Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

فلسطين الحق

نحن أصحاب الحق المطلق، فلا يوجد بتاتا لترهات التوراة بهيكل١ او ٢ او ١٠مطلقا في فلسطين أو القدس أوما حولها، فهي هياكل (مبان عالية) اومساجد كانت لبني اسرائيل العرب اليمنيين (الموحدين) في اليمن القديم وانقرضوا ودالت، ولا صلة للمحتلين لبلادنا اليوم ببني اسرائيل الذين القدماء. كله حسب العلوم الحديثة في التاريخ وفي الآثار (لمراجعة فرج لله صالح ديب وزياد منى وفاضل الربيعي واحمد الدبش وعبير زياد، وكذلك علماء الآثار الاسرائيليين: اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ، وشلومو ساند وارثر كوستلر)

قوة «الرأي العام»

الصورة من مظاهرات لبنانية سابقة ضد النفايات
نشر بتاريخ: 2017-01-12
 
عندما تخلى «الجمهوريون» في مجلس النواب (الامريكي) عن خطتهم الرامية إلى إلغاء مكتب الأخلاقيات المستقل الأسبوع الماضي، ظهرت قوة الرأي العام. وتكشفت طريقة عمل «الديمقراطيين» في 2017.

وبمجرد انتشار أنباء الخطة الأصلية بعد ظهر الاثنين قبل الماضي، تفجرت حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي. وانهمرت الاتصالات الهاتفية على «كابيتول هيل» في صباح اليوم التالي. ونأى دونالد ترامب بنفسه عن الخطة. وبحلول عصر ذلك اليوم، تراجع «الجمهوريون».




وقد شاهدنا ذلك السيناريو من قبل، لكن مصدره مؤخراً كان «اليمين السياسي» وليس «اليسار». فقد نجح «حزب الشاي» وحلفاؤه في تغيير قانون أوباما في 2009 الخاص بالتحفيز النقدي، وقانون الرعاية الصحية في عام 2010، وكذلك ساعدوا في عرقلة قوانين البنية التحتية ورياض الأطفال والمناخ.
ولنتذكر أن بعض تلك الانتصارات وقعت عندما كان «الجمهوريون» خارج البيت الأبيض، وبعيداً عن السيطرة على الكونجرس. لكن كانت لديهم امتيازات أخرى تتمثل في: رسالة واضحة، ومؤسسة قوية، وقدر كبير من الشغف، ومن ثم أثَّروا في السياسة ببث الخوف السياسي في أعضاء الكونجرس.

والآن، جاء دور «اليسار» كي يستفيد من الرأي العام، خصوصاً أن مخاطر المعركة المقبلة أكبر من مكتب أخلاقيات مجلس النواب.

وحتى قبل أن يصبح ترامب رئيساً، اتخذ الكونجرس خطوات كي يحرم ملايين الأميركيين من التأمين الصحي. وعلى «الديمقراطيين» في الكونجرس أن يبذلوا كل ما في وسعهم كي يحبطوا هذه المحاولات. وعلى كل أميركي شعر باليأس بعد انتخابات العام المنصرم، أن يشارك أيضاً.

وقد أغرق القادة «الجمهوريون» النقاش بشأن «أوباماكير» بكثير من المصطلحات البيروقراطية، مثل أقساط التأمين، والتفويض الفردي، والإلغاء والتأجيل، والخصومات وغيرها، لكن لا ينبغي أن تخدعنا المصطلحات، فلُبُّ القضية واضح، وهو أن «أوباماكير» وفّر تأميناً صحياً لأكثر من عشرين مليون شخص، من الطبقة المتوسطة والفقراء والمرضى، ودفع مقابل ذلك من الضرائب على الأثرياء والشركات. وقد كان أكبر هجوم على انعدام المساواة الاقتصادية، منذ أن ظهرت قضية غياب المساواة قبل أربعة عقود! ويوشك الكونجرس الآن على حرمان كثير من الأميركيين من تأمينهم الصحي.

ديفيد ليونهارت: محلل سياسي أميركي

يُنشر بترتيب خاص مع خدمة «نيويورك تايمز»
Developed by