Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

سقوط الفسطاط

 التطرف الذي يضرب أوربا وفي اسبانيا مؤخرا بكل بساطة هو انطلق من ذات "القاعدة المعرفية التحريضية" التي تفترض الطهر والقداسة والصواب المطلق أو انها في معسكرالله وفسطاط الحق وغيرها في فسطاط الشيطان والباطل، فالفسطاط أنا وكل فساطيط العالم منحرفة أو كافرة غيري أكانت في غزة أو سوريا أو باريس أو برشلونة.

المصدر العبرية : هل قرأ أبو مازن كتاب "فن الصفقة" لترامب؟

نشر بتاريخ: 2017-04-20
 
((نشر البيت الأبيض مسودة تتضمن 9 طلبات من أبو مازن لدفع عملية السلام قدما. وبهدف نجاح اللقاء، علىيه أن يقرأ كتاب " فن الصفقة" والمفاوضات من تأليف ترامب))

المصدر - عامر دكة 
 
في هذه الأيام، يعمل مسؤولون فلسطينيون كبار جاهدين، استعدادا للقاء الأول بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وبين رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، المتوقع إجراؤه بتاريخ 3 أيار.
 
بعد المحادثة الهاتفية الأولى بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وبين رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ترامب واللقاء الأول بينهما بتاريخ 15 شباط، كان هناك خوف لدى الفلسطينيين من أن إدارة ترامب تنوي تخطي القيادة الفلسطينية في رام الله. لقد زاد هذا الخوف بعد لقاء ترامب والعاهل الأردني، الملك عبد الله، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبعد المحادثات الهاتفية الكثيرة التي جرت بين ترامب وبعض زعماء الدول العربيّة.

بعد المحادثة الهاتفية الموعودة بين ترامب وأبو مازن وفي أعقاب الدعوة الرسمية إلى البيت الأبيض، بتاريخ 10 آذار، تنفس الفلسطينيون الصعداء ولكن ربما حدث ذلك في وقت باكر.

نشرت الصحيفة الفلسطينية "القدس" اليوم (الأربعاء) أن الفلسطينيين تلقوا مستندا من البيت الأبيض فيه 9 مطالب مختلفة موجهة إلى أبو مازن لدفع عملية السلام قدما بين إسرائيل والفلسطينيين وتجنبا لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. تضمن المستند الذي أعده مبعوث ترامب للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، من بين أمور أخرى:

عودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات من دون شروط مسبقة.

موافقة الفلسطينيين على ضم الدول العربيّة في المفاوضات كجزء من صفقة السلام والتطبيع الشامل مع إسرائيل، ما أدى إلى توتر كبير بين أبو مازن وعبد الفتاح السيسي، في الأشهر الأخيرة.

زيادة بذل الجهود من قبل السلطة الفلسطينية لمنع "أعمال العنف ضد إسرائيل" بشكل فعال أكثر.
وقف الدفعات من قبل السلطة بشكل دوري "لعائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين".

قيام السلطة الفلسطينية بإجراءت واسعة بين قوات الأمن الخاصة بها، بمراقبة أمريكية، للقضاء على ظاهرة الفساد المستشرية في هذه المنظومة.

يقدر محللون إسرائيليّون أن حقيقة نشر هذه الشروط والمطالب الكثيرة في الإعلام الفلسطيني، تشهد على أن أبو مازن معني بالكشف عن الضغوطات الممارسة عليه قبل لقائه مع ترامب في بداية شهر أيار. ربما المشادة المغطاة إعلاميا بين حماس في غزة والتهديد بوقف تمويل السلطة الفلسطينية للقطاع، مرتبطان بمطالب البيت الأبيض.

سياسة وضع الشروط والمطالب الكثيرة أمام أبو مازن، تتماشى مع روح إدارة المفاوضات الخاصة بترامب منذ كان رجل أعمال وقد تطرق إليها في كتابه "فن الصفقة". يبدو أن ترامب ينوي إنهاء لقائه مع أبو مازن بعد أن يلتزم الأخير بالعودة إلى طاولة المفاوضات وفق شروطه، بينما تشارك دول عربية مركزية ومن بينها مصر، الأردن، والسعودية، في العمليّة.

إذا كان أبو مازن وحاشيته يرغبون في اجتياز اللقاء مع ترامب بسلام، فيبدو أن عليهم قراءة كتاب "فن الصفقة" من تأليف ترامب.
Developed by