Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

عيدٌ فطر رضيٌ

باسم أسرة موقع نقطة وأول السطر
بمناسبة عيد الفطر نتمى لأمتنا العربية والاسلامية 
سمو الأهداف ونبيل الانجازات
 ولدولتنا فلسطين الاستقلال الوطني الناجز
ونتمى لكم الصحة والسلامة والرضا والعقل المستنير.

212 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة

نشر بتاريخ: 2017-04-20
 
 
 
فلسطين -القدس-نقطة : الغد- قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، إقامة 212 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، ضمن إطار مخطط استيطاني ضخم بالضفة الغربية المحتلة، في ظل مساعي الإدارة الأميركية لتحريك العملية السلمية.

ومن المقرر إقامة 122 وحدة استيطانية منها في مستوطنة "بسغات زئيف"، بينما ستقام 90 وحدة في مستوطنة "رمات شلومو"، وذلك على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالقدس المحتلة.

وبحسب المواقع الإسرائيلية الإلكترونية؛ فأن هذا المشروع الاستيطاني يعد جزءاً من "خطة استيطانية ضخمة هي الأولى التي سيتم الشروع في تطبيقها في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة"، وفق قولها.

من جانبها؛ نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بالمخطط الاستيطاني الجديد، معتبرة أن "مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة وحدات استيطانية جديدة يشكل إمعاناً في عمليات تهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة وسرقة المزيد منها، وتخريباً لجهود إحلال السلام، وبالتالي القضاء على حل الدولتين". 

وقالت، في بيان أمس، إن المخطط الاستيطاني الجديد يأتي "بهدف إرضاء جمهور المستوطنين واليمين المتطرف الإسرائيلي، فيما يقطع الطريق على الجهود الأمريكية والدولية الرامية إلى إعادة إطلاق مفاوضات جادة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وفق حل الدولتين".

ونوهت إلى أن "الخطوة التصعيدية الجديدة تشكل تحدياً إسرائيلياً رسمياً للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، لاسيما قرار مجلس الأمن رقم 2334"، القاضي بوقف الاستيطان. 

وأوضحت بأن "الحكومة الاسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، تحاول تعكير صفو العلاقات والمشاورات الامريكية - الفلسطينية، وإعادة خلط الأوراق والأولويات، عبر محاولات تكريس سياسة الأمر الواقع، وخلق وقائع جديدة على الأرض من شأنها حسم قضايا الحل الدائم بشكل أحادي الجانب، وتحسين شروط الاحتلال التفاوضية".

وطالبت "الخارجية الفلسطينية" مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في الدفاع عن قراراته وحمايتها، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطبيق القرار الأممي الخاص بالاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يضمن إنقاذ ما تبقى من حل الدولتين، وإجبار الاحتلال على وقف نشاطاته وعملياته الاستيطانية التوسعية، وبما يؤدي إلى توفير المناخات الملائمة لإحياء عملية السلام".

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، قد صادق في نهاية شهر آذار (مارس) الماضي، على إقامة مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من مستوطنة "عمونة" (الأقيمت على الأراضي الفلسطينية الخاصة شمالي شرق رام الله)، فيما صادر مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيين في رام الله تمهيداً لإقامة المستوطنة.

ولم تتوقف سلطات الاحتلال عن التوسع الاستيطاني منذ توقف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في نيسان (أبريل) 2014؛ جراء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض، والإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اتفاق "أوسلو" في سجون الاحتلال.

ومؤخرًا، اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية أن مواصلة سلطات الاحتلال للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمر "لا يُساعد في عملية السلام".
وقالت مندوبة واشنطن الدائمة في الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هايلي، "نريد أن يتوقف إقامة المستوطنات، ونأمل من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الجلوس إلى مائدة التفاوض".

ويشار إلى أن مجلس الأمن الدولي قد تبنى، في 23 كانون الأول (ديسمبر) 2016، مشروع قرار بوقف الاستيطان وإدانته، بتأييد 14 دولة (من أصل 15 دولة أعضاء مجلس الأمن)، بينما امتنعت الولايات المتحدة (في عهد الرئيس السابق باراك أوباما) عن التصويت دون استخدام حق النقض "الفيتو".

واعتبرت الدول التي قدمت مشروع القرار أن المستوطنات غير شرعية، وتهدد حل الدولتين وعملية السلام، وأن مشروع القرار "جاء لحماية مصالح الشعب الفلسطيني".
Developed by