Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وقاحة بريطانية

 بريطانيا عايبة ووقحة 
بدها تحتفل بجريمة وعد بلفور 
دون ادنى مراعاة لمشاعر الشعب الفلسطيني 
وهي المسؤول عن نكباته المتوالية.!
د.عبدالرحيم جاموس

المسألة الثقافية والسياسي

نشر بتاريخ: 2016-12-30

أن المسألة الثقافية لا تُعني بزمرة منفصلة عن الناس، كما أنها لا تخص فئة تسير بنا الى غرف مغلقة ، وليست الثقافة فعلا محدودا أو موقوفا أو مقصورا على جماعة أو شخص كما يتوهمون، بل الثقافة هي (الزاد) و (المتاع) اليومي الذي يشكل في الحياة منهجا وسبيل عيش، وفي العقل حافزا ومحركا ،وفي السلوك نتيجة وفعلا ناجزا.

          ولدى السياسي، وابن التنظيم السياسي تصبح الثقافة فعلا ضروريا لأنه معني بمخاطبة مساحات واسعة ونماذج متنوعة وجماهير ذات اهتمامات وتطلعات متعددة . مهما كان جامعها (قضية) موحدة فإن احتياجاتها لا تشكل عندها أمرا ثانويا وإنما مترافقا مع نداء الواجب.

          إن الثقافة الحركية تعد المكان الأول في بناء الشخصية، وتنمية الفكر الفتحوي، وتمثّل حقيقة التعبئة ومضامين المبادئ والأهداف والمنطلقات التي يجب أن تكون الهادي والمرشد لمسيرة الحركة والشعب، ولطريقة عمل الأعضاء والكوادر وفي نظرتهم للأمور، وفي استعدادهم للعطاء والبذل، وبناء الشخصية في اتجاهاتها الخمسة : الجسد والنفس والروح والعاطفة والعقل.

          إن تكامل الفكرة الحركية في "فتح" تتجلى من حيث هي فكرة وطنية جامعة ، فكرة تحررية للوطن والإنسان، ومن حيث هي فكرة عقلانية تشاركية ديمقراطية بالمجتمع، ومن حيث هي فكرة بناء لا هدم للكيانية الوحدوية الجامعة ، ما يعني أنها فكرة عميقة وأصيلة متجذرة، ومن هنا يأتي دور كافة الكوادر والأطر الحركية أساسا، ويأتي داعما ومساندا لها فعل التدريب والتثقيف والدراسات عبر مؤسسة متخصصة.

Developed by