Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

فلسطين الحق

نحن أصحاب الحق المطلق، فلا يوجد بتاتا لترهات التوراة بهيكل١ او ٢ او ١٠مطلقا في فلسطين أو القدس أوما حولها، فهي هياكل (مبان عالية) اومساجد كانت لبني اسرائيل العرب اليمنيين (الموحدين) في اليمن القديم وانقرضوا ودالت، ولا صلة للمحتلين لبلادنا اليوم ببني اسرائيل الذين القدماء. كله حسب العلوم الحديثة في التاريخ وفي الآثار (لمراجعة فرج لله صالح ديب وزياد منى وفاضل الربيعي واحمد الدبش وعبير زياد، وكذلك علماء الآثار الاسرائيليين: اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ، وشلومو ساند وارثر كوستلر)

المري في تونس: معرض الخط العربي هدفه التعريف بمبادئ الإسلام

نشر بتاريخ: 2017-04-09
 
 
 
 قال الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن معرض الخط العربي حول حقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية الذي نظمته اللجنة على هامش أعمال اجتماعات الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس، ضم لوحات فنية إبداعية بأنواع الخط العربي، تشمل آيات قرآنية وأحاديث نبوية لها علاقة مباشرة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
ونوه إلى أن المعرض الذي نظمته اللجنة بالتعاون مع الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية في تونس، جاء في إطار الحرص على توثيق التعاون المشترك في كافة مجالات حقوق الإنسان، والتعريف بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف عن طريق الفن، لافتا إلى أن اللجنة أقامت هذا المعرض العام الماضي في مقر الأمم المتحدة بجنيف، أثناء انعقاد دورة مجلس حقوق الإنسان، كما أقامته أيضا بالعاصمة الفرنسية باريس، وكان لهما مردود وصدى طيب لدى جميع الحاضرين. وقال المري: "لقد حرص الدين الإسلامي على حقوق الإنسان، ودعا إلى احترام كرامته وحرياته، وجاءت رسالته السامية لترسخ مبادئ العدل والمساواة بين بني البشر أجمعين، وتنهى عن الظلم والاستبداد والعنصرية والاضطهاد. كما كفل الإسلام الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية قبل تقنينها بمئات السنين، ودعا إلى العيش المشترك بين مختلف الديانات والطوائف والأعراق والأجناس، فعاشت الأقليات الدينية والعرقية في الدولة الإسلامية ما يزيد عن 14 قرنا من الزمان، وهي تنعم بالأمان والحرية في ممارسة طقوسها وشعائرها، ودون أن تهدم أو تزال دور عبادتها".
وأشار إلى أن الإسلام يحتضن في حضارته الفن الراقي والذوق الرفيع، والتراث البديع في الفنون والعمارة، وحافظ أيضا على الآثار والإرث البشري للحضارات السابقة في البلاد التي دخلها، إيمانا بأن التنوع الثقافي والحضاري هو مكسب للإنسانية، وإرث لها لا يجوز أبدا تشويهه أو تدميره.
من جهته قال السيد توفيق أبو دربالة، رئيس الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التونسية إن المعرض يربط ماضي المسلمين المجيد وما قاموا به حاضرا في المنظومة الكونية لحقوق الإنسان، ما يؤكد أن الديانات السماوية وخاصة الإسلام كرمت الإنسان واعترفت بحقوقه ومنحتها إياه.;
Developed by