Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

فلسطين الحق

نحن أصحاب الحق المطلق، فلا يوجد بتاتا لترهات التوراة بهيكل١ او ٢ او ١٠مطلقا في فلسطين أو القدس أوما حولها، فهي هياكل (مبان عالية) اومساجد كانت لبني اسرائيل العرب اليمنيين (الموحدين) في اليمن القديم وانقرضوا ودالت، ولا صلة للمحتلين لبلادنا اليوم ببني اسرائيل الذين القدماء. كله حسب العلوم الحديثة في التاريخ وفي الآثار (لمراجعة فرج لله صالح ديب وزياد منى وفاضل الربيعي واحمد الدبش وعبير زياد، وكذلك علماء الآثار الاسرائيليين: اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ، وشلومو ساند وارثر كوستلر)

إطلاق مشروع تطوير معايير تعليم اللغة العربية وتقييمها للناطقين بها

نشر بتاريخ: 2017-03-27


اردنيات - 26/03/2017 16:48

 

مدار الساعة – تم إطلاق مشروع تطوير معايير تعليم اللغة العربية وتقييمها للناطقين بها على هامش ملتقى مهارات المعلمين ٢٠١٧ الذي تنظمه اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين. وجاء المشروع نتيجة تعاون مع خبراء اللغة العربية من شتى أقطار العالم العربي كانوا قد شاركوا في الملتقى في السنوات السابقة، وقد يكون هذا الأثر الأوضح للملتقى على التعليم على المستوى العربي.

تترأس هذا المشروع الدكتورة هنادي دية من لبنان وهي تحمل درجة الدكتوراه في الألسنية العربية التاريخية، كما أنها أخصائية في اللغة العربية ومناهجها. ويعمل على المشروع لجنتين إحداهما فنية والأخرى استشارية تتظافر نشاطاتها لإيجاد المعايير التي ستوحد طرق تقييم وتعليم اللغة العربية في الوطن العربي.

وفي جلسة إطلاق مشروع تطوير معايير اللغة العربية ركزت د. هنادي على عرض بعض المشاكل التي تواجه اللغة العربية، ومن خلال الجلسة التفاعلية تم تبادل الأفكار لوضع حلول للمشاكل تلك كالاستناد إلى البحث العلمي المحكم الذي من شأنه أن يدلّ المعلم إلى أساليب تدريس اللغة المثلى وأيها أهم وأكثر جدوى من غيرها للنهوض باللغة العربية لدى جيل لم يعد يلقِ  بالاً إلى اللغة العربية وتعلّمها.

سيتم اختيار المعايير بالعمل مع خبراء ومعلمين من جنسيات وخبرات متنوعة تشمل جميع أقطار الوطن العربي، حيث يلعب الامتداد الجغرافي دوراً هاماً في عملية تقييم مناهج اللغة العربية وتوحيدها في المستقبل. كما أن هذا المشروع يهدف لإثراء معرفة المعلم بالمحتوى الأكاديمي للمبحث وأساليب تدريسه بشكل تفاعلي.

وتتألف اللجنة الفنية للمشروع إلى جانب رئيسته د. هنادي مجموعة من التربويين في تدريس اللغة العربية من الأردن وتونس ومصر. أما اللجنة الاستشارية المشرفة على المشروع فتضمّ نخبة من الخبراء من مختلف الدول العربية وهم سلوى السنيورة مدير عام مؤسسة رفيق الحريري وديفيد ويلمسون أستاذ لغويات في الجامعة الأمريكية في الشارقة وريما عكاري من الجامعة الأمريكية في بيروت ورهام قعوار خبيرة تربوية أردنية، ومن أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين الرئيس التنفيذي هيف بنيان والمستشار الأكاديمي ماري تادرس.

وقد أثنى معالي الدكتور إبراهيم بدران ممثل مجمع اللغة العربية في الأردن على الجهود القائمة على هذه المبادرة وأشار إلى استعداد المجمع لتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذا المشروع أثناء الجلسة.

وتقول السيدة ميسون مسعود مديرة برنامج اللغة العربية في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين أن هذا المشروع سيكون إضافة نوعية في مجال البحث التربوي التطبيقي المستند إلى الأدلة فيما يتعلق بتدريس اللغة العربية، حيث سيقوم المشروع بدراسة مسحية شاملة للدراسات التربوية المتعلقة بوضع معايير لتعليم وتعلّم اللغة العربية. وسيتم تجريب المعايير في غرفة الصف في عيّنة من المدارس في عدد من الدول العربية بهدف تطويرها وفي المرحلة الثانية من المشروع على تطوير تقييمات معيارية لقياس تقدّم تعلّم الطلبة وفقاً للمعايير المعتمدة.

أما السيدة درصاف الكوكي من تونس وهي مدرسة لغة عربية في تونس ومستشارة للبكالوريا الدولية في مبحثي اللغة العربية والفرنسية قالت أنها شاركت في تأسيس هذا المشروع لتغيير طرق تدريس اللغة العربية في الوطن العربي حيث أن الطفل اليوم محاط بالموارد والمواد الإعلامية وحتى التكنولوجيا باللغة الإنجليزية وهو أمر مغرٍ وجذاب ولكنها أخذت الأمر على عاتقها لاستخدام كل تلك الموارد وتوظيفها باللغة العربية لمواكبة العصر وتحبيب الطلبة بلغة الضاد.

ويقول الدكتور ديفيد ويلمسون عضو اللجنة الاستشارية أن مشاركته في هذا المشروع تنبع من محبته للّغة العربية والوطن العربي لا من الخوف على "انقراضها" كما يقول البعض، إلا أن أبناء اللغة نفسها لا يمارسونها لا قراءة ولا كتابة وهذا الإهمال باللغة مدعاة للقلق، ويتمنى من خلال هذا المشروع إعادة إحياء اللغة العربية.

وأضافت السيدة سلوى السنيورة أن العربية، اللغة الأم، تفتقد الجيل الشاب ومسؤوليتنا كتربويين أن نوفر لهذا الجيل الشاب البينة والهياكل والأدوات اللازمة لتكون اللغة العربية جاذبة له، وهو قادر على الإبداع بها وفيها.

وتسعى أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين من خلال هذا المشروع أن تقود عملية تثبيت معايير تعليم اللغة العربية وتقييمها للناطقين بها لتسهم بذلك بالنهوض بمخرجات التعليم المدرسي لمبحث اللغة العربية. وتنبثق الحاجة لتطوير هذه المعايير من حرص الأكاديمية وشركاؤها في المشروع من المحافظة على اللغة العربية وتطوير مقاييس تطبق عالمياً لتقييم أداء الطلبة والعمل على تطويره.

يضع المشروع مؤشرات لتعليم اللغة العربية من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر تتضمن بوضوح وبشكل إجرائي ما يجب أن يعرفه الطلبة في كل مرحلة، بالإضافة إلى تصميم اختبارات تقييم مرجعية متدرجة فصلية وسنوية لتقديم أدلة حقيقية على تقدم تعلّم الطلبة.

ملتقى مهارات المعلمين هو حدث إقليمي سنوي تنظمه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالتعاون مع منظمة البكالوريا الدولية. وقد صمم هذا الملتقى ليزود المعلمين في الوطن العربي باستراتيجيات التعلم الحديثة وأساليب التدريس المبتكرة، الأمر الذي يصب في مهمة أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين للارتقاء بنوعية التعليم في الأردن والمنطقة من خلال تمكين المعلّمين بالمهارات اللازمة وتقدير دورهم وتقديم الدعم اللازم لهم للتميّز داخل الغرفة الصفيّة.
Developed by