Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تفكيك وتركيب الأمة

 إن كانت (سايكس–بيكو عام 1916) قد شكلت أحد أهم أركان ظهور البلدان العربية بحدودها الحالية خاصة في منطقة المشرق ما سرّع بنشوء "الوطنيات أو الهويات الوطنية" فإن المنطقة اليوم تخوض حربا ضروسا بين تيارات عدة ودول عديدة تحاول إعادة تفكيك وتركيب المنطقة وفق معادلة القوى العالمية الصاعدة (ومنها الآفلة سابقا مثل روسيا والصاعدة حاليا) والقوى الاقليمية المتحاربة على جسد أمتنا (ايران وتركيا) وبالطبع دون اهمال دور الولايات المتحدة الامريكية.

تعلم اللغة العربية.. شعار المرحلة في تركيا

نشر بتاريخ: 2017-02-03
أنقرة - الأناضول

جرت عادة الراغبين بتعلم أي لغة جديدة، السفر إلى البلدان التي تتحدث بها، من أجل إتقانها بشكل جيد، غير أن تطورات المنطقة كسرت هذه القاعدة، لتشكل تركيا مركزا جديدا لتعلم اللغة العربية.

ودفعت التطورات الساخنة في عدد من الدول العربية، مواطنيها بمختلف اختصاصاتهم، للتوجه والإقامة في تركيا، ومع تعذر سفر الأتراك إلى تلك البلاد، شكلت تلك الكفاءات هدفا لهم من أجل تعلم لغة الضاد، والعلوم المختلفة بالعربية أيضا.

كانت تركيا شهدت قبل عام 2011، مغادرة نحو 30 ألف طالب لتعلم اللغة العربية والعلوم الشرعية للبلاد العربية في كل عام، ومع التطورات بعد هذا التاريخ، بات السفر متعذرا، إلا أن الخيارات أتاحت لهم تعلم لغة الضاد في بلادهم. أكاديمية "باشاك شهير" للعلوم العربية والإسلامية، واحدة من المراكز التعليمية التي انتشرت مؤخرا في إسطنبول، وتعمل حاليا تحت إشراف وقفي، وتسعى للحصول على إشراف هيئة التعليم العالية التركية ويدرس في الأكاديمية نحو 200 طالب من جنسيات عربية وأجنبية من بينها التركية، وتستهدف من يريد تعلم العربية، أو متابعة تعليمه بهذه اللغة داخل الأكاديمية، أو في جامعات أخرى.

Developed by