Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وقاحة بريطانية

 بريطانيا عايبة ووقحة 
بدها تحتفل بجريمة وعد بلفور 
دون ادنى مراعاة لمشاعر الشعب الفلسطيني 
وهي المسؤول عن نكباته المتوالية.!
د.عبدالرحيم جاموس

الثقافة والتجارب ووسائل الاتصال الحديثة

نشر بتاريخ: 2016-12-30


إن العالم قد تحول اليوم من خلال وسائل الاتصال الحديثة إلى قرية كبيرة ، لا نستطيع من خلالها أن نفرض رأيا أو فكرة أو منهجا أو قرارا أن لم تكن مرتكزة على: مقدار صِحة وصوابية الفكرة وفائدتها اتعكاسا على الواقع للفرد والمجتمع، انها الفكرة المرتبطة بالغاية، وبقدرة الأعضاء على التعبير عنها وتمثلها وتطبيقها، وعلى كفاءة الإطار بآليات التدريب والاجتماع والتثقيف والتكوين التنظيمي التي إن أهملت أصبحت التجارب الحركية متناثرة وأصبح الأعضاء كل في واد.

 ومن هنا وجب التأكيد على أهمية (الإطار/الوعاء/القناة) من حيث تحقيقه لاحترام الفرد لذاته ودوره وعمله الجماعي، ومن هنا التأكيد على أهمية الإطار من حيث الفرصة المتاحة له فيه للحوار والتعبير والحديث والنقد والنقاش بدلا من أن يقضي الساعات الطوال ينفّس عن غضبه لعدم إعطائه الفرصة للتعبير في وسائل التواصل الاجتماعي على الشابكة (الانترنت) مفترضا أنه بذلك يقوم بدوره الحركي وما هذا إلا لانسداد أو عدم كفاءة أو عدم فاعلية القناة من جهة، ولسبب الأسلوب القيادي غير الفاعل بافتقاده قدرة الاستيعاب والاحتضان أو بعدم تفعيله لأداة المحاسبة والمتابعة من جهة أخرى، وأيضا لضعف إيمان العضو واستهتاره بدوره الحقيقي في الإطارمن جهة ثالثة.

إن ثقافة حركة فتح يجب أن تدمج بين تجاربها الأربعة الكبرى: تجربة القواعد الثورية في الخارج وتجربة المعتقلات في الوطن، وتجربة التنظيم في الخارج مع النقابات والعمل الاجتماعي، مع تجربة التنظيم في الوطن بشقيه الشعبي الاجتماعي وشقه الثوري التنظيمي.

ولتحقيق دمج التجارب في آليات العمل التثقيفي يقتضي منا حُسن التواصل الميداني أولا عبر الاجتماعات الدورية اللازمة، وعبر اللقاءات المتواصلة، ثم بامكانيات استخدام الشابكة والتقانة العالية عبر فتح أسس التواصل الحر في الفضاء الالكتروني وما يقتضيه ذلك من إنشاء كلية أو مدارس أو معهد عبر تكوين سلسلة محاضرات حركية (ودراسات وكتيبات ونشرات ورسائل، ومنشورات) تجعل من التنوع الحيوي هدفا يدمج بين المرئي (استخدام اليوتيوب وأشباهه) والصوتي (إنشاء أو دعم الإذاعات على الشابكة=الانترنت) وتسخير الصور والرسومات والمنتديات والملتقيات والمواقع، ووسائل التواصل الاجتماعي كلها بما يحقق مضامين الفكر الفتحوي، وتحقيق حُسن الاتصال بالاتجاهين، وبناء شخوص حملة النور، خاصة في قطاع الأشبال والطلاب في الوطن والخارج.

إن أهمية استثمار وسائل التواصل الاجتماعي والشابكة لا تغني مطلقا عن ضرورة العمل الميداني بل تُكامِله وتربِطه وتعرِضه ما دامت الجهة المقصودة في تثقيفنا هي العضو، لذا هو المعنِي فردا وجماعة بنشر فكر وثقافة ومواقف وسياسات الحركة للجماهير، بكل فئاتها من فلاحين وعمال ومناضلين قدماء وموظفين وتجار، وأيضا من حيث السن من الأشبال والزهرات وصولا للشبيبة، إلى كل فئات المجتمع بمؤسساته ونقاباته المختلفة.

كما أن للشابكة (شبكة الانترنت) والعمل الجماهيري الحركي عبر الندوات واللقاءات والتنسيقات دور أساسي  بتحسين شكل  التوجه للمؤسسات والأحزاب والتنظيمات في المجتمعات خارج فلسطين.

Developed by