Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تفكيك وتركيب الأمة

 إن كانت (سايكس–بيكو عام 1916) قد شكلت أحد أهم أركان ظهور البلدان العربية بحدودها الحالية خاصة في منطقة المشرق ما سرّع بنشوء "الوطنيات أو الهويات الوطنية" فإن المنطقة اليوم تخوض حربا ضروسا بين تيارات عدة ودول عديدة تحاول إعادة تفكيك وتركيب المنطقة وفق معادلة القوى العالمية الصاعدة (ومنها الآفلة سابقا مثل روسيا والصاعدة حاليا) والقوى الاقليمية المتحاربة على جسد أمتنا (ايران وتركيا) وبالطبع دون اهمال دور الولايات المتحدة الامريكية.

فيسبوك.. دور "إنساني" جديد لموقع التواصل الأول

نشر بتاريخ: 2017-02-17
أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تحدث الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربرغ الخميس، عن رؤية شركته بوصفها حصنا واقيا ضد الانعزالية المتزايدة، حيث كتب للمستخدمين أن موقع التواصل الاجتماعي الشهير قد يكون "البنية الأساسية الاجتماعية" للعالم.

وفي بيان من 5700 كلمة استعان زوكربرغ بكلمات إبراهام لينكولن رئيس الولايات المتحدة خلال فترة الحرب الأهلية في القرن التاسع عشر الذي اشتهر ببلاغته وقدم بعدا فلسفيا لم يكن معتادا بالنسبة لقطب أعمال.

وتأتي تصريحات زوكربرغ في وقت يتبنى فيه الكثير من الأشخاص والدول حول العالم رؤية تتسم بالانكفاء على الشأن الداخلي. فقد تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوضع "أميركا أولا" في خطاب تنصيبه في يناير. وجاء ذلك في أعقاب قرار بريطانيا في يونيو الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكتب زوكربرغ "هناك أشخاص في جميع أنحاء العالم تعرضوا للتهميش بفعل العولمة وحركات للانسحاب من التواصل العالمي" دون أن يحدد حركة بعينها.

وتساءل المدير التنفيذي البالغ من العمر 32 عاما ما إذا كان "الطريق إلى الأمام هو مزيد من التواصل أم المسار المضاد" مضيفا أنه يؤيد التقارب بين الناس.

ومستخدما كلمات لينكولن في خطاب كتبه للكونغرس في أوج الحرب الأهلية كتب زوكربرغ لمستخدمي فيسبوك البالغ عددهم حوالى 1.9 مليار شخص "مبادئ الماضي الهادئ لا تلائم الحاضر العاصف".

وقال زوكربرغ إن فيسبوك قد ينتقل إلى ما هو أبعد من بداياته كشبكة لتواصل الأصدقاء والأقارب ملمحا إلى أنه قد يلعب دورا في خمسة مجالات من بينها دعم المؤسسات التقليدية وتقديم العون خلال وبعد الأزمات وتعزيز المشاركة المدنية.

Developed by