Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

فلسطين الحق

نحن أصحاب الحق المطلق، فلا يوجد بتاتا لترهات التوراة بهيكل١ او ٢ او ١٠مطلقا في فلسطين أو القدس أوما حولها، فهي هياكل (مبان عالية) اومساجد كانت لبني اسرائيل العرب اليمنيين (الموحدين) في اليمن القديم وانقرضوا ودالت، ولا صلة للمحتلين لبلادنا اليوم ببني اسرائيل الذين القدماء. كله حسب العلوم الحديثة في التاريخ وفي الآثار (لمراجعة فرج لله صالح ديب وزياد منى وفاضل الربيعي واحمد الدبش وعبير زياد، وكذلك علماء الآثار الاسرائيليين: اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ، وشلومو ساند وارثر كوستلر)

هآرتس : السجن الذي في الخارج

نشر بتاريخ: 2017-04-20
إن اضراب السجناء الفلسطينيين المفتوح عن الطعام، الذي بادر اليه ويقوده مروان البرغوثي، توجد له امكانية  تنافسية، ليس بالضرورة ضد مصلحة السجون. وكما قال بعض ممثلي السجناء خارج السجن فإن هذا الاضراب ليس مناكفة أو ايديولوجي، بل هو يتعلق بحقوق الانسان الاساسية التي يستحقها السجناء. قوموا بإعطاء هاتف عمومي، وبهذا سيتم الاستغناء عن عدد من السجانين الذين يحصلون على اموال كثيرة مقابل تهريب الهواتف المحمولة. 

قوموا بإفساح المجال للالتقاء مع أبناء العائلة دون صعوبات السفر الذي يحدث مرة واحدة في السنة، قوموا بتمديد مدة اللقاء وستلاحظون التأثير الايجابي لذلك. إن ما يحاول السجناء قوله لمصلحة السجون وللجمهور في اسرائيل هو أنه للطرفين مصلحة في الحفاظ على مستوى معين من العدالة في العلاقات داخل السجن.

 التنافس الحقيقي هو تجاه الداخل. يمكن اعتبار الاضراب محاولة لهز الجمهور الفلسطيني بسبب عدم فعل أي شيء وبسبب اليأس أمام شيطنة اسرائيل المتزايدة. وهز القيادات المتخاصمة التي تأقلمت مع الوضع الراهن وهذيان السيادة.

 هذا ليس سهلا في فترة الخصخصة. ما هي الاضرابات الأحادية عن الطعام اذا لم تكن خصخصة للنضال؟ وما هو الطعن والتلويح بالسكاكين والدهس اذا لم يكن خصخصة للتمرد (أو استغلاله من اجل الهرب من المشكلات الشخصية والعائلية والاحباط نحو الموت). اضرابات الطعام الفردية للمعتقلين الاداريين أتعبت منظمات دعم الأسرى، لكن هذه المنظمات انجرت مع القلق الطبيعي الى سلامتهم ومنحت الكثير من الوقت والحديث دون تغيير أي شيء. الاستمرار المتكرر للاضراب الفردي أدى الى تآكل هذه الوسيلة التي يمكنها التأثير والتغيير.

  إن أسر الفلسطينيين هو أمر لا بد منه بالنسبة للسياسة الاسرائيلية. ولكن من وراء السجون العادية أوجدت اسرائيل وما زالت أنواع اخرى من السجون للفلسطينيين. وهذا في نهاية المطاف هو الوصف الذي يلخص عملية اوسلو الحقيقية. لقد قمنا ببناء عناقيد من السجون، جميعنا، الاسرائيليون اليهود والسجانون. وبهذا تكون تجربة السجن مشتركة وشاملة لجميع الفلسطينيين.  

 مع تحطيم الواقع الفلسطيني بحيل الكولونيالية التي قامت اسرائيل بتطويرها وأضافت عليها اطنان من الوقاحة، خلقت عشرات الحالات المختلفة من الاعتقال. عشرات الوحدات الجيواجتماعية بمستويات مختلفة لعدم وجود الحرية والخنق. الذروة بالطبع هي قطاع غزة، حيث يوجد مليوني معتقل لمدى الحياة. ولكن ايضا في باقي أجزاء البلاد (بما في ذلك اسرائيل السيادية) الجدران التي تم وضع الفلسطينيين من ورائها، هي متنوعة.

 أوامر بيروقراطية تتغير طوال الوقت، التمييز في كل شيء، مناطق ج، عجرفة، مستوطنون عنيفون، منع المغادرة في جسر اللنبي، اهانة في مطار بن غوريون وما أشبه. عشرات وحدات الاعتقال خلقت في كل مكان وعي منفصل للسجناء، حسب مستوى الخنق والاعتقال. أن يكون اعتقاله أقل صعوبة (يذهب الى الخارج ولكن ليس الى القدس، فقط نصف ارض قريته تمت سرقته، الجدران الحديدية والمعسكر تبعد كيلومتر عن بيته وليس نصف كيلومتر). 

التقى مع السجان الاسرائيلي بشكل مختلف عن من تعيش في تل الرميدة في الخليل، المقطوعة عن العالم الذي يبعد 300 متر عن بيتها. النتيجة هي أن القيادة الرسمية تعيش في ظروف اعتقال سهلة. مستوى الالحاح والضرورة في تغيير الواقع يختلف من سجن لآخر. الاضراب الآن هو وسيلة للتحرر من زيادة زنازين السجن في الخارج. والتحدي هو بناء عدد من الأسرى كجسم يضع برنامج العمل اليومي الفلسطيني، انطلاقا من مشاهدة الفلسطينيين في الخارج كمجموع مقسم ومحطم، من المهم أن يتوحد من جديد. 

هآرتس- عميره هاس
Developed by