Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

فلسطين الحق

نحن أصحاب الحق المطلق، فلا يوجد بتاتا لترهات التوراة بهيكل١ او ٢ او ١٠مطلقا في فلسطين أو القدس أوما حولها، فهي هياكل (مبان عالية) اومساجد كانت لبني اسرائيل العرب اليمنيين (الموحدين) في اليمن القديم وانقرضوا ودالت، ولا صلة للمحتلين لبلادنا اليوم ببني اسرائيل الذين القدماء. كله حسب العلوم الحديثة في التاريخ وفي الآثار (لمراجعة فرج لله صالح ديب وزياد منى وفاضل الربيعي واحمد الدبش وعبير زياد، وكذلك علماء الآثار الاسرائيليين: اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ، وشلومو ساند وارثر كوستلر)

لغة النخبة ولغة العوام!

نشر بتاريخ: 2017-04-19
 
من السمات التى أخذت تنتشر بين كثير من أبناء اللغة العربية، فقدهم الاعتزاز بلغتهم الأم، ليس هذا فحسب، وإنما التعالى عليها والاستهانة بها فى مقابل اللغة الإنجليزية التى تجد بينهم جل الاحترام والتقدير، حتى إنهم يقدمونها على العربية فى دراسة أبنائهم، وفى إدارة أعمالهم، وفى إجراء أبحاثهم الطبية والعلمية وغيرها، وهم فى هذا كله لا يعدمون الأعذار التى يسوقونها لتبرير هجرهم لغتهم الأم وتقديمهم عليها اللغة الإنجليزية، هم يرون أن اللغة الإنجليزية هى لغة العلم والحضارة العصرية، وأن التعليم باللغة الإنجليزية (أقوى)، وأن إتقان اللغة الإنجليزية يفتح أبواب العمل لطالبيه، وأن كتابة الأبحاث العلمية باللغة الإنجليزية أمر تحتمه الضرورة لضمان نشرها فى المجلات العلمية العالمية، وغير ذلك من التبريرات التى تساق لدعم طرد اللغة العربية بعيدا عن مجال التداول العلمى والتعليمى والبحثى، بما يعمق تراجعها فى ميادين العلم والمعرفة ويتركها عالة على اللغة الإنجليزية فى هذا الميدان. وهو ما يخشى معه، إن استمر، أن يأتى علينا يوم تكون فيه اللغة العربية، لغة العوام والجهال، وتكون اللغة الإنجليزية هى لغة النخبة من المثقفين والعلماء والباحثين!

كثيرون منا يتحدثون بمرارة عن هذا المنحدر الذى تنزلق إليه اللغة العربية، ولكن قليلا منا الذين يعنيهم حقا اتخاذ خطوات عمل إيجابية لوقف ذلك الانحدار.

يوم الأربعاء الماضى استمعت إلى محاضرة ألقاها فى قاعة مؤسسة الملك فيصل الخيرية، الدكتور خالد الكركى رئيس مجمع اللغة العربية الأردنى، الفائز هذا العام بجائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب. كان عنوان المحاضرة (نحن أدرى.. على طريق خدمة اللغة العربية) وقد تضمنت الحديث حول تجربة مجمع اللغة العربية الأردنى فى خدمة اللغة العربية.

من أبرز أعمال المجمع التى أشار إليها المحاضر، أنه وضع امتحانا للكفاية فى اللغة العربية، يماثل امتحان التوفل فى اللغة الإنجليزية، وجعل اجتيازه شرطا للحصول على العمل، كما فرض على الجامعات إلزام الباحثين بتقديم نسخة مكتوبة باللغة العربية من كل بحث علمى يعد باللغة الإنجليزية. أما أهم ما قام به هذا المجمع فهو استحداثه قانونا لحماية اللغة العربية، تتضمن بنوده حماية اللغة العربية وإقصاء ما يهدد سلامتها ونماءها.

إن إقرار مثل هذا القانون بات ضرورة يحتمها الواقع المتردى الذى تعانى منه اللغة العربية فى الوقت الحاضر، وقد ذكر أستاذنا الجليل الدكتور أحمد الضبيب، الذى كان يدير الجلسة، أن قانونا مشابها لحماية اللغة العربية كان مطروحا أمام مجلس الشورى لمناقشته، إلا أنه أجل لسبب لا يعلمه. وأظنه الآن فى أعماق النسيان.

الشروق
Developed by