Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

سعادة الشاعر

 السعاده إحساس رائع يدركه اﻻنسان بقدراته فهو يحول الظﻻم نورا باضاءة شمعه .. ويهزم اليأس بكلمه ..
ويبعث اﻻحﻻم لتملأ الوجدان فرحا
الشاعر شهاب محمد

الأسيرة المحررة لينا جربوني: مطلب الأسرى إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة

نشر بتاريخ: 2017-04-17
فلسطين-القدس-نقطة-عرب 48

عمر دلاشة وقاسم بكري


استقبلت مدينة عرابة البطوف (في فلسطين) الأحد، عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا جربوني، بعد أن قضت 15 عاما في السجون الإسرائيلية.

وفي أول كلمة لها دعت جربوني إلى الوقوف لجانب قضية الأسرى، مؤكدة أن 'الأسرى يطالبون بإنهاء الانقسام، وإعادة الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني، ومطلب الساعة للأسرى هو الحرية'.

وقالت الأسيرة المحررة، لينا جربوني، لـ'عرب 48: 'أشكر أبناء شعبي وأهلي على هذا الاستقبال. لا يمكنني التعبير عن الشعور بالحرية بعدد من الكلمات، سعادتي منقوصة كوني أترك آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، فالأسرى لهم مطلب واحد وهو وحدة الشعب الفلسطيني ووقوفهم خلف قضية الأسرى خصوصا ووحدة الشعب الفلسطيني عموما'.

وعن حال الأسرى عشية يوم الأسير الفلسطيني والإضراب عن الطعام، أجابت جربوني، أن 'هناك حركة جماعية ومنظمة من أجل الإضراب، نتمنى الالتزام بالإضراب من أجل تحقيق مطالب الأسرى، ووحدة المطلب من شأنها أن تساهم بتحقيق مطالب الأسرى'.

وعن حال الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية، قالت جربوني: 'تركت 56 أسيرة فلسطينية داخل السجون، وأتمنى على الشعب الفلسطيني وقيادته جميعا العمل على تحريرات الأسيرات وليس فقط الأسيرات، وإنما كافة أسرى الشعب الفلسطيني'.

وكان المئات من أبناء عرابة والمنطقة انتظروا وصول عميدة الأسيرات الفلسطينيات، لينا جربوني، في المدخل الغربي لمدينة سخنين، بعد تحررها من سجن الشارون، برفقة مجموعة محدودة من أبناء العائلة، ولدى وصولها مدخل سخنين انطلقت قافلة الحرية تجاه بيتها في عرابة، حيث انتظرها المئات من الأهالي في فرحة عرس الحرية، ورفعت الأعلام الفلسطينية وأطلقت الزغاريد.وكان باستقبال الضيوف، عائلة الاسيرة المحررة لينا جربوني، ورئيس بلدية عرابة، علي عاصلة.

وكان مشهد وصول لينا الجربوني إلى مدخل بيتها مفرحا ومؤلما في الوقت ذاته، إذ غابت عن ذاكرة لينا بعض المشاهد مع اعتقالها في العام 2001، لم تعرف بيتها، 'لمن هذا البيت؟'، ولم تعرف قريبات وفتيات عانقنها 'يا الله كبرتن كثيرا'، كانت لينا تبحث بنظراتها عن صديقاتها رغم أنهن عانقنها ولم تعرفهن، فيطلب منهن شقيقها صابر أن يعرفن عن أسمائهن أمامها.

مضت لينا 15 عاما في السجن وعانت الأمرين وغابت عن ذاكرتها مشاهد كثيرة قبل اعتقالها، غير أن فرحة الحرية لا تتغير، فهذا ما يتمناه كل أسير وأسيرة.

تجدر الإشارة إلى أن بلدية عرابة واللجنة الشعبية ستنظم، مساء اليوم الأحد، استقبالا شعبيا للأسيرة المحررة لينا الجربوني، في ساحة السوق القديم في عرابة، فيما يقام مهرجان رسمي لاستقبال لينا الجربوني في ساحة السوق الجديد مساء يوم الجمعة المقبل.

Developed by