Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من رسالة أهالي الأسرى الى (ترمب)

 نحن الفلسطينيين لدينا الكثير لنساهم به ونقدمه للعالم، فقد قدمنا نماذجا في المجالات كافة من داخل الأسر ومن خارجه وتواقون للحياة وشعبنا الذي قدم التضحيات لتحقيق حريته يحلم بيوم يكبر فيه أولادنا في وطن حر بأمن وسلام.
من رسالة أهالي الأسرى للرئيس ترمب
22/5/2017

جيل «الأسطورة» فى معرض الكتاب: سنة أولى ثقافة

نشر بتاريخ: 2017-02-06

شباب صغار لهم وجود ملموس داخل أروقة معرض الكتاب، أعمارهم لا تتخطى الـ17 عاماً، بدأوا لتوّهم الانطلاق نحو عالم المعرفة، أمام استاندات الكتب وقفوا طويلاً، فى محاولة لاستكشاف العناوين المختلفة وتفحصها جيداً للاختيار من بينها، أغلبهم يجهل الإصدارات المتميزة وأسماء مؤلفيها، لكن الآلة التكنولوجية التى لا تفارق أياديهم تسعفهم فى معرفة تفاصيل أى إصدار من خلال جولة سريعة على الإنترنت.

كان طاهر محمود، الطالب بالصف الثالث الإعدادى يتجول داخل المعرض، يدخل مكتبة ويخرج من أخرى بشغف شديد، يحمل فى يده شنطة مليئة بالكتب، وتمتلئ أكثر كلما مر الوقت: «اشتريت كتب كتير، وعجبتنى كتب تانى هبقى أشتريها بعدين»، فتح «طاهر» شنطته وأخرج منها عدداً من الكتب «قصر الشوق» لنجيب محفوظ، و«9 ملى» لعمرو الجندى، و«زمن النساء» المترجمة من الروسية، وكتاب «يوميات مجنون» للكاتب الصينى لو شون: «أنا بابا بيدينى فلوس عشان أجيب له كتب وأجيب لنفسى كمان وبيشجعنى على القراءة، وبيقرا معايا ويتناقش فى الكتب اللى جبتها، ويسألنى إشمعنى اخترت دول»، آخر كتاب قرأه «طاهر» كان رواية «الفيل الأزرق» للكاتب أحمد مراد: «حاولت أفهمه ومافهمتوش أوى، قريته أكتر من مرة، ولما شفت الفيلم فهمته»، أما الرواية المفضلة له فهى «قصر الشوق». خالد حسين، طالب فى الصف الثانى الإعدادى كان يتجول مع أصدقائه، يبحث عن القصص البوليسية، والخيال العلمى: «إحنا بنقرا ونشوف أفلام، آه فيه مننا ماعندهمش هواية القراءة، ومعجب بشخصية محمد رمضان فى مسلسل الأسطورة وبيقلده، لكن مش كل الجيل كده». بينما كانت زيارة يوسف محمد للمعرض، للتنزه مع أصدقائه فقط، واستكشاف المعرض فى أول زيارة له: «أنا بصراحة مليش فى القراءة أوى، كتب المدرسة وبس، لكن بحب السينما وبشوف أفلام فى وقت فراغى».

صحيفة الوطن-مصر

Developed by