Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الخلط بين العقيدة (الثابت) والمتغير

نشر بتاريخ: 2016-12-20
 
أصبح الخلط بين العقيدة (باعتبارها صُلب الدين وأحد ثوابته الرواسخ) وبين الشأن الحياتي (السلطاني/ السياسي) المتغيّر، حيث افترضت هذه الجماعات الربط بعلاقة وهمية أنتجت الدمج بين العقيدة "الثابتة" وبين الشأن الإنساني السياسي "المتغير"،[5] وبين حاملي الفكرة أنفسهم، فتقدس الثلاثة معا على الأقل في وعي الناس البسطاء وما أكثرهم، (أي ربط المعتقد/الاسلامي، مع الشخص أو التنظيم حامله، ورأيه السياسي المتغير)[6] في علاقة أفرزت تعددية الفهم المتطرف لمعنى "الشريعة" ومعنى "العقيدة" ومعنى "الديمقراطية".
Developed by