Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

سعادة الشاعر

 السعاده إحساس رائع يدركه اﻻنسان بقدراته فهو يحول الظﻻم نورا باضاءة شمعه .. ويهزم اليأس بكلمه ..
ويبعث اﻻحﻻم لتملأ الوجدان فرحا
الشاعر شهاب محمد

المخرّصون والنهيز!

النهيز أو النميم صوت الفأر
نشر بتاريخ: 2017-04-14


 
قلت: لماذا يستهدفك المخرصون؟ ويسددون نحوك مسموم السهام؟
قال: نعم، صدقت، أفلقد صابتني منهم السموم والهموم.
لقد سددوها نحو قلبي، لكن فكري يافع فذ لن يضار.
واجيب عليك: ربما لأنهم جبناء لا يصمدون في مواجهتي، وربما لأنهم شاخوأ وذبلوا ولا تتورد خدودهم أو أقفيتهم الا بالصفع؟ وهم لذلك يطمحون!
وربما لأنهم لا يعيشون الا في الأذيال؟ أو في أعشاش الخفاقيش
أو في جحور الجرذان ينتظرون فتات الأسياد وهم ينهزون (النهيز صوت الفأر) .
قلت: بعيدا عن التوصيفات الحيوانية، هل نقول لأنهم أدمنوا الكذب؟ مربوطا بالتزلف والرياء؟ 
الكذب على أنفسهم وعلى الناس، وعلى من يفوقونهم مركزا وسلطة؟ ذَلّة وطمعا؟
أم نقول لسوء طوية وفساد طبع ميزت شخوصهم؟ 
وانت تعلم أن الطبع يغلب التطبع.
قال: أنا معك، ولربما هم  تنمطوا لسبب فساد البيئة القيادية (الادارية) حولهم، فطفقوا يعبدون أصنام الناس- بغية المركز او المال او الظهور- فيزينون لهم القبائح؟ ويقبحون لهم الفضائل؟
قلت: هم ناقلو الكلام المكذوب أو المظنون أو محترفوالسقوط؟ ولكنني لا احمّل المسؤولية للبيئة  القيادية طرأ، فهي قد تكون عاملا مساعدا نعم، لاكن-كتابتها هكذا صحيح- كل (نفس بما كسبت رهينة)
قال: لنعرّف بوضوح -كي لا نختلف- معنى التخريص أصلا؟
قلت: كل قول مقول عن ظن وتخمين يقال: خرص، سواء كان مطابقا للشيء أو مخالفا له، من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع، بل اعتمد فيه على الظن والتخمين.
قال:لذلك أفهم قوله تعالى ﴿قتل الخراصون﴾
قلت: وقيل أيضا الخرص هو الكذب ما يشار له في قوله تعالى: ﴿إن هم إلا يخرصون﴾ [الزخرف/20]  

من #تاملات الكاتب والمفكر #بكر_أبوبكر

تشير بعض المصادر (لم أتوثق بعد) لصوت الفأر أنه النهيز ومصادر أخرى أنه النميم


المفكر والكاتب العربي بكر أبوبكر BAKER ABUBAKER

 
Developed by