Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الاسلام والقيم

 التربية الدينية (الاسلامية) أن نفهم العقيدة التوحيدية والعبادات وأسس تعاملنا مع المجتمع والدولة والمواطنة والناس، والتحلي بالفضائل والقيم. والاختلاف بين الأديان يقع أساسا بالعقائد والعبادات وهو من "المتميزات" بين الأديان، أما القيم والمعاملات وهي ال90% فهي ما يجمع البشرية جمعاء وفيها (جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).

القدوة: موضوع الحقوق الوطنية غير مرتبط بنجاح أو فشل العملية السياسية أو موقف أطراف، فهذا حق طبيعي للشعب الفلسطيني

نشر بتاريخ: 2017-02-17

  


القدوة: موضوع الحقوق الوطنية غير مرتبط بنجاح أو فشل العملية السياسية أو موقف أطراف، فهذا حق طبيعي للشعب الفلسطيني

فلسطين-القدس-نقطة: ١٦/٢/٢٠١٧ استضاف برنامج "حكي عالمكشوف" ناصر القدوة مفوض الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في اللجنة المركزية لحركة "فتح، للحديث حول زيارة نتنياهو وإرهاصات تخلي الادارة الأميركية الجديدة عن حل الدولتين والبدائل المطروحة.

قال ناصر القدوة مفوض الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في اللجنة المركزية لحركة "فتح:

من المهم الإشارة إلى أن التصريحات التي أدلى بها المرشح ترامب قبيل الانتخابات كانت تتبنى المواقف الاسرائيلية المتشددة وتدير الظهر للجانب الفلسطيني بما في ذلك مسألة نقل السفارة، على أرضية هذه التصريحات هناك سبب كبير للجانب الفلسطيني للقلق، نحن أمام ظاهرة فريدة تجاه رئيس ليس عقائديا ولم يكن سياسيا يوما وصاحب شخصية مميزة تختلف عن الشخصيات التقليدية... وهناك عدم يقين تجاه سياساته... هناك معارك تجري الا في معسكر ترامب و بين معسكره والديمقراطيين وسيكون له تأثير كبير على المواقف المتمدة، وفيما يتعلق بالمؤتمر الصحفي مع نتنياهو أمس، ربما الاستنتاج الأهم ان الادارة الجديدة لم تصل بعد، لنتيجة، وما تزال في مرحلة الدراسة والتشاور فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، والمؤشرات التي تم التعبير عنها في المؤتمر تؤكد هذه الحقيقة وتحتمل التفسيرات.

من التفسيرات حول شكل الحل انه مستعد للنظر في لحلول والحل الذي يحب هو الحل يوافق عليه الجانبين، هذا كلام غير واضح وحمال اوجه ويمكن تفسيره أنه يحاول ان يقول للجاب الاسرائبلي ان لم توافقوا على حل الدولتين فامامكم حل الدولة الواحدة، وبالامكان تفسيره بانه ارهاص تغيير موقف امريكي وبداية الابتعاد عن حل الدولتين وهذا تغيير كبير وتأثيراته المدمرة على الواقع الفلسطيني والاسرائيلي.

التصريحات التي تقدم بها ترامب في الانتخابات مختلفة عما هو الان، التصريحات لا تعطي فهما واضحا حول الموقف النهائي من المواضيع، ويمكن تفسيرها بتراجع جزئي لاكتمال الدراسة (بخصوص نقل السفارة).

العامل الاساسي في الحالة الراهنة هو الموقف الفلسطيني.

بخصوص زيارة مدير الاستخبارات الأمريكية للرئيس محمود عباس، أستطيع القول إنها مؤشر مهم بحضوره إلى رام الله، وأن يتم قبل اجتماع نتنياهو مع ترامب، مظهر الحدث له دلالاته، وأستطيع القول إن الجانب الأمريكي قال إن السياسات الأمريكية لم تكتمل ونحتاج لبعض الوقت.

تجدر الإشارة إلى أن الطواقم التابعة للإدارة الجديدة لم تجهز بعد،  إضافة لحقيقة عدم جهوزية الطواقم، الاشكالات في الحزب الجمهوري والحركة السياسية التي قادها ترامب وتشمل التجالف مع اتجاهات متنوعة شعبوية، نجد تناقضا بين الجانبين والمواجهات بين المعسكرات كلها في واشنطن نجد أن الامور غير مستقرة وتأخذ بعض الوقت وقد تزازد صعوبات الادارة كما نلحظ مما يجري.

موضوع الحقوق الوطنية غير مرتبط بنجاح أو فشل العملية السياسية أو موقف أطراف، فهذا حق طبيعي للشعب الفلسطيني والدولة مطروحة بحكم هذا الحق والشعب لا ينوي الاختفاء أو التنازل عن ذلك، وبالتالي لا مجال للحديث على أن هذا الامر انتهى أو تراجع وإن كان هناك ثمة نهاية محتملة فهي متعلقه بدور الولايات المتحدة اما على وجود الدولة والحقوق الوطنية والشعب فهذا لا يمكن التأثير عليه.

النتيجة في النهاية محسومة للشعب الفلسطيني مهما طال الصراع فهي قصة المستعمرين الطبيعية و حتمية الانتصار لا شك فيها.

مخططات إسرائيل فيها جانب أهم وضوحا وهو فصل القطاع عن الضفة والدفع لانشاء كيان منفصل هناك وهذا هدف استراتيجي ، حققت اسرائيل بعض المكاسب في هذا الاتجاه وهذا ما يجعل استعادة الوحدة مصلحة وطنية ليس بالمعنى الأخوي الوطني فقط بل لأنه الضامن لنجاح المشروع الوطني.

بخصوص العلاقة الجماهيرية مع التنظيمات، قد يكون الوضع ليس بالسوء الموصوف، فالعلاقة تعتمد على طبيعة الدعوة والحدث وأهمية الداعي، نعم هناك حاجة لتعزز التنظيمات عملها الميداني والتقارب مع المواطن وهمومه، ولكن جزء من الاشكالية لا ينتج فقط عن المسلك السياسي للتنظيمات بل لعوامل اخرى منها/ التداخل غير المسبوق في مهام مرحلة التحرر وبناء السلطة ومؤسسات الدولة، فلسفه التحرر والاشخاص القائمين عليها ليسوا بالضرورة هم اشخاص المرحلة الثانية : بناء الدولة، وفي حالتنا هناك تداخل بين المرحلتين وهذا عامل موضوع للاشكالات الراهنة وهي حالة غير مسبوقة.




Developed by