Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

في الطريق الى فلسطين كاملة .. كما يكتب د.علاء ابوعامر

نشر بتاريخ: 2017-02-17
 
حل الدولة الواحدة مرعب ولو بحدوده الدنيا كما يتصوره قادة اليسار والوسط في (إسرائيل) ، فدولة تضم اليها الضفة الغربية تعني ضم ٣مليون فلسطيني ضمن دولة بنظامين وفق تصور اليمين الصهيوني المتطرف اي سكان فلسطينيين بلا حقوق، (طبعا غزة خارج المعادلة لأن هناك فريق معني بدولة مؤقتة وبحدود مؤقتة دون اعتراف ومع هدنة ممكن ان تستمر خمسين سنة المهم هو عدم الاعتراف ب(إسرائيل)! 

وهكذا نُخرج ٢ مليون فلسطيني من معادلة الصراع الديمغرافي هنا التقاء مصالح عجيب مع اليمين المتطرف اليهودي (دون وعي) على عزل غزة - عفارم) يعني وضع شبيه بالوضع الذي كان سائداً في جنوب إفريقيا وهذا يعني فيما يعني التحول نحو دولة ثنائية القومية أو دولة بسيطة (لا ننسى ان هناك ٢مليون روسي مسيحيين ارثوذكس أو ملحدين (ساكتين) وهم قومية بحد ذاتهم ولغتهم معترف بها كلغة ثانية او ثالثة في الداخل).

اقول ستتحول هذه الدولة أي فلسطين التاريخية بفعل الضغط العالمي والداخلي إلى مطالب بالمساواة في الحقوق، قادة اليسار والوسط لم يعجبهم ما قاله ترامب مع ان اليمين ترنح طرباً فقد قال الرجل نفس العبارات التي كان قد قالها كيري عقب مؤتمر باريس "لن يقبل العالم أن تضموا السكان الفلسطينيين دون مساواة في الحقوق ".

تسيبي اليفني المحسوبة على معسكر المعتدلين وهي وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة وعضو الكنيست من كتلة 'المعسكر الصهيوني'، حذرت من أن تتحول (إسرائيل) إلى دولة ثنائية القومية ومن 'إعطاء حق الاقتراع لمليون فلسطيني آخر، وقالت : "الأمر سيقود إلى فقدان السيطرة اليهودية" 
وأضافت : 'لكل من ينفعل من أن ترامب قال ’دولة واحدة’، لا تنسوا أنه قال إنه يجب أن يكون (هذا الحل) مقبولا ’على الشعبين’. وواقع كهذا سيقودنا إلى دولة ثنائية القومية وهذا سيكون كارثي على دولة (إسرائيل)'.

الاخ صائب عريقات أوضح بما لا يدع مجال للشك أن حل الدولة الواحدة لا يرفضه الفلسطينيين بالمطلق بل نحن نوافق عليه ولكن ضمن مساواة بالحقوق والواجبات وهو ايضا بحاجة الى تفاوض واليات تطبيق فالمسألة بحاجة إلى حلول وهذا يشمل فلسطينيو الشتات اللاجئين فهم بحاجة لتسوية لقضيتهم ايضا وكما يحق لليهودي (العودة وفق الطرح الصهيوني) الفلسطيني اولى بهذه العودة وهو المسجل ضمن كشوفات المنظمة الدولية كلاجئ ....

لسنا الذين نجلس على الخازوق بل اليهود يجلسون عليه ايضا (لم استخدم كلمة يهود للإنتقاص من دين بل نتنياهو سمى شعبه ودولته باليهود ،كلمة (اسرائيل) واسرائيليين في قاموس اليمين تعني العرب الفلسطينيين في الداخل ايضا حملة الجنسية ، لذلك كلمة يهود أصح إذ لا يمكن لعربي أو روسي ان يشارك نتنياهو ومتطرفيه بها لذلك عذرا من المعتدلين العرب والفلسطينيين سأستخدم كلمة يهود ولن استخدم كلمة (اسرائيل) هكذا افضل).

ليس سيئاً تماما ما يحصل، المهم أن لا تقام دولة في غزة وأن لا نأخذ أرضاً من مصر ، فنحن لسنا بحاجة لها ولا بحاجة لعداء المصريين لنا ، النصر بات قريباً ولكن على العقول المتحجرة أن تُشغل عقولها ولو قليلاً وتضع الوطنية الفلسطينية قبل الايديولوجيا والمصالح الحزبية والمكاسب المادية الآنية ، وعد الأخرة قادم لا محالة ، ولكن ليس شرطاً ان يتم بالصواريخ بل يمكن أن يتم ذلك بطرق اسهل وأقل تكلفة بمظاهرات مليونية تجتاح الحدود وتطالب بالحقوق والمساواة ووقف سياسة الابرتهايد وغيرها من الوسائل.
Developed by