Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

منع اعتلاء المنابر!

إن التخلص من الخطاب التربوي الداخلي والتحريضي والاعلامي هو في البداية بمنع اعتلاء منابر المساجد في غزة وغيرها من قبل القادة السياسيين من كل الأحزاب ، بل ومعاقبته فمن يفعل ذلك يشوه عقيدة المسلمين بأخلاط فكره وفهمه (أو فكر وفهم حزبه الاسلاموي) الانساني السياسي المتغير.
 

إقبال على دورات تعليم اللغة العربية في تل أبيب

نشر بتاريخ: 2017-01-12
تجتذب مُعلمة من عرب إسرائيل عددا مُتزايدا من الراغبين في تعلم اللغة العربية لدورات تنظمها في تل أبيب. 

وتقول حنين مجادلة إن فصولها غير تقليدية وإنها تستخدم طريقة مُمتعة لتعليم اللغة العربية لطلابها.

ولم تكن حنين (27 عاما) تخطط لأن تصبح مُعلمة أثناء دراستها في كلية الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في جامعة تل أبيب لكنها وجدت نفسها الطالبة الوحيدة التي تتحدث اللغة العربية في صفها
الدراسي فبدأت تُعَلم زملاءها اللغة.

وأنشأت عندئذ صفحة على موقع فيسبوك لتعليم الراغبين من متابعيها كلمات وعبارات بالعربية يوميا.

ولما زاد عدد متابعي الصفحة أدركت حنين أن لتعلم العربية شعبية في إسرائيل وأن السوق متعطش لمركز يتولى تلك المهمة فأسست مركزا خاصا بها.

ولا تستخدم حنين نظريات تقليدية في فصولها الدراسية وعادة ما تنأى بنفسها عن المناهج المكتوبة وتخرج بطلابها بعيدا عن الفصل الدراسي ليتعلموا.

وتُقدم حنين ثلاثة أنواع من دورات اللغة العربية اعتمادا على حصيلة الطالب من اللغة العربية. وتستمر كل دورة لمدة ثلاثة أشهر.

ويستمتع طالب إسرائيلي يدعى ران جافرييل بطريقة شرح وتعليم حنين للغة العربية.


وقال طالب آخر يدعى يوسف لاور إن الحديث باللغتين العربية والعبرية ضروري للإسرائيليين.

وأضاف «أتصور أنه من السخف أن يحيا الإنسان على هذه الأرض ولا يتحدث اللغتين اللتين يتحدثهما الناس هنا. وكما نتوقع من الفلسطينيين في إسرائيل أن يتحدثوا العبرية أريد أن أتحدث العربية».
Developed by