Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وقاحة بريطانية

 بريطانيا عايبة ووقحة 
بدها تحتفل بجريمة وعد بلفور 
دون ادنى مراعاة لمشاعر الشعب الفلسطيني 
وهي المسؤول عن نكباته المتوالية.!
د.عبدالرحيم جاموس

غاز السارين في خان شيخون (من اليهودي الى الأسد)

نشر بتاريخ: 2017-04-08



 
كانت مأساة حقاً تلك التي وقعت يوم الثلاثاء الرابع من أبريل 2017، حيث تناقلت وسائل الإعلام خبر ضرب النظام السوري منطقة أدلب، حيث المعارضة، بالغازات السامة المفترض أنها سحبت من يد نظام الأسد. يبدو أن الاحتياطي جاهز. والمخبأ في جبال لبنان أكثر أمانة عند «حزب الله» ليوم الفصل! مناظر مروعة لأطفال موتى يحدقون في الأفق البعيد. ليسوا نياماً بل أموات ارتاحوا من هذه الحياة الكريهة، في ظل نظام دموي يخنق الأنفاس بغاز الموت. آخرون كهول ومسنون جثث مسجاة. طفل يافع يشهق بصعوبة في التقاط آخر أنفاس الحياة، بعد أن حرمه النظام من نسمات الحياة. كم هي الحياة كالحة؟ كم هي مروعة حدود الحقد الأسود؟ كم هو فظيع حجم كذب العالم، وهو يتأمل المشهد بعيني ضفدع.

النظام السوري يزعم كعادته أنه لا يعرف عن الواقعة شيئاً! ترامب يقول إن أوباما كذاب حين استخدم الأسد الكيماوي، وقال إنه خط أحمر فتبين أنه أخضر. بوتين يقول إن طياراته لم تمر في المنطقة. في الوقت الذي يتزامن الحدث مع تفجير الأنفاق في بطرسبورج في روسيا في ثنائية قد لا تكون بمحض الصدفة. دي مستورا يقول إنه أمر مروع يجب انعقاد مجلس الأمن له، وهو يعلم أن مجلس الرعب، عفواً الأمن، لا يزيد على ظاهرة صوتية. في الغالب تكذّب روسيا والصين الخبر وتنفيان أن يكون النظام السوري قد استخدم الأسلحة الفتاكة، فهو قد سلمها منذ أمد بعيد، فكيف يستخدم سلاحاً لا يمتلكه. طبعاً في عالم الكبار سيتم التصويت على المحافظة على الإرهاب الأسدي مقابل التخلص من إرهاب «داعش»، التي صنعت على أيديهم وخرجت من المجهول تؤدي دوراً مجهولاً لتعود وتختفي في المجهول من جديد حين ينتهي دورها.




وفي إيران اعتادوا الكذب بشأن ما يجري في سوريا من تدخلات ومحن، وطالما امتطوا ظهر الكذب والتقية دهراً. وتركيا تنهي عملية درع الفرات، وتقول إنها حققت أهدافها، فأي أهداف هي سوى سد طريق أمام الأكراد، وإفساح الطريق أمامهم إلى الرقة تحصدهم عمليات انتحارية من قوم مجانين.


العجيب أن من توصل إلى اختراع الغازات السامة في الحرب العالمية الأولى خبير ألماني يهودي اهتدى إلى ثلاثة أسرار، استخراج الآزوت من الهواء للتربة، وأملاح الذهب من قاع المحيطات للثروة، وألعنها غاز الكلور السام للعمى والبلى. وشهد هذا العالم المخترع تجربة تسليط الغاز السام في خنادق الحرب العالمية الأولى، وبقيت صور عديدة من الجنود العميان معصوبي العيون يتكئ بعضهم على بعض في صفوف طويلة في ذاكرة التاريخ من خنادق الحرب العالمية الأولى.
وهي نفس المأساة التي حصلت في سوريا فأصابت 1429 إنساناً بالموت منهم 426 طفلاً، في 21 أغسطس من عام 2013 كما ذكرنا. ويحمل بشار الكيماوي إثمه معه لعنة في التاريخ.


وفي نفس يوم غاز السارين في خان شيخون قتل أيضاً 26 شخصاً بالبراميل والقصف في جسر الشغور، وستة في الغوطة الشرقية، وآخرون في سلقين. وفي ظاهرة قتل يومي وصل إلى حافة المليون مع ربيع 2017. غريب اتفاق العالم على المحافظة على هذا النظام! ربما قد يكون المفتاح عند إسرائيل فهي من تريده بعد أن حافظ على الحدود هادئة أربعين حولاً، فليبق أربعين حولاً أخرى على ظهور الأنام. تجربة خان شيخون هي اختبار للرئاسة الأميركية الجديدة، وهي إبادة جماعية للشعب السوري المحاصر في الشمال حتى تتكرر قصة الزبداني ومضايا والمعضمية ووادي بردى والوعر حصاراً وقتلاً وتجويعاً وإخلاء وتفريغاً وتهجيراً.

د.خالص جلبي


ومن نقطة واول السطر اليكم بعض المعلومات عن غاز السارين


 تسبب غاز السارين الذي أطلقته قوات النظام السوري  الارهابي وحلفاءه، على منطقة "خان شيخون" الواقعة بمحافظة إدلب، والتي اتخذها المهجرون من حلب مأوى لهم، بعد خروجهم منها، إلا أنهم لقوا حتفهم بهذا الغاز، الذي ألقي عبر صواريخ من طائرات تابعة للأسد، حيث قتل أكثر من 100، بجانب مئات المصابين الآخرين.

وترصد "الفجر" في سطورها التالية أخطر 7 معلومات عن غاز السارين السام

متى تم اكتشافه؟
تم اكتشافه لأول مرة سنة 1938 في فوبرتال إيلبيرفيلد في ألمانيا.

مكتشفوه
اكتشف الغاز من قبل علماء ألمان، أثناء محاولتهم خلق مبيد قوي، وهم غيرهارد شريدر، وأوتو أمبروس، وروديجر، وفان دير لينده.

أوصافه 
غاز السارين هو سائل أو بخار لا لون له، ولا تكون له رائحة حينما يكون نقيا.

أعراضه عند إصابة الإنسان
تكمن أعراضه في غشاوة البصر، وصعوبة التنفس، واختلاج العضلات، والتعرق، والتقيّؤ، والإسهال، والغيبوبة، والتشنجات، وتوقف التنفس الذي يؤدي إلى الموت في حالة التعرض الطويل له.

درجة سميته وتصنيفه
يصنف غاز السارين السام كعامل أعصاب، والذي يعتبر أحد أكثر عوامل الحرب الكيمائية المعروفة سمية وسرعة في التأثير، وهي تشبه أنواع محددة من مبيدات الحشرات، ويعرف السارين باسم GB.

درجات التعرض له
تختلف درجة إعياء الشخص عند إصابته بسم السارين، حيث أن الأشخاص الذين يتعرضون لجرعة ضئيلة أو متوسطة يتماثلون للشفاء كلية في المعتاد، أما الأشخاص الذين يتعرضون لجرعات عالية فتقل احتمالات بقائهم على قيد الحياة. 

العلاج
يتطلب العلاج سرعة العمل على إزالة السارين من الجسم في أسرع وقت ممكن، وتوفير الرعاية الطبية الداعمة في المستشفى، لا سيما أن العلاج ضد السارين متوفرة، وتكون أكثر نفعا إذا تم إعطاؤها في أسرع وقت ممكن بعد التعرض.

  
Developed by