Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

فلسطين الحق

نحن أصحاب الحق المطلق، فلا يوجد بتاتا لترهات التوراة بهيكل١ او ٢ او ١٠مطلقا في فلسطين أو القدس أوما حولها، فهي هياكل (مبان عالية) اومساجد كانت لبني اسرائيل العرب اليمنيين (الموحدين) في اليمن القديم وانقرضوا ودالت، ولا صلة للمحتلين لبلادنا اليوم ببني اسرائيل الذين القدماء. كله حسب العلوم الحديثة في التاريخ وفي الآثار (لمراجعة فرج لله صالح ديب وزياد منى وفاضل الربيعي واحمد الدبش وعبير زياد، وكذلك علماء الآثار الاسرائيليين: اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ، وشلومو ساند وارثر كوستلر)

الخط العربي يناصر حقوق الإنسان في تونس

نشر بتاريخ: 2017-04-07


 
معرض في تونس ينبذ العنف والكراهية ويؤكد على الحوار والتعايش السلمي، ويعتبر ان الإسلام براء من جماعات متطرفة تضع الدين ستارا لها.

 
ميدل ايست أونلاين


 


تونس – انتظم في العاصمة التونسية معرض "الخط العربي حول حقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية"، بهدف عكس رسالة الإسلام التي تنبذ العنف والكراهية.

يأتي تنظيم المعرض على هامش أعمال اجتماعات الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي انعقد، بتونس، ومن المنتظر أن يستمر المعرض حتى 9 إبريل/نيسان.

وافاد صناع التظاهرة أنّ "معرض الخط العربي الذي يقدم أعمالا فنية تتضمن آيات قرآنية وأحاديث نبوية، جاء ليعكس رسالة الإسلام التي تنبذ العنف والكراهية".

وتابعوا "أردنا عرض هذه الأعمال الفنية التي تتضمن إلى جانب الآيات القرانية والأحاديث النبوية، موادًا موجودة بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، لنبرز أنها ليست حكرا على الحضارات الغربية فقط".

وأضافوا أنّ "الدين الإسلامي تحدث عن حقوق الإنسان منذ أكثر من 1400 سنة".

كما اعتبروا أن "هذا المعرض يقدم رسالة فحواها أن الإسلام براء من عمل الجماعات المتطرفة التي تضع الدين ستارا لها، وأن محاربة التطرف لا تكون من خلال خطابات الكراهية والخوف من الإسلام وانما من خلال الحوار والتعايش السلمي".

وأوضح صباح الاربيلي (رسّام عراقي يقيم في قطر قام برسم لوحات المعرض بالخط العربي) إن "هناك رسالة انسجام بين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي عمره 60 سنة والدين الإسلامي الذي عمره أكثر من 1400 سنة".

والإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو وثيقة حقوق دولية تمثل الإعلان الذي تبنته الأمم المتحدة 10 ديسمبر/كانون أول 1948 في قصر شايو بالعاصمة الفرنسية، باريس.

وأوضح أنه "لا بد من التأكيد على أن الإسلام هو دين مسالم لا علاقة له بالتطرف والتعصب"، مذكرا أنّ "معظم الآيات والأحاديث النبوية (التي يقدمها المعرض) تدل على احترام الإنسان وتقديره".

وأضاف "هذه اللوحات تخلق مجالا أوسع للحوار وتعزيزا للسلام والحق والعدالة والحرية لمختلف الشعوب".

وحضر الافتتاح رئيس الهيئة العليا لحقوق الانسان والحريات الاساسية التونسي توفيق بودربالة ووزير الشؤون الدينية التونسي أحمد عظوم.
Developed by