Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

شرائط (أفلام) هندية!

 الجهاد مش عارف يجاهد 
واحمد جبريل مش عارف جغرافيا 
وحماس مش متذكرة ولا معلنة شو بنود صفقة تبادل الاسرى
حمدان بيحكي انه حماس والجهاد هما سبب قوة وزخم الانتفاضة .... أي انتفاضة؟!!!! ربك اعلم 
سامي الساعي طلع من السجن وطلعت القصة مش على خلفية مهنية ولا حرية رأي وتعبير كما قيل على اكثر من لسان ولا اثارة نعرات كما قيل على لسان السلطة بداية 
والآن الشعب بينتظر اي قضية يتسلى فيها مثلا التصويت لاي من مرشحي محبوب العرب 
او منع نجاة من السفر 
مؤتمرات في تركيا وطهران والقاهرة 
افلام هندية في كل مكان ، واحنا بنحضر الشريط=الفيلم عشر مرات على الاقل وكل مرة بنندهش من النهاية ، رغم انه عارفينها
الاعلامي عماد الأصفر

مَجمَع اللغة العربية كحارس للغة

نشر بتاريخ: 2017-02-14

 
أعلن مَجمَع اللغة العربيّة الأردني مؤخراً عن مؤتمره السنويّ في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم بعنوان: "اللغة العربيّة في الجامعات العربيّة"، نائياً بنفسه عن معارك الوجود التي تشهدها الساحة المحليّة من ضِرامٍ، وأعني قضيّة المناهج التعليمية وتغييرها. ولو كان المَجمعُ منذ إنشائه حتى اليوم مؤسَّسةً حيّةً، لآثر أن يشتبك مع الواقع، لا أن يُؤثر السلامةَ بترك ما يجري وحدَه دونَ هادٍ أو دليل. وما دام المَجمعُ اتّخذ لنفسه صيغة "الحفاظ على سلامة اللغة العربية والعمل على أن تواكب متطلّبات الآداب والعلوم والفنون الحديثة للوصول إلى مجتمع المعرفة"، وبرغم حصوله على جائزة الملك فيصل هذا العام، إلا أن ذلك لا يُغني عن القول إن المَجمعَ "كحارس للغة العربيّة" لم يثبت يوماً بشكلٍ ملموسٍ لنا، نحن أهل الاختصاص على الأقل، أنه قد قام بأقلّ ما يمكن تجاه هذه "الحراسة"، ناهيك عن التساؤل الجذريّ حول هذه المهمة! لقد داومتُ طويلاً ولسنواتٍ على حضور مؤتمراته، واطلعتُ على كثير من منشوراته، وأجدني أغصُّ بالقول إنه ما يزالُ يزحفُ في "الآداب والعلوم والفنون الحديثة" زحفاً يجعله بمنأىً عن "مجتمع المعرفة"، والدليل على ذلك هذا المؤتمر بموضوعه ومحاوره حيث أثار على صفحته على "فيسبوك" سجالاً مهماً. فالفنان والمهندس المعماري عمار خماش وجد أن المحاور المُعلَن عنها "مملّة بصراحة ومتحجّرة من العصر البيزنطي". ونبَّه الفنان بدر محاسنة إلى الأخطار التي تواجهها اللغة بتحويل الخطاب الديني لها "من أداة تدليل إلى أداة تضليل". كما أن عالمة اللغة في جامعة أسكس د. إنعام الور أعلنت أن "اللغة مرتبطة بالمجتمع والمتحدثين بها، ولا وجود لها كنظام تواصل في غير سياقها الاجتماعي ومتحدثيها -اللغات المتحجرة في كتب على الرفوف بصيغة واحدة لامتغيرة هي اللغات الميتة فقط- وجميع لغات العالم الحية تتغير باستمرار ورتابة، وجميع المتحدثين باللغة لهم الحق في الحكم على سوية الألفاظ واستقامتها قواعدياً. لا حرّاس على اللغة. اللغوي المتخصص الذي يتبع المنهج العلمي وظيفته وصف حال اللغة كما يستخدمها متحدثوها، وليس من وظيفة المتخصص اللغوي الإملاء على المتحدثين كيفية استعمال لغتهم -هذه أساسيات في علم اللغة. من لا يتبع هذه المسلمة ليس بعالم لغوي وإنما 'حاكم'، والفرق شاسع".
هذا السجال الصحيّ يعيد تقييم الدور الذي أناطه المَجمَع بنفسه وهو "حراسة اللغة"، وهو مفهومٌ لا يتّصل من قريب أو بعيد بمفهوم مهم وضروري نقوم به، وهو "حراسة النوعيّة". فحراس اللغة يتحدثون عنها كشيءٍ ناجزٍ وثابتٍ بل ومتحجّر، وهم بصدد حمايته، بينما اللغة كائنٌ حي وعاقلٌ راشدٌ وكاملُ الأعضاء والوظائف أيضاً.  
وإذا عدنا إلى المؤتمر ومحاوره، فسنجد أنه "يسعى إلى دراسة واقع اللغة العربية في الجامعات العربية من حيث: لغة التدريس والبحث، وما حققت من إنجازات، وما اعتورها من معوقات، وصولاً للخروج بتوصيات، للبناء على الإيجابيات، والتخلص من السلبيات". وأن محاور المؤتمر: "مادة اللغة العربية متطلباً جامعياً؛ اللغة العربية تخصصاً علمياً؛ اللغة العربية والبحث العلمي؛ اللغة العربية في الكليات العلمية؛ اللغة العربية في اللوائح والنظم الجامعية". وبناءً عليه فقد اقترح الفنان الباحث الجاد عمار خماش محاور أهمها: "العربية بين الحفاظ والحماية والتغيير والليونة؛ المحكية، هل نضيفها إلى المعاجم؟؛ الحركات واحتمالات القراءة المختلفة في عالم التكنولوجيا اليوم؛ آليات مراقبة تصرفات المجتمع لغوياً، وتوجهات الدارجة لغوياً لديه؛ اللغة العربية في الفن البصري والموسيقى والمسرح والأدب المعاصر؛ الحرف النبطي، هل ذهب إلى قريش؟؛ هل نقاوم العربيزي بصرامة أم نلحلح الفصحى بشويش؟".
وهي محاور تنبئ عن عقلية معاصرة تعايش الواقع وتتفاعل معه. ومن المأمول بعد 50 سنة من الآن أن يتزحزح المجمع عن تجاهله ما يجري، وأن ينخرط بهمّةٍ في التفاعل مع مجتمعه وظروف اللغة، لا الانسلاخ الفاضح عنهما.
دعونا لا نفقد الأمل...!

زليخة أبوريشة
Developed by