Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

فلسطين الحق

نحن أصحاب الحق المطلق، فلا يوجد بتاتا لترهات التوراة بهيكل١ او ٢ او ١٠مطلقا في فلسطين أو القدس أوما حولها، فهي هياكل (مبان عالية) اومساجد كانت لبني اسرائيل العرب اليمنيين (الموحدين) في اليمن القديم وانقرضوا ودالت، ولا صلة للمحتلين لبلادنا اليوم ببني اسرائيل الذين القدماء. كله حسب العلوم الحديثة في التاريخ وفي الآثار (لمراجعة فرج لله صالح ديب وزياد منى وفاضل الربيعي واحمد الدبش وعبير زياد، وكذلك علماء الآثار الاسرائيليين: اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ، وشلومو ساند وارثر كوستلر)

الخلط بين العقيدة (الثابت) والمتغير

نشر بتاريخ: 2016-12-20
 
أصبح الخلط بين العقيدة (باعتبارها صُلب الدين وأحد ثوابته الرواسخ) وبين الشأن الحياتي (السلطاني/ السياسي) المتغيّر، حيث افترضت هذه الجماعات الربط بعلاقة وهمية أنتجت الدمج بين العقيدة "الثابتة" وبين الشأن الإنساني السياسي "المتغير"،[5] وبين حاملي الفكرة أنفسهم، فتقدس الثلاثة معا على الأقل في وعي الناس البسطاء وما أكثرهم، (أي ربط المعتقد/الاسلامي، مع الشخص أو التنظيم حامله، ورأيه السياسي المتغير)[6] في علاقة أفرزت تعددية الفهم المتطرف لمعنى "الشريعة" ومعنى "العقيدة" ومعنى "الديمقراطية".
Developed by