Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الخيانة وجعا

كانت أمي تجيد حياكة الفرح والسعادة لأهل الحي
وذات مساء حاولت أن تحيك لي سعادة على مقاس خذلاني ، لكن يبدو ان قلبها خانها وجعا فبدونا أنا وهي نحيك من الزمن بلسما لأوجاع ولم تنتهي بعد
محمد حرب

د.محيسن: المطلوب من دولة الاحتلال إنهاء احتلالها لأراض دولة فلسطين، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة

نشر بتاريخ: 2017-02-17

فلسطين-القدس-نقطة: على موطني ١٦/٢/٢٠١٧
قال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول توزيع مهام مركزية فتح وحول اجتماع اللجنة المركزية :

*   القضية لها اهمية في موضوع السياسة خاصة امام التطورات التي تحصل على الساحة الدولية وفي المنطقة امام سياسات نتنياهو الذي ذهب الى الولايات المتحدة الامريكية وتراجع عن حل الدولتين.

*    الذي يفكر ببقائه يحكم شعب فلسطيني في اطار التميز العنصري والاضطهاد الذي يتم بشكل يومي من حيث الاستلاء على اراضي الشعب الفلسطيني او عملية الاعتقال وكل جرائم الاحتلال الاخرى.

*   بالتالي كان تركيز على المواضيع السياسية وجولة الاخ الرئيس ابو مازن بعديد الدول وخاصة اللقاء مع الرئيس اولند.

*    والإطلاع على نتائج مؤتمر باريس والآليات التي يجب ان توضع لتطبيق قرار 2334 في مواجهة الاستيطان وأيضا ما المطلوب للتحرك في المرحلة القادمة على الساحة الدولية لمواجهة سياسة الاحتلال الاسرائيلي .

*   واستمعنا من السيد الرئيس ابو مازن زيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه هناك مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتأكيد جلالته على الدعم السعودي الكامل والمستمر للشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية.

*    وكذلك اللقاء الهام الذي جرى بين الرئيس مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية من أجل البحث التفصيلي في التحديات المشتركة حيث تم التوافق مع جلالته في المجالات كافة.

*   استمعت المركزية من الرئيس عن مشاركته في القمة الإفريقية في اديس ابابا ولقاءاته الهامة هناك خاصة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومحادثاته الهامة معه.

*   وكذلك زيارة الرئيس إلى باكستان وبنغلادش والاستقبال الحار الذي لقيهُ هناك من هذه الدول الصديقة، ثم تحدث الرئيس عن زيارته إلى فرنسا وأهميتها السياسية وكذلك زيارته لبروكسل.

*   المطلوب من دولة الاحتلال إنهاء احتلالها لأراض دولة فلسطين، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة بعد قبولنا بقيام دولتنا على حدود الرابع من حزيران من العام 1967.

*    أن القيادة الفلسطينية متمسكة بهذا الثابت، يعززها في ذلك حق الشعب الفلسطيني في استخدام السبل المشروعة  لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي لتحقيق الثوابت الوطنية.

*   لقد تم توكيل المهام على أعضاء المركزية للحركة لإكمال مهمة القيادة الفلسطينية لتحقيق الثوابت الوطنية.

*   واؤكد على مبدأ القيادة الجماعية والروح التوافقية التي سادت عملية توزيع المهام بين الأعضاء، ووصفها بالعملية الديمقراطية.

*    جميع الأعضاء سيعملون على الساحتين الداخلية والخارجية لتحقيق أهداف شعبنا واستنهاض الوضع الداخلي لمواجهة المخططات الاسرائيلية وسياسات نتنياهو العنصرية ومحاولات تهربه من حل الدولتين، وإبقاء الشعب الفلسطيني تحت حكم نظام التمييز العنصري.

 

Developed by