Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

السُلاف القرقف

 نِعْمَ الفَتى خَلَفٌ، إذا ما أعْصَفَتْ رِيحُ الشّتاءِ مِنَ الشَّمال الحَرْجَفِ1
جَمَعَ الشِّوَاءَ مَعَ القَدِيدِ2 لضَيْفِهِ، كَرَماً وَيَثْني بالسُّلافِ3 القَرْقَفِ4
الفرزدق
1-الحرجف=الريح الباردة
2-القديد= اللحم المقطع بالطول
3-السلاف القرقف =المشروب اللذيذ الذي يصيب بالرعدة
4-والقرقف ايضا=نوع من العصافير، وهنا يقرقف ب"السلاف القرقف" مثل ان يكون صوته عاليا ومثيرا حين يصب المشروب" او يصب ماء او مشروب بارد مرعد يؤدي للرجفة وهو القرقف

تقرير قناة القدس:الرشق-يجب ان يكون عام 2017 هو عام الاتحاد الفلسطيني لمواجهة اجراءات نتنياهو

نشر بتاريخ: 2017-01-12
فلسطين-القدس-نقطة عن قناة القدس 11/1/2017


اتفقت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في بيروت على ضرورة التوافق على عقد مجلس وطني فلسطيني يضم كافة الفصائل الفلسطينية، وفق

