Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

فلسطين الحق

نحن أصحاب الحق المطلق، فلا يوجد بتاتا لترهات التوراة بهيكل١ او ٢ او ١٠مطلقا في فلسطين أو القدس أوما حولها، فهي هياكل (مبان عالية) اومساجد كانت لبني اسرائيل العرب اليمنيين (الموحدين) في اليمن القديم وانقرضوا ودالت، ولا صلة للمحتلين لبلادنا اليوم ببني اسرائيل الذين القدماء. كله حسب العلوم الحديثة في التاريخ وفي الآثار (لمراجعة فرج لله صالح ديب وزياد منى وفاضل الربيعي واحمد الدبش وعبير زياد، وكذلك علماء الآثار الاسرائيليين: اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ، وشلومو ساند وارثر كوستلر)

المجلس الوطني الفلسطيني يطلق حملة مع الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية دعماً للأسرى في إضرابهم

نشر بتاريخ: 2017-04-21
فلسطين-القدس-نقطة


 عمان-20-4-2017

        بدأ المجلس الوطني الفلسطيني بإجراء سلسلة من الاتصالات والمراسلات مع الاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والآسيوية والأوروبية والدولية لشرح قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وشرح مطالبهم التي أعلنوها في إضرابهم المفتوح عن الطعام.

 وأفاد رئيس الدائرة الإعلامية في المجلس الوطني الفلسطيني عمر حمايل في بيان صحفي صدر اليوم أن سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني قام وعلى مدار الأيام الماضية بمخاطبة كافة الاتحادات البرلمانية: الاتحاد البرلماني العربي، البرلمان العربي، الاتحاد البرلماني الإسلامي، الاتحاد البرلماني الدولي، الجمعية البرلمانية المتوسطية، الجمعية البرلمانية الاورومتوسطية، الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، البرلمان الأفريقي، والجمعية البرلمانية الآسيوية، وغيرها من الجهات ذات الصلة.

 وقال حمايل إن المذكرات التي أرفقها رئيس المجلس الوطني الفلسطيني مع  رسائله إلى تلك الاتحادات والجمعيات البرلمانية شرحت أوضاع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعاناتهم، وظروف اعتقالهم، والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي .

        كما أوضحت تلك المذكرات وأكدت على أن الإضراب المفتوح عن الطعام لهؤلاء المناضلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي جاء بعد استنفاد كافة المحاولات لوضع حد لسياسات وانتهاكات سلطات الاحتلال الوحشية والعنصرية بحق الأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتها العزل الانفرادي، والاعتقال الإداري، والإهمال الطبي، والتعذيب المستمر، والمعاملة الوحشية البدنية والنفسية، ومنع التعليم، وتسهيل زيارة الأسر لأبنائها دول المنع والإذلال والإهمال، وهي انتهاكات صارخة لحقوقهم العادلة المنصوص عليها في المعاهدات و المواثيق والأعراف الدولية ذات الصلة.

      وطالب الزعنون في مخاطباته ورسائله الاتحادات البرلمانية بضرورة اتخاذ موقف واضح لمنع استمرار اعتقال الأسرى ووقف الجرائم  والانتهاكات التي ترتكب بحقهم داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والمساعدة على إرسال لجان تحقيق للتفتيش على جميع سجون الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمها العسكرية، حتى يُرفع الظلم، وينال أسرانا حريتهم، لأنهم يناضلون رفضا للظلم والاحتلال ونيل الاستقلال.

      وأكد الزعنون أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، هو الطريق الوحيد  لضمان الأمن والاستقرار والسلام في هذه المنطقة الحيوية من العالم.


Developed by