Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

عيدٌ فطر رضيٌ

باسم أسرة موقع نقطة وأول السطر
بمناسبة عيد الفطر نتمى لأمتنا العربية والاسلامية 
سمو الأهداف ونبيل الانجازات
 ولدولتنا فلسطين الاستقلال الوطني الناجز
ونتمى لكم الصحة والسلامة والرضا والعقل المستنير.

«هآرتس» : امنعوا المنظمات اليهودية من دخول المدارس للتبشير لأيديولوجياتها

نشر بتاريخ: 2017-04-13

وصل عدد من نشطاء جمعية دينية، الأسبوع الماضي، إلى مدرسة حكومية في جفعتايم في إطار مراسيم «خبز الفطير» قبل عيد الفصح. وكان الجمهور الهدف هو تلاميذ الصفوف من الأول حتى الثالث، الذين سمعوا القصص عن الحاخامات، وطُلب منهم التصرف مثل النبي الياهو من اجل «تسريع انبعاث الشعب اليهودي» و»مجيء المخُلص». هذه الاقوال الغريبة في أساسها عن الإطار العلماني كانت مستفزة بشكل خاص، ايضا على خلفية الرسائل الدينية الواضحة التي يتم نقلها الى الأولاد العلمانيين في التحضيرات لعيد الفصح وأغانيه.

إن ما قام النشطاء الدينيون بتوزيعه جعل الاطفال يتعلمون كيف «ضرب الله مصر وبعثنا»، وكيف يمكن الصلاة والسلوك في عيد الفصح مع التشديد على عدم أكل الخميرة. بعد بضعة ايام سيسأل بعض الاولاد الوالدين لماذا يأكلون الارغفة، مثل الاولاد الذين انتقدوا «العريشة غير المناسبة» في اعقاب نشاط مشابه في المدرسة في عيد العرش. في روضة اطفال في جفعتايم ايضا قال المرشد الديني إن قصص الارث تحول المستمعين الى اشخاص أفضل. لا حاجة الى التفسير، الرسالة واضحة، على الأقل مثل التعالي الديني.

في موقع الانترنت أعلنت الجمعية الدينية «مرحافيا» أنها «تقوم بالتأثير على جيل الغد في جفعتايم الذين يحتاجون الى تعميق الهوية اليهودية مثل الهواء للتنفس». إن شاء الله (تحت رعاية الدولة) كما يقولون، سيقومون قريبا بافتتاح نواة جديدة لفتيات الخدمة الوطنية اللواتي سيدخلن رياض الاطفال والمدارس. والهدف هو اضاءة جفعتايم، ونشر التوراة في المدينة.

«مرحافيا» جزء من جسم قطري تابع للجمعيات المقربة من «البيت اليهودي»، والتي تعزز نشاطها بين عيد الفصح و»يوم الاستقلال»، بتمويل من وزارة التربية والتعليم، يدخلون الى المؤسسات التعليمية العلمانية تحت هدف اكساب تعلم اليهودية كثقافة متعددة وملاءمة ذلك مع شريحة الهدف. وليس مهما اذا كان موضوع تسريع الانبعاث ليس جزءاً من اهتمام الفئة المستهدفة.

حسب منظمة «هوية» التي تمثل المراكز الارثوذكسية لتعميق الهوية اليهودية في التعليم الرسمي، فان 60 ألف طالب علماني شاركوا في هذه السنة في النشاطات المذكورة أعلاه. مدير عام المنظمة نشيط في حزب وزير التربية والتعليم. منظمات تعددية تقوم بنقل جزء بسيط من الدروس والارشادات في المدارس الحكومية، وبفضل عشرات السنين من الميزانيات السخية للمنظمات الدينية التي توجد فيها أنوية وفتيات الخدمة الوطنية. لا يدور الحديث عن سوق حرة تتنافس فيها الاطراف بتساوٍ، بل عن سوق مغلقة. بعد تجفيف خيار التعددية تزعم وزارة التربية والتعليم بأن الحديث يدور عن العرض والطلب.
قبل 23 سنة تبنت الوزارة تقرير لجنة شنهار الذي جاء فيه أن من يعلمون اليهودية في المدارس العلمانية يجب أن يكونوا «اصحاب مواقف ولهم نمط حياة مقبول على الجمهور العلماني على اختلاف ألوانه». تبنت لكنها لم تنفذ. فالميزانيات ما زالت تذهب الى المنظمات الارثوذكسية التي لا تهتم بطرح «موقف منفتح لليهودية أو الامتناع عن الدعوة أو الموقف أحادي الجانب»، مثلما جاء في التقرير.

عندما تقوم وزارة التعليم بالحد من التعليم العلماني تكون المسؤولية على أولياء الامور أكبر. فهم فقط يمكنهم اقامة سور واق ضد هذه الحماسة التبشيرية التي تحاول الدخول الى المدارس.

   «هآرتس»  - أور كشتي
Developed by