Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وقاحة بريطانية

 بريطانيا عايبة ووقحة 
بدها تحتفل بجريمة وعد بلفور 
دون ادنى مراعاة لمشاعر الشعب الفلسطيني 
وهي المسؤول عن نكباته المتوالية.!
د.عبدالرحيم جاموس

الإخوان في الكنائس

نشر بتاريخ: 2017-04-10

بصمات الإخوان واضحة على تفجيرات الكنائس في مصر، هذا أسلوبهم، وهذا مسلكهم منذ نشأتهم الأولى، عندما يعجزون عن المواجهة بالرأي والحجة، وتفشل مخططاتهم في السيطرة على الشارع، ويفتقدون ثقة الآخرين بهم، يذهبون إلى الجريمة، ولا يهم إذا سقط شخص ضحية فكرهم الشاذ، أو سقط العشرات في دور العبادة.

المنظر يهز الأبدان، فهؤلاء الذين سقطوا في كنيسة «مار جرجس» أو «مار مرقص»، لا يستحقون أن يتحولوا في لحظة إلى أشلاء تجمع في أكياس بلاستيكية، والقلوب الآمنة المطمئنة لا تُكافأ بزرع الحقد والكراهية فيها.

تُفجَر الكنيسة، ويموت من يموت، ويخاف من يخاف، ويُهزَ المجتمع، ويثور العالم، تلك الرسالة التي أراد الإخوان إيصالها إلى من يهمه الأمر، وخاصة الإدارة الأميركية، بعد أيام قليلة من الزيارة الناجحة للرئيس السيسي، والكلام الجميل الذي ردده ترامب أكثر من مرة في حقه، رسالة ملطخة بالدم المسيحي، لأولئك الذين يفكرون في تغيير مواقفهم من الإخوان، ويحاولون أن ينبشوا تاريخهم الأسود.

أذرع الإخوان الإرهابية منتشرة في كل مكان، ومسمياتها كثيرة، والبيانات التي تصدر لاحقاً باسم جماعات وهمية لا تغير من النظرة إلى الجهة المستفيدة من مذبحة الكنائس، ليس هناك مستفيد غير الإخوان، فهم يريدون إفهام العالم الغربي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، أن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تنجح مع نظام غير قادر على حماية الأقلية الدينية في بلاده، وهم هنا يحركون المشاعر ويتلاعبون بالعواطف، والقوى الأخرى المتحالفة مع الإخوان من خلف الأستار ستتحرك وتضغط، في واشنطن ولندن وغيرهما من العواصم المؤثرة، وهذه القوى معروفة، وإن تخفّت، وهي صاحبة مصلحة، فإضعاف مصر وإحداث فتنة طائفية بعد الفتنة السياسية وإرهاب المجتمع، كل هذه الأمور تصب في مصلحة من يخافون نهوض مصر، وجماعة ترتزق على الفتنة وخلخلة المجتمع، يمكن أن تستفيد كثيراً، خاصة أنها تطرح نفسها دوماً أنها البديل الأنسب، وما زال أتباعها يرددون أن سنة محمد مرسي ومكتب الإرشاد، كانت الأفضل للغرب ولإسرائيل ولإيران!

سننتظر، وسنتابع حفلات الرقص الإخوانية وسط بقع الدم وبقايا الجثث التي مزقت صباح الأمس في الكنائس، وقد بدأت تلك الحفلات على مواقع التواصل، فور الإعلان عن خبر التفجير.


محمد يوسف

Developed by