Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

شرائط (أفلام) هندية!

 الجهاد مش عارف يجاهد 
واحمد جبريل مش عارف جغرافيا 
وحماس مش متذكرة ولا معلنة شو بنود صفقة تبادل الاسرى
حمدان بيحكي انه حماس والجهاد هما سبب قوة وزخم الانتفاضة .... أي انتفاضة؟!!!! ربك اعلم 
سامي الساعي طلع من السجن وطلعت القصة مش على خلفية مهنية ولا حرية رأي وتعبير كما قيل على اكثر من لسان ولا اثارة نعرات كما قيل على لسان السلطة بداية 
والآن الشعب بينتظر اي قضية يتسلى فيها مثلا التصويت لاي من مرشحي محبوب العرب 
او منع نجاة من السفر 
مؤتمرات في تركيا وطهران والقاهرة 
افلام هندية في كل مكان ، واحنا بنحضر الشريط=الفيلم عشر مرات على الاقل وكل مرة بنندهش من النهاية ، رغم انه عارفينها
الاعلامي عماد الأصفر

أولئك الذين يحبون القراءة!

نشر بتاريخ: 2017-02-06
 
 
الذين يحبون شيئاً أو شخصاً أو مكاناً، لا يتوانون عن الوصول إلى مبتغاهم مهما كان الثمن، فلا شيء يمكنه أن يقنع العاشق باستحالة الوصول إلى من يحب، وفي النهاية فالناس فيما يعشقون مذاهب، والعاشق إذا جعل العشق مذهبه فإن وفاءه له لا يعادله وفاء، في ذلك تمنيت أن يصير شبابنا وفياً لعشق القراءة، هذا الذي فكرت فيه وأنا أنظر إلى حماس الشباب المصري وهم يشترون الكتب بحماس ووعي ومعرفة تثير الفرح كما تثير الإعجاب!

لقد توقعت أن يكون الشتاء القارس والأوضاع الاقتصادية الراهنة في مصر، وتدهور سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وتأثير ذلك مباشرة في ارتفاع أسعار الكتب، مبرراً لعزوف الناس عن الذهاب إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب، خاصة أن المعرض ضخم جداً، ودور النشر المشاركة فيه كبيرة، والكتب والعناوين أكثر مما يمكن إحصاؤه أو الإحاطة به، هناك عراقة واضحة في تاريخ الكتاب وتاريخ الطباعة والنشر وتاريخ المكتبات والورق والمطابع والناشرين، لكن الأمر الأكثر عمقاً وتأثيراً في المتأمل للمشهد هو عراقة القراءة كمعطى أساسي لكل تظاهرة المعرض من أوله لآخره.

إن العلاقة الواعية بالكتاب تحتم تضحية من نوع ما، مع ذلك فإن هذا الإنسان القارئ والوفي والحريص لا يمكنه أن يقدم أي عذر للكتاب، القارئ الحقيقي لا يمكنه أن يعتذر عن لقاء من يحب بحجة المطر والطقس العاصف وتعطل السيارة و... الخ، إنه يتدبر أمره ليصل إلى موعده مبتسماً مبتهجاً وخفيفاً، هذا القارئ الواعي يؤجل شراء حاجيات ضرورية أو يتخلى عن الذهاب للسينما أو يلغي اشتراك القنوات الرياضية أو الجلوس في المطاعم والمقاهي لبعض الوقت، إذا كان ذلك سيوفر له ثمناً لشراء كتب قيمة جديدة!

القراءة بوعي تدفع صاحبها لإدراك الحياة وإدراك حقيقته وحدوده وإدراك كل المعاني حوله، إنه يقرأ ليمتلئ بالحياة، ليصير إنساناً حقيقياً قادراً على الاختلاف والفهم والإصغاء والسير في كل الدروب بحريته لا بقرار الآخرين.. دون أعذار ودون حجج سخيفة!

عائشة سلطان


Developed by