاتهما بأن تتولى مسؤولية قطاع غزة وتمكن حكومة الوفاق دون أي عوائق، مع ضرورة إلغاء اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس.
وكان القيادي بحماس خليل الحية قال إن حركته لن تتفاوض مع وفد حركة فتح إلا بعدما يتراجع الرئيس عباس عن قرار الخصومات التي طالت موظفين السلطة وإعادة مخصصات الشؤون الاجتماعية بالإضافة لرفع كافة ضرائب الوقود الخاصة بمحطة توليد الكهرباء، واشترطت أيضاً أن يكون اللقاء مع حركة فتح بحضور الفصائل الفلسطينية.
المحلل السياسي مصطفى الصواف كغيره من المحللين الذين فقدوا الثقة تماماً باجتماعات فتح وحماس التي تنتهي بنفس اللغة كل مرة بأن تخرج تصريحات بأن اللقاء كان إيجابياً، قائلاً إن الواقع يثبت عكس ذلك في كل مرة.
وأضاف إذا كان وفد حركة فتح جاء لغزة حاملاً تهديدات الرئيس عباس، فلا فائدة من وجوده؛ لأنها وصلت عبر وسائل الإعلام. وتسائل الصواف: هل يمتلك وفد حركة فتح القادم القدرة على الاتفاق على قضايا معينة والالتزام بتطبيقها؟
الشارع الفلسطيني الذي فقد مصداقية طرفي الانقسام في حالة ترقب وحذر مما هو قادم خلال الفترة القادمة، خصوصا مع زيادة حدة التصريحات بين الطرفين والتي في غالبها مغلفة بالاتهامات المتبادلة والتخوين والانصياع لأطراف خارجية بعيداً عن المصلحة الوطنية، ورغم سنوات الانقسام وما خلفه على الشعب الفلسطيني، مازالت حركتي فتح وحماس تتمسكان بمواقفهما البعيدة عن مصلحة المواطن ولا تصب إلا في خدمة أشخاص وحكومات بعينها، فهل ستكون المرحلة القادمة مرحلة مصالحة حقيقية، أم ما يحدث الآن تكرار للقاءات ومباحثات سابقة لم تخرج منها أي نتائج ملموسة على أرض الواقع؟
Developed by