 لاتفاقات المصالحة كما دعى المجتمعون الرئيس محمود عباس للبدء فوراً بالمشاورات مع القوى والفصائل الفلسطينية كافة من اجل التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.
قال محمد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي خلال اتصال هاتفي مع القناة قال: ان البيان الختامي للجنة التحضيرية للمجلس الوطني كان يمثل حالة التوافق والاجماع الفلسطيني، ونحن بصدد تطبيق ما سنتوصل اليه من نقاط تم الاتفاق عليها.
قالت النائب في الكنيست الاسرائيلي عن الكتلة العربية المشتركة تعليقاً على هدم قوات الاحتلال ل 11 منزلاً في مدينة قلنسوة داخل الخط الاخضر قالت: ان الهدم لم يتوقف على هدم هذه البيوت فقط وانما هذه تمثل حالة الصراع التي تقودها اسرائيل للسيطرة على الاراضي الفلسطينية، والمخطط الاسرائيلي يفسر جوهر الدولة العبرية، ونحن في القائمة العربية المشتركة على مواجهة وافشال والتصدي لهذه القرارات الاسرائيلية التي تسنها الحكومة الاسرائيلية، ونحن نعتبر ما قامت به اسرائيل بمثابة اعلان حرب والرد على هذه الخطوة سيكون بالنضال الشعبي.
استضاف برنامج نقطة ارتكاز كل من عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر وذلك لبحث نتائج اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في بيروت:
ابرز ما قاله ماهر الطاهر:
• لأول مرة يحصل في اثناء التحضيرات الخاصة بالمجلس الوطني ان يلتقي كل اطياف الفصائل الفلسطينية في اللجنة التحضيرية للمجلس وهذا يدلل على اهمية الحوارات القائمة بين الفصائل الفلسطينية.
• انعقاد اللجنة التحضيرية في بيروت اعطى اهمية كبيرة لهذا البلد من ناحية ومن ناحية اخرى مكن الجميع من الحضور بكافة الفصائل الفلسطينية.
• الفصائل الفلسطينية استشعرت بأهمية هذه الاجتماعات وجاء هذا الاستشعار بعد اهمية نتائج الانتخابات الامريكية وانتخاب الرئيس ترامب وسيما تصريحاته الاخيرة المتعلقة بنقل السفارة الامريكية للقدس الامر الذي دعانا لان نكون اكثر جدية ووحدة بين هذه الفصائل.
• هناك قناعة لدى الجميع بضرورة اهمية عقد مجلس وطني موحد يضم كافة مكونات الشعب الفلسطيني، وهذا مهم من اجل الاحتلال الصهيوني الغاشم.
• لا بد من انهاء الانقسام الحالي من اجل الوصول الى حالة وفاق وطني وهذا ما تم الاتفاق عليه من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على اساس موحد لإدارة كل الشؤون في الضفة وغزة.
• ما سمي بعملية التسوية والمفاوضات وصلت الى طريق مسدود وهذا ما تم اثباته بعد 23 عاماً وهذا الخيار فشكل بالكامل، وبناء على ذلك لا بد من بلورة وبناء برنامج سياسي جديد، الا اذا اعتبرنا اوسلو مرحلة تقود لمرحلة نهائية اخرى.
• نحن بحاجة الى رؤيا سياسية جديدة بعد فشل اتفاق اوسلو.
• وثيقة الاسرى التي صدرت عن اخواننا الاسرى عام 2006 كانت تشكل مرجع جيد مع بعض التعديلات عليها وصياغة مواقف سياسية جديدة تتناغم مع المرحلة.
• اجتماع اللجنة التحضيرية على مدى اليوميين اعطى مؤشر على قوة الشعب الفلسطيني اضافة الى اعطاء ضرورة قوة داخلية تعكس ان الشعب مصدر السلطات والقوة.
• مبدأ التمثيل النسبي في المجلس الوطني لن ولم يظلم اي فصيل فلسطيني وسيعطي كل فصيل نسبة تمثيل له داخل هذا المجلس.
• لا بد من مجلس وطني جديد ومنتخب وهذا ما تم الاتفاق عليه، ونحن لا نرى انه لا داعي من ان يكون 700 عضو يمثلون المجلس الوطني الفلسطيني ونحن ندعم باتجاه ان يكون من جيل الشباب.
• مكان عقد المجلس الوطني يجب ان يكون بعيدا عن الاحتلال.
ابرز ما قاله عزت الرشق:
• انعقاد اللجنة الحالية وما تمخض عنها ليست لهدف محدد او معين، وهدف بناء منظمة التحرير متفق عليه منذ عام 2005 ونحن تأخرنا في تطبيق هذه الاجتماعات من اجل ان تكون هناك حالة اجماع في المجلس الوطني.
• المنظمة والمجلس الحالي بشكلهم الحالي لا يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني ويجب ان تتم عملية بناء المجلس الوطني الفلسطيني من اجل ان يمثل الكل الفلسطيني.
• يجب ان يكون عام 2017 هو عام الاتحاد الفلسطيني لمواجهة اجراءات نتنياهوا اليومية واذا لم نكن كذلك فانه سيكون عام التدمير على القضية الفلسطينية.
• نريد مجلس وطني جديد يشمل كل القوى بما فيها حماس والجهاد الاسلامي بناء على اتفاق القاهرة، وفي المناطق التي يتعذر عليها الانتخاب يتم ذلك بالتوافق.
• الاماكن التي يمكن ان نجري فيها انتخابات للمجلس الوطني في الدول العربية سنعمل على ذلك بها وسنطرق باب كل الدول من اجل تلك الانتخابات وتكون هذه الانتخابات في السفارات وسيتم وضع معاير معينة لتمثيل الاعضاء في الدول التي لا يتم فيها انتخابات.
• من الممكن اذا تم عقد المجلس الوطني في رام الله ان لا تشارك عدد من الفصائل مثل حماس وممكن ان لا تشارك ايضا الصاعقة والقيادة العامة والجبهة الشعبية وبعض الفصائل الاخرى وهذا ليس من مصلحة احد.
• المجلس الحالي يمر ببعض المشاكل ومنها تهميش الخارج ووفاة الكثيرون من اعضاءه .
• تم الاتفاق على ان يكون عدد اعضاء المجلس الوطني 350 ممثلين ب 150 من الداخل و 200 بالخارج، ومن يتذرع بعدم القدرة على اجراء انتخابات فهو يريد وضع العصي بالدواليب ونحن سنحاول ان نجعل الانتخابات في كل الدول.

استضاف برنامج بلا تردد كل من ممثل حماس في لبنان علي بركة ورئيس تجمع الشخصيات المستقلة خليل عساف وكان عنوان الحلقة دور وأهمية الحوار الداخلي على انجاح المصالحة الفلسطينية.
ابرز ما قاله علي بركة:
هناك خلف في الساحة الفلسطينية حول الاساليب التي من الممكن ان تتبع لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعوددة، وهناك نهج جاء بعد اتفاق اوسلو واعترف بالكيان الصهيوني واختار المفاوضات وهناك نهج انطلق مجدداً يريد المقاومة وهنا حصل الخلاف.
نحن بحاجة الى حوار فلسطيني من اجل ان نتفق على اهداف واضحة ومحددة من اجل الوصول الى اتفاق وتنفيذه على ارض الواقع، وفيما سبق وصلنا الى حوار من اجل ترتيب منظمة التحرير في 2005 ولم يستكمل وفازت حماس في تلك الفترة ولم يسمح لها بتولي القيادة وإدارة الحكومة.
اسباب عدم اتمام الصالحة متعددة ومنها الاحتلال او الاقليم العربي من الممكن ان يكون منزعج من تطبيق المصالحة وهذه اسباب من الممكن ان تحول دون المصالحة ونحن شاهدنا الضغوط على الرئيس محمود عباس من اجل عدم اتمام المصالحة مع حماس اضافة الى ان فتح لم تتقبل حتى اليوم فكرة ان حماس شريك قوي في الساحة الفلسطينية وتعتبر حماس مثلها مثل الفصائل الاخرى مجرد عدد يضاف للفصائل رغم انها تقبلت نتائج انتخابات 2005 الا ان الاجهزة الامنية انقلبت عليها، ولذلك حصل اتفاق مكة.
نحن في حركة حماس ننتظر ترتيب البيت الداخلي الفتحاوي من اجل الذهاب للمصالحة الفلسطينية وهذا ما ابلغونا به منذ المؤتمر السابع لهم.
بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني عام 2014 لم ينعقد الاطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير رغم الدعوات التي وجهت لعقده والرئيس يرفض دعوة هذا الاطار.
الذي يرفض الان توسعة الاطار القيادي لمنظمة التحرير هو الرئيس محمود عباس ويجب ان تكون جلست لحوار الفلسطيني على مستوى الكل الفلسطيني وبحضور الجميع.
سبق ان تم جمع الوفدين في قطر والرئيس تنصل من الحل عندما قال ان الحل بيد عزام الاحمد وسأرسل لكم عزام وكان هناك ضغط على الرئيس بان لا يوقع اتفاق مصالحة وذلك بسبب الخلافات العربية مع الدوحة.
لا يجوز لأي فصيل فلسطيني ان يستفرد بقرار الشعب الفلسطيني، وهناك حديث حول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في يناير 2017 وحتى الان لم تتسلم حماس الدعوة رغم ان الاخ عزام الاحمد صرح ان هناك دعوات وجهت للجهاد وحماس، ونحن ضد ان يعقد المجلس الوطني تحت الاحتلال. 
نحن مع حكومة وحدة وطنية جديدة اما الحالية فقدت ميزتها وتم اجراء التعديل لها وكان من المفترض ان تكون لمدة سنة منذ عام 2014 ونحن الان في عام 2017 
إعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة "لأن تشكيل مجلس وطني فلسطيني بالانتخابات بحاجة إلى حكومة جديدة تجري انتخابات للمجلس التشريعي وللمجلس الوطني في الداخل" و"أما في الخارج فسيتم التوافق ما أمكن بين الفصائل الفلسطينية أو لجنة المجلس الوطني الفلسطيني عبر توصية ترفع إلى الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية".

ابرز ما قاله خليل عساف :
نحن لسنا بحاجة للمزيد من الحوارات ونريد ان نكون شركاء في الوطن ونريد تطبيق ما تم الاتفاق عليه وما توصلنا عليه من اتفاقيات شكلت مرجعاً للكل الفلسطيني .
هناك حالة من عدم الصدق لدى القيادة الفلسطينية من كل فصائله ولا استثني احد هنا لان الامور خارجة عن الارادة اصبحت في الوضع الحالي والبعض له مصالح شخصية او حزبية يهدف لتحقيقها على حساب المصلحة الوطنية.
اصحاب الادامة الكبرى للانقسام هو الامن سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة، ولا يمكن ان تكون هناك مقاومة للاحتلال ونحن منقسمون.
في عام 2011او 2012 كان هناك حراك لإنهاء الانقسام وتعامل معها الامن بشكل مخجل وتوغل في هذا الحراك وكأنهم فايروسات وكذلك نفس الحالة في غزة وهذه الفكرة لم تنجح رغم انها كانت شريفة.
طالبنا كثيراً عبر الاعلام كل من حماس وفتح بان يكون هناك شريكاً لهم في  جلسات الحوار ولكنهم كانوا يرفضوا وكانوا يخرجوا لنا امام الكمرات مبتسمين ويبعثوا بالأمل للشعب ولكن دون جدوى . 
لو كانت حماس تقبل بان يكون اي من الفصائل الاخرى في جلسات الحوار الفلسطيني لرفضت ان تكون جلسات الحوار الاخيرة في قطر بمعزل عن بقية الفصائل الفلسطينية.
المشكلة الان عند الرئيس ويجب عقد الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية وذلك حسب ما تم الاتفاق عليه، ونحن لسنا بحاجة للمزيد من الحوارات.
الكثير من الفصائل تريد ان يستمر الى مال نهاية وستختفي بعض الفصائل بعد المصالحة.

Developed by